5382 - أخبرنا أبو العباس إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا عَبْدانُ الأهوازِي، حدَّثنا أبو السُّكَين زكريا بن يحيى الطائي، حدَّثنا عمُّ أَبي زَحْرُ بن حِصْن، قال: حدثني حُميد بن مُنهِب، قال: قال جدي [خُرَيم بن] [1] أوس بن حارثة بن لأْم [2]: لم يكن أحدٌ أعدَى للعربِ من هُرمُزَ، فلما فَرَغْنا من مُسيلِمة وأصحابِه أقبلنا إلى ناحية البصرة، فلقِينا هُرمُزَ بكاظمةٍ في جمع عظيم، فبَرَزَ له خالدُ بنُ الوليد، ودعا إلى البِراز، فبرز له هُرمزُ فقتلَه خالدُ بنُ الوليد، وكتب بذلك إلى أبي بكر الصِّدِّيق، فنفَّلَه سَلَبَه، فبلغت قَلَنسُوَةٌ هُرمُزَ مئةَ ألفِ دِرهَم، وكانت الفرسُ إِذا شَرفَ الرجلُ جعلوا قَلَنسُوَتَه بمئةِ ألفِ درهم [3].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقط اسم "خريم" من نسخنا الخطية، واستدركناه من "سنن البيهقي الكبرى" 6/ 311 حيث روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم بإسناده هذا الذي هنا، وهو ثابت لسائر من خرَّج هذا الخبر، هذا، ولم يُدرك أوس بن حارثة بن لام الإسلام، وإنما مات في الجاهلية كما قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 1/ 147 ردًّا على ابن قانع وابن الدبّاغ حيث ذكراه في الصحابة اعتمادًا على حديث وقع لهما بمثل هذا الإسناد الذي هنا في مبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ: لعله كان فيه: عن جده خُريم بن أوس بن حارثة، فسقط "خُريم"، والله أعلم. ابن يحيى الطائي - ابن ابن أخيه - قد روى عنه أبو السُّكين هذا نسخة فيها بعضُ الأخبار عن جَدهم خُريم بن أوس، ومنها هذا الخبر وخبر آخر سيأتي عند المصنف برقم (5504)، وهما جميعًا ضمن خبرٍ مطوَّل من لدن إسلام خُريم بن أوس ومبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعض أخبار حروب الردة ثم حرب العراق وغيرها كما جاء عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 267 - 269 وغيره، وكان خُريم حاضرًا في تلك الوقائع، وآلُ الرجل أعلم به من غيرهم، وهم أضبطُ لما حصل له من قصص وأخبار.وقد حسَّن البيهقيُّ في "معرفة السنن والآثار" (18393) هذا الإسنادَ، وحَسَّن أبو موسى المديني خبرًا آخر يرويه أبو السُّكين عن زَحْر بن حِصْن، فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 2/ 306، وابنُ حجر في "الإصابة" 7/ 646، وجوَّد ابن حجر هذا الإسناد أيضًا في خبر ثالث ذكره في "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" ص 84، فاحتمل تحسينُ الإسناد إن شاء الله، وحميد بن مُنْهِب جدُّ زَحْر بن حِصْن تابعيٌّ أدرك طلحة والزبير وعائشة، وسار معهم إلى البصرة وحضر يوم الجمل، وبعضهم ذكره في الصحابة ولا يصحُّ.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 311 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2803) و (4168)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2392) و (2520) عن عَبْدان، به. وقرن به الطبراني في الموضع الثاني - وعنه أبو نعيم في الموضع الثاني - محمدَ بنَ موسى بن حماد البَرْبَري.وكاظِمة: موضع كانت بقُربه معركة ذات السلاسل سنة 12 للهجرة، وهي المذكورة في هذا الخبر.ونَفَّلَه سَلَبه، أي: أعطاهُ ما كان على هرمز ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.والقَلَنْسُوة: لباس للرأس.
