5355 - أخبرني أبو نُعيم [1] محمد بن عيسى العَطّار بمَرُو، حدثنا عَبْدان بن محمد الحافظ، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن مَغْراءَ، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أنس، قال: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: كان البراءُ بن مالك رجلًا حسنَ الصوتِ، فكان يَرجُز لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفارِه، فبينما هو يَرجُزُ إذ قاربَ النساءَ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكَ والقَوارِيرَ" قال: فأمسَكَ. قال محمدٌ: كَرِه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن تَسمعَ النّساءُ صوتَه [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز) و (ب): أبو معين، وضبَّب عليها في (ز)، والمثبت من (ص) و (م) ومن "إتحاف المهرة" لابن حجر (1387)، وقد تقدَّم ذكر هذا الشيخ برقم (5105) بكنية أخرى، وهي أبو بكر. وعبد الرحمن بن مَغْراء صدوق وعنده غرائب ومناكير، وقد خولف في هذا الإسناد فرواه الله عَبْدة بن سُليمان الثقة الحافظ عن محمد بن إسحاق عن عبد بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، عن عمه ثُمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك وعبد الله بن المثنّى هذا ليس بذاك، وعنده أخطاء ومناكير أيضًا، والمعروف في رواية هذا الحديث عن أنس بن مالك غير هذا السياق كما سيأتي.وأخرج رواية محمد بن إسحاق هذه: أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 350، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4762) من طريق عَبْدة بن سُليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن جده أنس.وأخرج أحمد 21 / (13670) وغيره من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُناني، عن أنس بن مالك: أنَّ البراء بن مالك كان يحدُو بالرجال، وأنجشة يحدُو بالنساء، وكان حَسَنَ الصوت، فحَدَا فأعنَقَتِ الإبِلُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أنجشة رويدًا سَوْقَكَ القَواريرَ"، وإسناده صحيح، فهذا هو المحفوظ في حديث أنس، أنَّ الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يرفق بالقوارير - أي النساء - إنما هو أنجشة، وإنما أمره بذلك لأنَّ الإبل كانت تحمل هوادج النساء، فلما طَربت الإبلُ بصوت أنجشة أعنَقَتْ، أي: أسرعت وعَجِلت بالسير فخشي صلى الله عليه وسلم على النساء حينئذ أن يسقُطن من على ظُهورها بسبب ذلك، وظهر بهذه الرواية علةُ أمره صلى الله عليه وسلم بالرفق بالقوارير، لا كما فهمه محمد بن إسحاق من أنه صلى الله عليه وسلم خشي أن يسمع النساء صوتَه.وهذه الرواية المحفوظة هي في "الصحيحين" أيضًا وغيرهما، لكن لم يقع فيهما ذكر البراء بن مالك.
[2] إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدّلس وقد عنعنه عند جميع من خرَّج هذا الخبر، وعبد الرحمن بن مَغْراء صدوق وعنده غرائب ومناكير، وقد خولف في هذا الإسناد فرواه الله عَبْدة بن سُليمان الثقة الحافظ عن محمد بن إسحاق عن عبد بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، عن عمه ثُمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك وعبد الله بن المثنّى هذا ليس بذاك، وعنده أخطاء ومناكير أيضًا، والمعروف في رواية هذا الحديث عن أنس بن مالك غير هذا السياق كما سيأتي.وأخرج رواية محمد بن إسحاق هذه: أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 350، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4762) من طريق عَبْدة بن سُليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن جده أنس.وأخرج أحمد 21 / (13670) وغيره من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُناني، عن أنس بن مالك: أنَّ البراء بن مالك كان يحدُو بالرجال، وأنجشة يحدُو بالنساء، وكان حَسَنَ الصوت، فحَدَا فأعنَقَتِ الإبِلُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أنجشة رويدًا سَوْقَكَ القَواريرَ"، وإسناده صحيح، فهذا هو المحفوظ في حديث أنس، أنَّ الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يرفق بالقوارير - أي النساء - إنما هو أنجشة، وإنما أمره بذلك لأنَّ الإبل كانت تحمل هوادج النساء، فلما طَربت الإبلُ بصوت أنجشة أعنَقَتْ، أي: أسرعت وعَجِلت بالسير فخشي صلى الله عليه وسلم على النساء حينئذ أن يسقُطن من على ظُهورها بسبب ذلك، وظهر بهذه الرواية علةُ أمره صلى الله عليه وسلم بالرفق بالقوارير، لا كما فهمه محمد بن إسحاق من أنه صلى الله عليه وسلم خشي أن يسمع النساء صوتَه.وهذه الرواية المحفوظة هي في "الصحيحين" أيضًا وغيرهما، لكن لم يقع فيهما ذكر البراء بن مالك.
