5344 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المَحبُوبي بمَرُو، حدثنا عمار بن عبد الجبار، حدثنا وَرْقاءُ، عن حُصَين.وأخبرني عبد الله بن محمد الصَّيدلاني، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا يحيى بن المُغيرة السَّعْدي، حدثنا جَرير عن حُصَين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه، قال: كان أُسَيد بن حُضَير رجلًا ضاحكًا مليحًا، فبينما هو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحدِّث القومَ ويُضحِكُهم فطعَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في خاصِرَتِه، فقال: أوْجَعْتَني، قال: "اقتص" قال: يا رسول الله، إنَّ عليك قميصًا، ولم يكن عليَّ قَميصٌ، قال: فرفع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قميصَه، فاحتَضَنه، ثم جعل يُقبِّل كَشْحَيهِ، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أردتُ هذا [1]. هذا لفظُ حديثِ جَرير عن حُصين، فإنَّ حديث ورقاء مختصرٌ.صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على حُصَين - وهو ابن عبد الرحمن السُّلَمي - في وصله وإرساله، فقد رواه عنه جريرٌ - وهو ابن عبد الحميد الضبّي - وورقاءُ - وهو ابن عمر اليشكري - كما وقع هنا عند المصنف موصولًا، وخالفهما خالدُ بنُ عبد الله الواسطي وسليمانُ بنُ كثير العبدي وأبو جعفر الرازي، فرووه عنه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أُسَيد بن حُضَير. هكذا لم يذكروا فيه أبا ليلى والد عبد الرحمن، وعبد الرحمن لم يلحق أُسَيدَ بن حُضَير فيسمعَ منه، كما قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 1/ 341 في ترجمة أُسَيد، وكذلك قال ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (346): ابن أبي ليلى لم يسمع من أُسَيد بن حُضير.وقد قوَّى الذهبيُّ إسنادَ الرواية الموصولة في "تهذيب سنن البيهقي" 6/ 137.وأخرجه البيهقي 8/ 49 عن أبي عبد الله الحاكم، عن عبد الله بن محمد الصيدلاني، بإسناده.وأخرجه أبو داود (5224) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حُصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أُسيد بن حُضَير، رجلٍ من الأنصار … فذكره. ولم يذكر أبا ليلى.وتابع خالدًا الواسطيَّ عليه أبو جعفر الرازي عند الطبراني في "الكبير" (557)، وسليمانُ بنُ كثير العبدي عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 89.وقد روي في إقادته صلى الله عليه وسلم من نفسِه الكريمةِ أحاديثُ أخرى، ومن ذلك:ما أخرجه أحمد 1/ (286)، وأبو داود (4537)، والنسائي (6953)، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُقِصُّ من نفسِه. وإسناده حسن.ومنه ما سيأتي عند المصنف برقم (8142) في قصة أعرابيٍّ خدشَه رسول الله صلى الله عليه وسلم خدشةً لم يتعمّدها.وإسناده ضعيف.ومن ذلك ما رواه ابن إسحاق، كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 626، في قصة سَوَاد بن غَزيّة أن النبي صلى الله عليه وسلم طعنه في بطنه وهو يعدّل الصفوف يوم بدر، فقال: يا رسول الله، أَوجَعْتَني، وقد بعثَك اللهُ بالحقِّ والعدل، قال: فأقِدْني فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه، وقال: "استقِدْ"، فاعتنقَه فقبَّل بطنَه، فقال: "ما حملك على هذا يا سواد؟ " قال: يا رسول الله، حضر ما ترى فأردتُ أن يكون آخر العهد بك أن يمسَّ جلدي جلدَك، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيرٍ. ورجاله ثقات. وروى ابن سعد 3/ 478 في ترجمة سواد بن غزية نحو هذه القصة بسياق مغاير، وليس فيها أن ذلك كان يوم بدر، وفيها تسمية صاحب القصة سواد بن عمرو، وكأن ابنَ سعد عدَّ سواد بن غزية هو سوادَ بنَ عمرو نفسه، لكون عمرو في أجداده، وأنه ربما نُسب إلى جده.والكشح: الخَضْر.
