5517 - حدَّثَناه أبو أحمد الحسين بن علي التَّمِيمي، رحمه الله، أخبرنا محمد بن المُسيَّب، حدثنا أبو عُمير عيسى بن محمد بن النَّحّاس، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شُعيبٌ الخُراساني [1]، عن عطاء الخُراساني، عن سعيد بن المُسيّب: أَنَّ عُمر بن الخطَّاب لما أراد أن يَزِيد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وَقَعَتْ زيادته [2] على دارِ العباس ابن عبد المُطلب، فذكر الحديث بنحوٍ منه [3].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذلك نُسب هذا الرجل في رواية الحاكم خُراسانيًا، كما في "أصول المستدرك"، وكما رواه البيهقي في "سننه الكبرى" 6/ 67 عن أبي عبد الله الحاكم بسنده هذا! وهو وهمٌ يغلب على الظن أنه من جهة الحاكم نفسه، وربما يكون من أحد الرواة بينه وبين الوليد بن مسلم، فقد روى هذا الخبر محمد بن عمرو بن الجَرّاح الغَزّي عن الوليد بن مسلم، فقال: عن شعيب بن رُزَيق، هكذا غير منسوب، وهذا هو الصحيح، فهذا الرجل شامي مقدسي لا شأن له بخُراسان، ومنشأ الوهم هذا - فيما يبدو - هو انتقال النظر إلى نسبة شيخ شعيب في هذا الإسناد؛ وهو عطاء بن أبي مسلم الخُراساني، فكُرِّر سهوًا، والله أعلم.



[2] جاء في (ز) و (ب): وقف ساقيه، وفي (ص) و (م): وقعت ساقيه، هكذا غير معجمة، سوى نقطة وضعت في (ص) على ما قبل آخره فأصبحت كأنها نون، والمثبت على الصواب من رواية البيهقي في "الكبرى" 6/ 67 حيث روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم، بإسناده هذا، فما عدا ذلك فهو تحريف.



5517 [3] - صحيح لغيره كسابقه، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسل، غير أنه وإن كان كذلك فهو من مراسيل سعيد بن المسيب الذي تُعدُّ مراسيله من أقوى المراسيل حتى عدَّها بعضهم في حكم المسند المتصل لجلالة سعيدٍ. محمد بن المسيّب: هو ابن إسحاق النيسابوري الأرغباني، وشعيب: هو ابن رُزيق - بتقديم الراء - الشامي المقدسي، وعطاء الخراساني: هو ابن أبي مسلم.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 76 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد. وقال في آخره بعد قوله: وقعت زيادته على دار العباس بن عبد المطلب: فذكر قصة وذكر فيها قصة الميزاب.وأخرجه البيهقي 6/ 168، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26/ 368 من طريق محمد بن عمرو بن الجراح الغَزِّي، عن الوليد بن مسلم، عن شعيب بن رُزيق وغيره، عن عطاء الخراساني، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: لما أراد عمر بن الخطاب أن يزيد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكر قصة دار العباس دون قصة الميزاب، وجعل الحديث مسندًا متصلًا بذكر أبي هريرة، ولو كان ذلك محفوظًا لكان الإسناد حسنًا، لكن رُوي هذا الحديث بسند رجاله ثقات عن سعيد بن المسيب ليس فيه ذكر أبي هريرة، وهو المحفوظ، والله تعالى أعلم.وأخرجه دون قصة الميزاب كذلك أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1753)، وأخرجه علي بن حرب الطائي في الجزء الثاني من "حديثه عن ابن عيينة" (11)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (273)، وابن عساكر 26/ 367، وأخرجه ابن حزم في "المحلى" 7/ 236 من طريق عبد الله بن الزبير الحميدي، ثلاثتهم (أحمد بن حنبل وعلي بن حرب والحميدي) عن سفيان بن عيينة، عن بشر بن عاصم الثقفي، عن سعيد بن المسيب، مرسلًا، إلّا الحميدي، فقال في روايته: عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب، قال: إنَّ عمر بن الخطاب والعباس بن عبد المطلب تحاكما. ورجاله ثقات، وسماع سعيد بن المسيب من أبي بن كعب محتمل، لأنَّ سعيدًا ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر، وأبيّ بن كعب مات في خلافة عثمان على الصحيح، فلو ثبت ذكر أبي بن كعب لكان الإسناد صحيحًا، لكن قول الجماعة الذين أرسلُوه أولى بالقبول، ولعلَّ الحُميدي لما قال: عن أبي بن كعب، أراد عن قصة أبي بن كعب في تحكيم عمر والعباس إياه في خصومتهما، والله تعالى أعلم. وأخرجه أبو سعيد المُفضَّل محمد الجَنَدي في "فضائل المدينة" (50) عن ابن أبي عمر العَدَني وسعيد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن بشر بن عاصم، مرسلًا ليس فيه ذكر سعيد بن المسيب.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মসজিদে সম্প্রসারণ করতে চাইলেন, তখন তাঁর সম্প্রসারণ আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাড়ির উপর পড়লো। এরপর তিনি এর কাছাকাছি ধরনের বাকি ঘটনা বর্ণনা করলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5517)