[2] كذلك ضبطه ابن دُريد في "الاشتقاق" ص 383: لأم، بالهمز. ابن يحيى الطائي - ابن ابن أخيه - قد روى عنه أبو السُّكين هذا نسخة فيها بعضُ الأخبار عن جَدهم خُريم بن أوس، ومنها هذا الخبر وخبر آخر سيأتي عند المصنف برقم (5504)، وهما جميعًا ضمن خبرٍ مطوَّل من لدن إسلام خُريم بن أوس ومبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعض أخبار حروب الردة ثم حرب العراق وغيرها كما جاء عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 267 - 269 وغيره، وكان خُريم حاضرًا في تلك الوقائع، وآلُ الرجل أعلم به من غيرهم، وهم أضبطُ لما حصل له من قصص وأخبار.وقد حسَّن البيهقيُّ في "معرفة السنن والآثار" (18393) هذا الإسنادَ، وحَسَّن أبو موسى المديني خبرًا آخر يرويه أبو السُّكين عن زَحْر بن حِصْن، فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 2/ 306، وابنُ حجر في "الإصابة" 7/ 646، وجوَّد ابن حجر هذا الإسناد أيضًا في خبر ثالث ذكره في "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" ص 84، فاحتمل تحسينُ الإسناد إن شاء الله، وحميد بن مُنْهِب جدُّ زَحْر بن حِصْن تابعيٌّ أدرك طلحة والزبير وعائشة، وسار معهم إلى البصرة وحضر يوم الجمل، وبعضهم ذكره في الصحابة ولا يصحُّ.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 311 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2803) و (4168)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2392) و (2520) عن عَبْدان، به. وقرن به الطبراني في الموضع الثاني - وعنه أبو نعيم في الموضع الثاني - محمدَ بنَ موسى بن حماد البَرْبَري.وكاظِمة: موضع كانت بقُربه معركة ذات السلاسل سنة 12 للهجرة، وهي المذكورة في هذا الخبر.ونَفَّلَه سَلَبه، أي: أعطاهُ ما كان على هرمز ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.والقَلَنْسُوة: لباس للرأس.
5382 [3] - إسناده محتمل للتحسين إن شاء الله من أجل زَحْر بن حِصْن - وهو ابن حميد بن مُنْهِب بن حارثة بن خُريم بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي - فهو وإن لم يروعنه غير أبي السُّكين زكريا ابن يحيى الطائي - ابن ابن أخيه - قد روى عنه أبو السُّكين هذا نسخة فيها بعضُ الأخبار عن جَدهم خُريم بن أوس، ومنها هذا الخبر وخبر آخر سيأتي عند المصنف برقم (5504)، وهما جميعًا ضمن خبرٍ مطوَّل من لدن إسلام خُريم بن أوس ومبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعض أخبار حروب الردة ثم حرب العراق وغيرها كما جاء عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 267 - 269 وغيره، وكان خُريم حاضرًا في تلك الوقائع، وآلُ الرجل أعلم به من غيرهم، وهم أضبطُ لما حصل له من قصص وأخبار.وقد حسَّن البيهقيُّ في "معرفة السنن والآثار" (18393) هذا الإسنادَ، وحَسَّن أبو موسى المديني خبرًا آخر يرويه أبو السُّكين عن زَحْر بن حِصْن، فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 2/ 306، وابنُ حجر في "الإصابة" 7/ 646، وجوَّد ابن حجر هذا الإسناد أيضًا في خبر ثالث ذكره في "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" ص 84، فاحتمل تحسينُ الإسناد إن شاء الله، وحميد بن مُنْهِب جدُّ زَحْر بن حِصْن تابعيٌّ أدرك طلحة والزبير وعائشة، وسار معهم إلى البصرة وحضر يوم الجمل، وبعضهم ذكره في الصحابة ولا يصحُّ.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 311 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2803) و (4168)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2392) و (2520) عن عَبْدان، به. وقرن به الطبراني في الموضع الثاني - وعنه أبو نعيم في الموضع الثاني - محمدَ بنَ موسى بن حماد البَرْبَري.وكاظِمة: موضع كانت بقُربه معركة ذات السلاسل سنة 12 للهجرة، وهي المذكورة في هذا الخبر.ونَفَّلَه سَلَبه، أي: أعطاهُ ما كان على هرمز ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.والقَلَنْسُوة: لباس للرأس.
