5335 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدثنا مصعب بن عبد الله الزُّبيري، قال: سعيد بن عامر بن حِذْيَم بن سَلَامان بن ربيعة بن سعد بن جُمَحَ، وكان باهرًا، ولَّاه عمرُ بعضَ أجنادِ الشام، فمات وهو على عَمَلِه بالشام سنة عشرين [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو في "معجم الصحابة" لأبي القاسم البغوي بإثر (976) عن مصعب الزبيري، بذكر اسم سعيد بن عامر ونسبه دون توليته ووفاته. ثم ذكر البغوي عن ابن إسحاق (977) أنه استعمله عمرُ على بعض الشام، ويدلُّ عليه الخبرُ الذي بعده. ووافق مصعبًا على ذكر وفاة سعيد بن عامر سنة عشرين محمدُ بنُ عمر الواقديُّ كما في "الطبقات الكبرى" لابن سعد 9/ 403. وفيه خلاف انظره في "تاريخ دمشق" لابن عساكر 21/ 165. عن أبيه. فذكرا أسلم مولى عمر بن الخطاب.وأخرجه مختصرًا بقصة عمر بن الخطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبي شيبة 6/ 552، وأحمدُ في "الزهد" (130)، وعبد بن حميد (42)، وأبو يعلى (167)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3268)، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 85 من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب وإسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل هشام بن سعد، وقد تابعه جامع بن أبي راشد في طريق المصنف وغيره.ولزيد بن أسلم فيه شيخ، آخر، فقد أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20044)، ومالك في "موطئه" 2/ 998 كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلًا.وأخرج قصة عمر مع النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا أحمد في "مسنده" 1/ (100)، والبخاري (7163)، ومسلم (1045)، وأبو داود (1647)، والنسائي (2397 - 2399) من طريق عبد الله بن السعدي، وأحمد 10/ (5748)، والبخاري (1473) و (7164)، ومسلم (1045)، والنسائي (2400) من طريق عبد الله بن عمر بن الخطاب، كلاهما عن عمر بن الخطاب. وذكر ابن السعدي عن نفسه مثل قصة سعيد بن عامر أنه كان يلي أعمالًا لعمر بن الخطاب وأراد عمر أن يرزقه فأبى، فقال له عمر مثل ما قال لسعيد.قوله: تَشْرَه نفسُك، أي: يشتدُّ حرصُها.
[1] وهو في "معجم الصحابة" لأبي القاسم البغوي بإثر (976) عن مصعب الزبيري، بذكر اسم سعيد بن عامر ونسبه دون توليته ووفاته. ثم ذكر البغوي عن ابن إسحاق (977) أنه استعمله عمرُ على بعض الشام، ويدلُّ عليه الخبرُ الذي بعده. ووافق مصعبًا على ذكر وفاة سعيد بن عامر سنة عشرين محمدُ بنُ عمر الواقديُّ كما في "الطبقات الكبرى" لابن سعد 9/ 403. وفيه خلاف انظره في "تاريخ دمشق" لابن عساكر 21/ 165. عن أبيه. فذكرا أسلم مولى عمر بن الخطاب.وأخرجه مختصرًا بقصة عمر بن الخطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبي شيبة 6/ 552، وأحمدُ في "الزهد" (130)، وعبد بن حميد (42)، وأبو يعلى (167)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3268)، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 85 من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب وإسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل هشام بن سعد، وقد تابعه جامع بن أبي راشد في طريق المصنف وغيره.ولزيد بن أسلم فيه شيخ، آخر، فقد أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20044)، ومالك في "موطئه" 2/ 998 كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلًا.وأخرج قصة عمر مع النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا أحمد في "مسنده" 1/ (100)، والبخاري (7163)، ومسلم (1045)، وأبو داود (1647)، والنسائي (2397 - 2399) من طريق عبد الله بن السعدي، وأحمد 10/ (5748)، والبخاري (1473) و (7164)، ومسلم (1045)، والنسائي (2400) من طريق عبد الله بن عمر بن الخطاب، كلاهما عن عمر بن الخطاب. وذكر ابن السعدي عن نفسه مثل قصة سعيد بن عامر أنه كان يلي أعمالًا لعمر بن الخطاب وأراد عمر أن يرزقه فأبى، فقال له عمر مثل ما قال لسعيد.قوله: تَشْرَه نفسُك، أي: يشتدُّ حرصُها.
সাঈদ ইবনে আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি ছিলেন সাঈদ ইবনে আমের ইবনে হিযয়াম ইবনে সালামান ইবনে রাবী’আ ইবনে সা’দ ইবনে জুমাহ। তিনি ছিলেন মহৎ গুণসম্পন্ন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে সিরিয়ার (শাম) কিছু সামরিক অঞ্চলের (আজনাদ) গভর্নর নিযুক্ত করেছিলেন। ২০ হিজরীতে সিরিয়াতে তাঁর সেই দায়িত্বে থাকা অবস্থাতেই তিনি মৃত্যুবরণ করেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5335)