5354 - أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى المُقرئ ببغداد، حدثنا أبو قِلابةَ، حدثنا أزْهَرُ بن سعد، حدثنا عبد الله بن عَوْن، عن ثُمامة بن أنس، عن أنس بن مالك: أنه دخل على أخيه البَراء، وهو مُستَلْقٍ واضعًا إحدى رجليه على الأخرى يَتغنّى، فنهاه، فقال: أترهَبُ أن أموتَ على فِراشي، وقد تَفرّدتُ بقتل مئةٍ من الكفار، سوى مَن شَرِكَني فيه الناسُ [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي قِلابة - وهو عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي - وقد رُوي عن أنس من وجوه.وأخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (19742)، وأحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" لابن حجر (4086)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (151) و (152)، والطبراني في "الكبير" (691) و (692) و (1178) و (1179)، وابن منده في "معرفة الصحابة" ص 285 - 286، وأبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" 1/ 350، وفي "الإمامة والرد على الرافضة" (38)، وفي "معرفة الصحابة" (1149) و (1150) من طريق محمد بن سيرين، وابنُ سعد 4/ 331، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1151) من طريق ثابت بن أسلم البُناني، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 5/ 312 و 8/ 698 من طريق مصعب بن سليم، ثلاثتهم عن أنس بن مالك.وصحَّح ابن حجر في "الإصابة" 1/ 280 إسناد محمد بن سيرين. قلنا: والطريقان الآخران صحيحان أيضًا. وعبد الرحمن بن مَغْراء صدوق وعنده غرائب ومناكير، وقد خولف في هذا الإسناد فرواه الله عَبْدة بن سُليمان الثقة الحافظ عن محمد بن إسحاق عن عبد بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، عن عمه ثُمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك وعبد الله بن المثنّى هذا ليس بذاك، وعنده أخطاء ومناكير أيضًا، والمعروف في رواية هذا الحديث عن أنس بن مالك غير هذا السياق كما سيأتي.وأخرج رواية محمد بن إسحاق هذه: أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 350، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4762) من طريق عَبْدة بن سُليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن جده أنس.وأخرج أحمد 21 / (13670) وغيره من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُناني، عن أنس بن مالك: أنَّ البراء بن مالك كان يحدُو بالرجال، وأنجشة يحدُو بالنساء، وكان حَسَنَ الصوت، فحَدَا فأعنَقَتِ الإبِلُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أنجشة رويدًا سَوْقَكَ القَواريرَ"، وإسناده صحيح، فهذا هو المحفوظ في حديث أنس، أنَّ الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يرفق بالقوارير - أي النساء - إنما هو أنجشة، وإنما أمره بذلك لأنَّ الإبل كانت تحمل هوادج النساء، فلما طَربت الإبلُ بصوت أنجشة أعنَقَتْ، أي: أسرعت وعَجِلت بالسير فخشي صلى الله عليه وسلم على النساء حينئذ أن يسقُطن من على ظُهورها بسبب ذلك، وظهر بهذه الرواية علةُ أمره صلى الله عليه وسلم بالرفق بالقوارير، لا كما فهمه محمد بن إسحاق من أنه صلى الله عليه وسلم خشي أن يسمع النساء صوتَه.وهذه الرواية المحفوظة هي في "الصحيحين" أيضًا وغيرهما، لكن لم يقع فيهما ذكر البراء بن مالك.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর ভাই বারা (ইবনে মালিক)-এর কাছে গেলেন, যখন তিনি চিৎ হয়ে শুয়ে ছিলেন এবং এক পায়ের উপর অন্য পা তুলে গুনগুন করে গান গাইছিলেন। তখন আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বারণ করলেন। [বারা] বললেন, "আপনি কি ভয় করেন যে আমি আমার বিছানায় (স্বাভাবিক) মৃত্যুবরণ করব? অথচ আমি একাই একশ জন কাফিরকে হত্যা করেছি, যাদের হত্যায় অন্যেরা আমার সাথে শরিক ছিল তাদের বাদ দিয়ে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5354)