[1] سقط اسم "خريم" من نسخنا الخطية، واستدركناه من "سنن البيهقي الكبرى" 6/ 311 حيث روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم بإسناده هذا الذي هنا، وهو ثابت لسائر من خرَّج هذا الخبر، هذا، ولم يُدرك أوس بن حارثة بن لام الإسلام، وإنما مات في الجاهلية كما قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 1/ 147 ردًّا على ابن قانع وابن الدبّاغ حيث ذكراه في الصحابة اعتمادًا على حديث وقع لهما بمثل هذا الإسناد الذي هنا في مبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ: لعله كان فيه: عن جده خُريم بن أوس بن حارثة، فسقط "خُريم"، والله أعلم. ابن يحيى الطائي - ابن ابن أخيه - قد روى عنه أبو السُّكين هذا نسخة فيها بعضُ الأخبار عن جَدهم خُريم بن أوس، ومنها هذا الخبر وخبر آخر سيأتي عند المصنف برقم (5504)، وهما جميعًا ضمن خبرٍ مطوَّل من لدن إسلام خُريم بن أوس ومبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعض أخبار حروب الردة ثم حرب العراق وغيرها كما جاء عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 267 - 269 وغيره، وكان خُريم حاضرًا في تلك الوقائع، وآلُ الرجل أعلم به من غيرهم، وهم أضبطُ لما حصل له من قصص وأخبار.وقد حسَّن البيهقيُّ في "معرفة السنن والآثار" (18393) هذا الإسنادَ، وحَسَّن أبو موسى المديني خبرًا آخر يرويه أبو السُّكين عن زَحْر بن حِصْن، فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 2/ 306، وابنُ حجر في "الإصابة" 7/ 646، وجوَّد ابن حجر هذا الإسناد أيضًا في خبر ثالث ذكره في "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" ص 84، فاحتمل تحسينُ الإسناد إن شاء الله، وحميد بن مُنْهِب جدُّ زَحْر بن حِصْن تابعيٌّ أدرك طلحة والزبير وعائشة، وسار معهم إلى البصرة وحضر يوم الجمل، وبعضهم ذكره في الصحابة ولا يصحُّ.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 311 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2803) و (4168)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2392) و (2520) عن عَبْدان، به. وقرن به الطبراني في الموضع الثاني - وعنه أبو نعيم في الموضع الثاني - محمدَ بنَ موسى بن حماد البَرْبَري.وكاظِمة: موضع كانت بقُربه معركة ذات السلاسل سنة 12 للهجرة، وهي المذكورة في هذا الخبر.ونَفَّلَه سَلَبه، أي: أعطاهُ ما كان على هرمز ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.والقَلَنْسُوة: لباس للرأس.
[2] كذلك ضبطه ابن دُريد في "الاشتقاق" ص 383: لأم، بالهمز. ابن يحيى الطائي - ابن ابن أخيه - قد روى عنه أبو السُّكين هذا نسخة فيها بعضُ الأخبار عن جَدهم خُريم بن أوس، ومنها هذا الخبر وخبر آخر سيأتي عند المصنف برقم (5504)، وهما جميعًا ضمن خبرٍ مطوَّل من لدن إسلام خُريم بن أوس ومبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعض أخبار حروب الردة ثم حرب العراق وغيرها كما جاء عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 267 - 269 وغيره، وكان خُريم حاضرًا في تلك الوقائع، وآلُ الرجل أعلم به من غيرهم، وهم أضبطُ لما حصل له من قصص وأخبار.وقد حسَّن البيهقيُّ في "معرفة السنن والآثار" (18393) هذا الإسنادَ، وحَسَّن أبو موسى المديني خبرًا آخر يرويه أبو السُّكين عن زَحْر بن حِصْن، فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 2/ 306، وابنُ حجر في "الإصابة" 7/ 646، وجوَّد ابن حجر هذا الإسناد أيضًا في خبر ثالث ذكره في "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" ص 84، فاحتمل تحسينُ الإسناد إن شاء الله، وحميد بن مُنْهِب جدُّ زَحْر بن حِصْن تابعيٌّ أدرك طلحة والزبير وعائشة، وسار معهم إلى البصرة وحضر يوم الجمل، وبعضهم ذكره في الصحابة ولا يصحُّ.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 311 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2803) و (4168)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2392) و (2520) عن عَبْدان، به. وقرن به الطبراني في الموضع الثاني - وعنه أبو نعيم في الموضع الثاني - محمدَ بنَ موسى بن حماد البَرْبَري.وكاظِمة: موضع كانت بقُربه معركة ذات السلاسل سنة 12 للهجرة، وهي المذكورة في هذا الخبر.ونَفَّلَه سَلَبه، أي: أعطاهُ ما كان على هرمز ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.والقَلَنْسُوة: لباس للرأس.
