5383 - حدثني علي بن عيسى، أخبرنا أحمد بن نَجْدة، حدَّثنا سعيدٌ بن منصور، حدَّثنا هُشَيم، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه: أنَّ خالد بن الوليد فَقَدَ قَلَنسُوَةً له يومَ اليرموك فقال: اطلُبوها، فلم يَجِدُوها، ثم طَلَبُوها فوجدُوها، وإذا هي قَلَنَسُوَةٌ خَلَقَةٌ، فقال خالد: اعتمَر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فحلَقَ رأسَه، وابتدَرَ الناسُ جوانبَ شعره، فسبَقتُهم إلى ناصيتِه فجعلتُها في هذه القَلَنسُوَة، فلم أشهد قتالًا وهي معي إِلَّا رُزِقتُ النصرَ [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، لكنه مرسل، فإنَّ جعفرًا - وهو ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري - لم يدرك يوم اليرموك، ولا خالدَ بن الوليد، لكن رويت هذه القصة من عدة وجوه يقوّي بعضها بعضًا.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 249، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 246 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 5/ 34، ومن طريق ابن عساكر 16/ 246، وابنُ العَديم في "بُغية الطلب في تاريخ حلب" 2/ 3149، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3804) وعنه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (367)، عن علي بن عبد العزيز، كلاهما (ابن سعد وعلي بن عبد العزيز) عن سعيد بن منصور، به.وأخرجه أبو يعلى (7183)، ومن طريقه ابن عساكر 16/ 246 - 247 عن سُريج بن يونس، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (585)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (2398) من طريق عبد الله بن مُطيع البكري، كلاهما عن هُشَيم بن بشير، به.وأخرج ابن سعد 5/ 35، ومن طريق ابن عساكر 16/ 247، وابن العَديم 7/ 3149 من طريق عاصم بن كليب، قال: سمعت شيخين في المسجد ممَّن سمع خالد بن الوليد، قال أحدهما لصاحبه: أتذكر ما لقينا يوم الكُمّة بسباطة الحيرة؟ قال: نعم، ما لقينا يومًا أشد منه، وقعت كُمة خالد بن الوليد فقال: التمسُوها، وغَضِب، فوجدناها، فوضعها على رأسه، ثم اعتذر إلينا، فقال: لا تلوموني، فإنَّ نبي الله صلى الله عليه وسلم حين حلق رأسه انتَهبْنا شعره، فوقعت ناصيته بيدي، فجعلتُها ناصيةً لي في هذه الخرقة، فإنما شقَّ علَيَّ حين وقعت. وإسناده قوي، والشيخان المبهمان تابعيان كبيران أدركا زمن حروب العراق، فهي متابعة قوية لمرسل جعفر بن عبد الله، غير أنه جاء في هذا الخبر أن ذلك كان بالحيرة، أي بالعراق، وجعفرٌ قال: يوم اليرموك.لكن تابع جعفرًا على ذكر يوم اليرموك عبدُ الملك بنُ أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، حيث روى هذه القصة مرسلة كذلك عند الواقدي في "المغازي" 3/ 884 وعنه ابن سعد 5/ 33 عن يوسف بن يعقوب بن عُتبة، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن عبد الملك المذكور.وأخرج ابن عساكر 16/ 247 من طريق ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، أخبرني الثقة: أنَّ الناس يوم حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدروا شعره، فابتدرهم خالد بن الوليد إلى ناصيته، فجعلها في قَلَنْسُوَته.
[1] رجاله ثقات، لكنه مرسل، فإنَّ جعفرًا - وهو ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري - لم يدرك يوم اليرموك، ولا خالدَ بن الوليد، لكن رويت هذه القصة من عدة وجوه يقوّي بعضها بعضًا.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 249، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 246 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 5/ 34، ومن طريق ابن عساكر 16/ 246، وابنُ العَديم في "بُغية الطلب في تاريخ حلب" 2/ 3149، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3804) وعنه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (367)، عن علي بن عبد العزيز، كلاهما (ابن سعد وعلي بن عبد العزيز) عن سعيد بن منصور، به.وأخرجه أبو يعلى (7183)، ومن طريقه ابن عساكر 16/ 246 - 247 عن سُريج بن يونس، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (585)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (2398) من طريق عبد الله بن مُطيع البكري، كلاهما عن هُشَيم بن بشير، به.وأخرج ابن سعد 5/ 35، ومن طريق ابن عساكر 16/ 247، وابن العَديم 7/ 3149 من طريق عاصم بن كليب، قال: سمعت شيخين في المسجد ممَّن سمع خالد بن الوليد، قال أحدهما لصاحبه: أتذكر ما لقينا يوم الكُمّة بسباطة الحيرة؟ قال: نعم، ما لقينا يومًا أشد منه، وقعت كُمة خالد بن الوليد فقال: التمسُوها، وغَضِب، فوجدناها، فوضعها على رأسه، ثم اعتذر إلينا، فقال: لا تلوموني، فإنَّ نبي الله صلى الله عليه وسلم حين حلق رأسه انتَهبْنا شعره، فوقعت ناصيته بيدي، فجعلتُها ناصيةً لي في هذه الخرقة، فإنما شقَّ علَيَّ حين وقعت. وإسناده قوي، والشيخان المبهمان تابعيان كبيران أدركا زمن حروب العراق، فهي متابعة قوية لمرسل جعفر بن عبد الله، غير أنه جاء في هذا الخبر أن ذلك كان بالحيرة، أي بالعراق، وجعفرٌ قال: يوم اليرموك.لكن تابع جعفرًا على ذكر يوم اليرموك عبدُ الملك بنُ أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، حيث روى هذه القصة مرسلة كذلك عند الواقدي في "المغازي" 3/ 884 وعنه ابن سعد 5/ 33 عن يوسف بن يعقوب بن عُتبة، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن عبد الملك المذكور.وأخرج ابن عساكر 16/ 247 من طريق ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، أخبرني الثقة: أنَّ الناس يوم حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدروا شعره، فابتدرهم خالد بن الوليد إلى ناصيته، فجعلها في قَلَنْسُوَته.
খালিদ ইবনুল ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি ইয়ারমুকের যুদ্ধের দিন তাঁর একটি টুপি হারিয়ে ফেলেছিলেন। তখন তিনি বললেন: তোমরা এটি খোঁজ করো। কিন্তু তারা এটি খুঁজে পেল না। এরপর তারা আবার এটি খুঁজলো এবং পেয়ে গেল। দেখা গেল, সেটি ছিল একটি জীর্ণ-শীর্ণ টুপি। তখন খালিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উমরাহ করার সময় তাঁর মাথা মুণ্ডন করেছিলেন। লোকেরা তখন তাঁর চুলের (কেটে ফেলা) অংশের দিকে দ্রুত ধাবিত হলো। আমি সবার আগে তাঁর কপালের (সামনের) চুল সংগ্রহ করেছিলাম এবং সেটি এই টুপির মধ্যে রেখেছি। এই টুপি আমার সঙ্গে থাকা অবস্থায় আমি যে কোনো যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছি, তাতে বিজয় লাভ করেছি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5383)