5518 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، حدثنا قبيصة بن عُقبة، حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن أبي رَزِين، عن أبي رزين، عن عليٍّ، قال: قلتُ للعباس: سَل النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن يستعملك على الصدقة، فسأله، فقال: "ما كنتُ لأستَعمِلَك على غُسَالِةِ ذُنُوبِ الناسِ" [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن أبي رزين، وفي متنه نكارة، لأنه يخالف ما ثبت في "صحيح مسلم" (1072) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين - قالا لي وللفضل بن عباس - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلماه فأمّرهما على هذه الصدقات، فأدّيا ما يؤدي الناسُ، وأصابا مما يُصيبُ الناسُ، قال: فبينا هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب، فوقف عليهما فذكرا له ذلك، فقال علي بن أبي طالب: لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل .... وفيه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لهما: "إنَّ الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخُ الناس". وعليه فما ذهب إليه بعضُ أهل العلم من تصحيح حديث أبي رزين عن علي فيه نظرٌ، فقد صحَّحه الطبريُّ في "تهذيب الآثار" في مسند علي ص 235، وابنُ خزيمة (2390)، وحسَّنه ابن حجر في "المطالب العالية" (910)، وفي "مختصر زوائد البزار" (799)، والبوصيري في "إتحاف الخيرة" (2079)!سفيان: هو الثوري، وأبو رزين: هو مسعود بن مالك الأسدي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 4/ 24، وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه في "مسنديهما" كما في "المطالب العالية" (910)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 514، والبزار (895)، والطبري في "تهذيب الآثار" مسند علي ص 235، وابن خزيمة (2390)، والطحاوي في "أحكام القرآن" (799)، وفي "مشكل الآثار" (4389)، وفي "معاني الآثار" 2/ 11 من طُرق عن قبيصة بن عُقبة، بهذا الإسناد. غير أنَّ يعقوب بن سفيان وابن خزيمة لم يذكرا في الإسناد أبا رزين، إنما جعلاه من رواية ابنه عن عليٍّ مباشرة، والمحفوظ ذكر أبيه.
[1] إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن أبي رزين، وفي متنه نكارة، لأنه يخالف ما ثبت في "صحيح مسلم" (1072) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين - قالا لي وللفضل بن عباس - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلماه فأمّرهما على هذه الصدقات، فأدّيا ما يؤدي الناسُ، وأصابا مما يُصيبُ الناسُ، قال: فبينا هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب، فوقف عليهما فذكرا له ذلك، فقال علي بن أبي طالب: لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل .... وفيه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لهما: "إنَّ الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخُ الناس". وعليه فما ذهب إليه بعضُ أهل العلم من تصحيح حديث أبي رزين عن علي فيه نظرٌ، فقد صحَّحه الطبريُّ في "تهذيب الآثار" في مسند علي ص 235، وابنُ خزيمة (2390)، وحسَّنه ابن حجر في "المطالب العالية" (910)، وفي "مختصر زوائد البزار" (799)، والبوصيري في "إتحاف الخيرة" (2079)!سفيان: هو الثوري، وأبو رزين: هو مسعود بن مالك الأسدي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 4/ 24، وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه في "مسنديهما" كما في "المطالب العالية" (910)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 514، والبزار (895)، والطبري في "تهذيب الآثار" مسند علي ص 235، وابن خزيمة (2390)، والطحاوي في "أحكام القرآن" (799)، وفي "مشكل الآثار" (4389)، وفي "معاني الآثار" 2/ 11 من طُرق عن قبيصة بن عُقبة، بهذا الإسناد. غير أنَّ يعقوب بن سفيان وابن خزيمة لم يذكرا في الإسناد أبا رزين، إنما جعلاه من رواية ابنه عن عليٍّ مباشرة، والمحفوظ ذكر أبيه.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: আপনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করুন, তিনি যেন আপনাকে সাদকা (যাকাত) সংগ্রহের কাজে নিযুক্ত করেন। তিনি (আব্বাস) তাঁকে জিজ্ঞাসা করলেন। তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি তোমাকে মানুষের গুনাহের অপবিত্রতা ধোয়ার (সাদকা সংগ্রহের) দায়িত্বে নিযুক্ত করব না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5518)