5382 [3] - إسناده محتمل للتحسين إن شاء الله من أجل زَحْر بن حِصْن - وهو ابن حميد بن مُنْهِب بن حارثة بن خُريم بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي - فهو وإن لم يروعنه غير أبي السُّكين زكريا ابن يحيى الطائي - ابن ابن أخيه - قد روى عنه أبو السُّكين هذا نسخة فيها بعضُ الأخبار عن جَدهم خُريم بن أوس، ومنها هذا الخبر وخبر آخر سيأتي عند المصنف برقم (5504)، وهما جميعًا ضمن خبرٍ مطوَّل من لدن إسلام خُريم بن أوس ومبايعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بعض أخبار حروب الردة ثم حرب العراق وغيرها كما جاء عند البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 267 - 269 وغيره، وكان خُريم حاضرًا في تلك الوقائع، وآلُ الرجل أعلم به من غيرهم، وهم أضبطُ لما حصل له من قصص وأخبار.وقد حسَّن البيهقيُّ في "معرفة السنن والآثار" (18393) هذا الإسنادَ، وحَسَّن أبو موسى المديني خبرًا آخر يرويه أبو السُّكين عن زَحْر بن حِصْن، فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 2/ 306، وابنُ حجر في "الإصابة" 7/ 646، وجوَّد ابن حجر هذا الإسناد أيضًا في خبر ثالث ذكره في "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" ص 84، فاحتمل تحسينُ الإسناد إن شاء الله، وحميد بن مُنْهِب جدُّ زَحْر بن حِصْن تابعيٌّ أدرك طلحة والزبير وعائشة، وسار معهم إلى البصرة وحضر يوم الجمل، وبعضهم ذكره في الصحابة ولا يصحُّ.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 311 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2803) و (4168)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (2392) و (2520) عن عَبْدان، به. وقرن به الطبراني في الموضع الثاني - وعنه أبو نعيم في الموضع الثاني - محمدَ بنَ موسى بن حماد البَرْبَري.وكاظِمة: موضع كانت بقُربه معركة ذات السلاسل سنة 12 للهجرة، وهي المذكورة في هذا الخبر.ونَفَّلَه سَلَبه، أي: أعطاهُ ما كان على هرمز ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها.والقَلَنْسُوة: لباس للرأس.
খুরৈম ইব্ন আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হুরমুযের চেয়ে বড় শত্রু আর কেউ ছিল না আরবদের জন্য। যখন আমরা মুসায়লামা ও তার অনুসারীদের থেকে অবসর হলাম, তখন আমরা বসরার দিকে অগ্রসর হলাম। সেখানে কাযিমাহ নামক স্থানে আমরা বিরাট এক বাহিনীর সাথে হুরমুযের মুখোমুখি হলাম। তখন খালিদ ইব্নুল ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার জন্য বের হলেন এবং দ্বন্দ্বযুদ্ধের আহ্বান জানালেন। হুরমুয তার আহ্বানে সাড়া দিয়ে বের হলো। অতঃপর খালিদ ইব্নুল ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে হত্যা করলেন। তিনি এ বিষয়ে আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লিখলেন। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে (খালিদকে) তার (হুরমুযের) কাছ থেকে প্রাপ্ত মালে গনীমতের অধিকার দিলেন। হুরমুযের টুপি বা শিরস্ত্রাণের মূল্য ছিল এক লক্ষ দিরহাম। পারস্যের লোকেরা যখন কোনো ব্যক্তিকে সম্মানিত করত, তখন তার টুপি বা শিরস্ত্রাণের মূল্য এক লক্ষ দিরহাম নির্ধারণ করত।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5382)