5519 - وبإسناده عن عليٍّ، قال: قلتُ للعباس: سَلْ لنا النبي صلى الله عليه وسلم الحِجابةَ، فقال: "أُعطِيكُم ما هو خيرٌ لكم منها، السِّقايةَ تَرْزُؤُكم ولا تَرْزَؤُها" [1]. كلا الحديثين صحيحا الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن أبي رزين، وإقرارُ رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس على السِّقاية مشهور عند أهل السِّير شُهرة يُستغنى بها عن طلب الإسناد. على أن بعض أهل العلم قد صحَّح حديث أبي رزين هذا، منهم الطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي ص 233، والضياء المقدسي في "المختارة" 2/ (802)، وحسَّنه الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (1309)، والبوصيري في "إتحاف الخيرة" (2084).وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 4/ 22، وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع في "مسانيدهم" كما في "المطالب العالية" (1309)، والبزار (895)، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند عليٍّ ص 233، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 2/ (802) من طرق عن قبيصة بن عُقبة، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (310) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري، عن سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن أبي رزين، قال: قال علي للعباس … فذكره مرسلًا ولم يذكر أبا رزين، إنما جعله من مرسل ابنه عبد الله!ويشهد له مرسل ابن أبي مُليكة عند عبد الرزاق (9073)، ومن طريقه الطبراني في "معجمه الكبير" (8395): أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لعليٍّ حين كلَّمه في المفتاح: "إنما أعطيتكم ما تُرزَؤون، ولم أُعطكم ما ترزؤون". أي: أعطيتكم السِّقاية لأنكم تغرمون فيها، ولم أُعطكم البيت. ورجاله ثقات.وذكرها الواقدي في "مغازيه" 2/ 833 عن شيوخه، ومن طريقه أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ص 267. وذكر أنَّ العباس هو من سأل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لا عليّ بن أبي طالب.وذكرها كذلك ابن جريج وابنُ إسحاق في خبر ولاية قصي بن كلاب البيت كما رواه عنهما الأزرقي في أخبار مكة ص 109. وذكرا أيضًا أنَّ السائل للحجابة كان العباس لا عليًّا.وقد نقل الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 5/ 457 عن الفاكهي أنه أخرج من طريق الشعبي قال: تكلم العباسُ وعليٌّ وشيبة بن عثمان في السقاية والحجابة فأنزل الله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} إلى قوله: {حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ}. فكأنَّ العباس وعليًّا كلٌّ منهما كلّم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن جمع الحجابة إلى السقاية، والله أعلم.ونقل الحافظ عن الفاكهي أيضًا أنه روى من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: أنَّ العباس لما مات أراد عليٌّ أن يأخذ السقاية، فقال له طلحة: أشهدُ لرأيت أباهُ يقوم عليها، وإنَّ أباك أبا طالب لنازل في إبله بالأراك بعرفة، قال: فكفَّ عليٌّ عن السقاية.وثبت في "صحيح البخاري" (1635) من حديث عبد الله بن عباس إقرارُه صلى الله عليه وسلم للسقاية في يد العباس، وذلك أنه سقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعملُوا فإنكم على عمل صالح"، ثم قال: "لولا أن تُغلبوا لنزلتُ حتى أضع الحبل على هذه" يعني عاتقه.وعند البخاري (1634)، ومسلم (1315) من حديث ابن عمر: أنَّ العباس بن عبد المطلب استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى، من أجل سقايته، فأذن له.
[1] حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن أبي رزين، وإقرارُ رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس على السِّقاية مشهور عند أهل السِّير شُهرة يُستغنى بها عن طلب الإسناد. على أن بعض أهل العلم قد صحَّح حديث أبي رزين هذا، منهم الطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي ص 233، والضياء المقدسي في "المختارة" 2/ (802)، وحسَّنه الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (1309)، والبوصيري في "إتحاف الخيرة" (2084).وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 4/ 22، وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع في "مسانيدهم" كما في "المطالب العالية" (1309)، والبزار (895)، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند عليٍّ ص 233، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 2/ (802) من طرق عن قبيصة بن عُقبة، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (310) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري، عن سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن أبي رزين، قال: قال علي للعباس … فذكره مرسلًا ولم يذكر أبا رزين، إنما جعله من مرسل ابنه عبد الله!ويشهد له مرسل ابن أبي مُليكة عند عبد الرزاق (9073)، ومن طريقه الطبراني في "معجمه الكبير" (8395): أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لعليٍّ حين كلَّمه في المفتاح: "إنما أعطيتكم ما تُرزَؤون، ولم أُعطكم ما ترزؤون". أي: أعطيتكم السِّقاية لأنكم تغرمون فيها، ولم أُعطكم البيت. ورجاله ثقات.وذكرها الواقدي في "مغازيه" 2/ 833 عن شيوخه، ومن طريقه أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" ص 267. وذكر أنَّ العباس هو من سأل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لا عليّ بن أبي طالب.وذكرها كذلك ابن جريج وابنُ إسحاق في خبر ولاية قصي بن كلاب البيت كما رواه عنهما الأزرقي في أخبار مكة ص 109. وذكرا أيضًا أنَّ السائل للحجابة كان العباس لا عليًّا.وقد نقل الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 5/ 457 عن الفاكهي أنه أخرج من طريق الشعبي قال: تكلم العباسُ وعليٌّ وشيبة بن عثمان في السقاية والحجابة فأنزل الله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} إلى قوله: {حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ}. فكأنَّ العباس وعليًّا كلٌّ منهما كلّم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن جمع الحجابة إلى السقاية، والله أعلم.ونقل الحافظ عن الفاكهي أيضًا أنه روى من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: أنَّ العباس لما مات أراد عليٌّ أن يأخذ السقاية، فقال له طلحة: أشهدُ لرأيت أباهُ يقوم عليها، وإنَّ أباك أبا طالب لنازل في إبله بالأراك بعرفة، قال: فكفَّ عليٌّ عن السقاية.وثبت في "صحيح البخاري" (1635) من حديث عبد الله بن عباس إقرارُه صلى الله عليه وسلم للسقاية في يد العباس، وذلك أنه سقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعملُوا فإنكم على عمل صالح"، ثم قال: "لولا أن تُغلبوا لنزلتُ حتى أضع الحبل على هذه" يعني عاتقه.وعند البخاري (1634)، ومسلم (1315) من حديث ابن عمر: أنَّ العباس بن عبد المطلب استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى، من أجل سقايته، فأذن له.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আব্বাসকে বললাম, আমাদের জন্য নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে ‘হিজাবার’ (কাবা ঘরের রক্ষণাবেক্ষণের দায়িত্ব) জন্য আবেদন করুন। তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “আমি তোমাদেরকে তার (হিজাবার) চেয়ে উত্তম জিনিস দেব—তা হলো ‘সিকায়াহ’ (হজ্জযাত্রীদের পানি পান করানোর দায়িত্ব)। এটা তোমাদের উপকারে আসবে, কিন্তু তোমরা এর কোনো ক্ষতি করবে না।” [১]। উভয় হাদীসের সনদ সহীহ, কিন্তু তারা (বুখারী ও মুসলিম) তা বর্ণনা করেননি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5519)