[1] في (ز) و (ب): أبو معين، وضبَّب عليها في (ز)، والمثبت من (ص) و (م) ومن "إتحاف المهرة" لابن حجر (1387)، وقد تقدَّم ذكر هذا الشيخ برقم (5105) بكنية أخرى، وهي أبو بكر. وعبد الرحمن بن مَغْراء صدوق وعنده غرائب ومناكير، وقد خولف في هذا الإسناد فرواه الله عَبْدة بن سُليمان الثقة الحافظ عن محمد بن إسحاق عن عبد بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، عن عمه ثُمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك وعبد الله بن المثنّى هذا ليس بذاك، وعنده أخطاء ومناكير أيضًا، والمعروف في رواية هذا الحديث عن أنس بن مالك غير هذا السياق كما سيأتي.وأخرج رواية محمد بن إسحاق هذه: أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 350، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4762) من طريق عَبْدة بن سُليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن جده أنس.وأخرج أحمد 21 / (13670) وغيره من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُناني، عن أنس بن مالك: أنَّ البراء بن مالك كان يحدُو بالرجال، وأنجشة يحدُو بالنساء، وكان حَسَنَ الصوت، فحَدَا فأعنَقَتِ الإبِلُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أنجشة رويدًا سَوْقَكَ القَواريرَ"، وإسناده صحيح، فهذا هو المحفوظ في حديث أنس، أنَّ الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يرفق بالقوارير - أي النساء - إنما هو أنجشة، وإنما أمره بذلك لأنَّ الإبل كانت تحمل هوادج النساء، فلما طَربت الإبلُ بصوت أنجشة أعنَقَتْ، أي: أسرعت وعَجِلت بالسير فخشي صلى الله عليه وسلم على النساء حينئذ أن يسقُطن من على ظُهورها بسبب ذلك، وظهر بهذه الرواية علةُ أمره صلى الله عليه وسلم بالرفق بالقوارير، لا كما فهمه محمد بن إسحاق من أنه صلى الله عليه وسلم خشي أن يسمع النساء صوتَه.وهذه الرواية المحفوظة هي في "الصحيحين" أيضًا وغيرهما، لكن لم يقع فيهما ذكر البراء بن مالك.
[2] إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدّلس وقد عنعنه عند جميع من خرَّج هذا الخبر، وعبد الرحمن بن مَغْراء صدوق وعنده غرائب ومناكير، وقد خولف في هذا الإسناد فرواه الله عَبْدة بن سُليمان الثقة الحافظ عن محمد بن إسحاق عن عبد بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، عن عمه ثُمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك وعبد الله بن المثنّى هذا ليس بذاك، وعنده أخطاء ومناكير أيضًا، والمعروف في رواية هذا الحديث عن أنس بن مالك غير هذا السياق كما سيأتي.وأخرج رواية محمد بن إسحاق هذه: أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 350، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4762) من طريق عَبْدة بن سُليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن جده أنس.وأخرج أحمد 21 / (13670) وغيره من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُناني، عن أنس بن مالك: أنَّ البراء بن مالك كان يحدُو بالرجال، وأنجشة يحدُو بالنساء، وكان حَسَنَ الصوت، فحَدَا فأعنَقَتِ الإبِلُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أنجشة رويدًا سَوْقَكَ القَواريرَ"، وإسناده صحيح، فهذا هو المحفوظ في حديث أنس، أنَّ الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يرفق بالقوارير - أي النساء - إنما هو أنجشة، وإنما أمره بذلك لأنَّ الإبل كانت تحمل هوادج النساء، فلما طَربت الإبلُ بصوت أنجشة أعنَقَتْ، أي: أسرعت وعَجِلت بالسير فخشي صلى الله عليه وسلم على النساء حينئذ أن يسقُطن من على ظُهورها بسبب ذلك، وظهر بهذه الرواية علةُ أمره صلى الله عليه وسلم بالرفق بالقوارير، لا كما فهمه محمد بن إسحاق من أنه صلى الله عليه وسلم خشي أن يسمع النساء صوتَه.وهذه الرواية المحفوظة هي في "الصحيحين" أيضًا وغيرهما، لكن لم يقع فيهما ذكر البراء بن مالك.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: বারা’ ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন সুমধুর কণ্ঠের অধিকারী একজন লোক। তিনি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো কোনো সফরে তাঁর জন্য ‘রাজায’ (এক প্রকার ছন্দোবদ্ধ কবিতা) আবৃত্তি করতেন। একবার যখন তিনি আবৃত্তি করছিলেন, তখন নারীদের কাছাকাছি পৌঁছে গেলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: “সাবধান! কাঁচপাত্র (নারীদের) থেকে সতর্ক হও!” বর্ণনাকারী বলেন, তখন তিনি (আবৃত্তি করা) থেকে বিরত হলেন। মুহাম্মাদ (ইবন ইসহাক) বলেন, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অপছন্দ করতেন যে, নারীরা তার কণ্ঠস্বর শুনুক।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5355)