[1] رجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على حُصَين - وهو ابن عبد الرحمن السُّلَمي - في وصله وإرساله، فقد رواه عنه جريرٌ - وهو ابن عبد الحميد الضبّي - وورقاءُ - وهو ابن عمر اليشكري - كما وقع هنا عند المصنف موصولًا، وخالفهما خالدُ بنُ عبد الله الواسطي وسليمانُ بنُ كثير العبدي وأبو جعفر الرازي، فرووه عنه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أُسَيد بن حُضَير. هكذا لم يذكروا فيه أبا ليلى والد عبد الرحمن، وعبد الرحمن لم يلحق أُسَيدَ بن حُضَير فيسمعَ منه، كما قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 1/ 341 في ترجمة أُسَيد، وكذلك قال ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (346): ابن أبي ليلى لم يسمع من أُسَيد بن حُضير.وقد قوَّى الذهبيُّ إسنادَ الرواية الموصولة في "تهذيب سنن البيهقي" 6/ 137.وأخرجه البيهقي 8/ 49 عن أبي عبد الله الحاكم، عن عبد الله بن محمد الصيدلاني، بإسناده.وأخرجه أبو داود (5224) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حُصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أُسيد بن حُضَير، رجلٍ من الأنصار … فذكره. ولم يذكر أبا ليلى.وتابع خالدًا الواسطيَّ عليه أبو جعفر الرازي عند الطبراني في "الكبير" (557)، وسليمانُ بنُ كثير العبدي عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 9/ 89.وقد روي في إقادته صلى الله عليه وسلم من نفسِه الكريمةِ أحاديثُ أخرى، ومن ذلك:ما أخرجه أحمد 1/ (286)، وأبو داود (4537)، والنسائي (6953)، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُقِصُّ من نفسِه. وإسناده حسن.ومنه ما سيأتي عند المصنف برقم (8142) في قصة أعرابيٍّ خدشَه رسول الله صلى الله عليه وسلم خدشةً لم يتعمّدها.وإسناده ضعيف.ومن ذلك ما رواه ابن إسحاق، كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 626، في قصة سَوَاد بن غَزيّة أن النبي صلى الله عليه وسلم طعنه في بطنه وهو يعدّل الصفوف يوم بدر، فقال: يا رسول الله، أَوجَعْتَني، وقد بعثَك اللهُ بالحقِّ والعدل، قال: فأقِدْني فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه، وقال: "استقِدْ"، فاعتنقَه فقبَّل بطنَه، فقال: "ما حملك على هذا يا سواد؟ " قال: يا رسول الله، حضر ما ترى فأردتُ أن يكون آخر العهد بك أن يمسَّ جلدي جلدَك، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيرٍ. ورجاله ثقات. وروى ابن سعد 3/ 478 في ترجمة سواد بن غزية نحو هذه القصة بسياق مغاير، وليس فيها أن ذلك كان يوم بدر، وفيها تسمية صاحب القصة سواد بن عمرو، وكأن ابنَ سعد عدَّ سواد بن غزية هو سوادَ بنَ عمرو نفسه، لكون عمرو في أجداده، وأنه ربما نُسب إلى جده.والكشح: الخَضْر.
উসাইদ ইবন হুযাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি ছিলেন একজন হাস্যোজ্জ্বল, সুন্দর ও রসিক ব্যক্তি। একদা তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বসে মজলিসের লোকজনকে কথা বলে হাসাচ্ছিলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কোমরের পার্শ্বদেশে খোঁচা দিলেন (বা আঘাত করলেন)। তিনি বললেন: আপনি আমাকে ব্যথা দিয়েছেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তুমি প্রতিশোধ নাও।” তিনি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনার শরীরে জামা আছে, কিন্তু যখন আপনি খোঁচা দেন, তখন আমার শরীরে জামা ছিল না। বর্ণনাকারী বলেন: তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর জামা উপরে তুলে ধরলেন। তিনি (উসাইদ) তখন তাঁকে জড়িয়ে ধরলেন এবং তাঁর দু’পাশের চামড়ার ওপর চুম্বন করতে শুরু করলেন। এরপর তিনি বললেন: আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোন, ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি এটাই চেয়েছিলাম।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5344)