5327 - أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الشافعي، حدثنا محمد بن مَسلَمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حُسام بن مِصَكٍّ، عن قَتَادة، عن القاسم بن رَبيعة، عن زيد بن أرقَمَ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نِعمَ المَرْءُ بلالٌ، هو سيِّد المؤذِّنِين، ولا يَتبَعُه إلَّا مُؤذّنٌ، والمؤذِّنون أطولُ الناس أعناقًا يومَ القيامة" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تفرَّد به حُسَام.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ من أجل حسام بن مِصَكٍّ، فهو متفق على تضعيفه متروك الحديث. وأخرجه البزار (4338)، والطبراني في "الكبير" (5119)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 434، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (268)، وابن عساكر 10/ 461 من طرق عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5118)، وفي "الأوسط" (2851)، وابن عساكر 10/ 461 من طريق سليمان بن داود الشاذكوني، عن سهل بن حسام بن مِصَكّ، عن أبيه، عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم. فسمَّى التابعي القاسم بن عوف الشيباني، وسليمان الشاذكوني متروك.وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 225 عن يزيد بن هارون، عن شيخ من أهل البصرة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم. كذا وقع في الطبعات المحققة من "المصنف" لابن أبي شيبة بذكر القاسم بن عوف بالشيباني، وبإسقاط ذكر قتادة، وإبهام الشيخ البصري، وقد جزم الحافظُ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 308 بأنه حسام بن مِصَكّ نفسُه، وقال: كأنه أبهمه لضعفه.وأخرجه أبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 4/ 138 من طريق الحسن بن أبي الربيع الجُرجاني، عن يزيد بن هارون، عن أبي أمية البصري، عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أرقم. فإن كان الحسن الجرجاني حفظه، فالغالب أنَّ أبا أمية هذا هو إسماعيل بن يحيى - ويقال: ابن يعلى - الثقفي البصري، وهو متروك الحديث ليس بشيء.وقوله: "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة" روي من حديث معاوية بن أبي سفيان مرفوعًا عند مسلم (387).ومن حديث بلال بن رباح نفسِه عند البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 103، والبزار (1365)، والطبراني في "الكبير" (1080)، وفي "مسند الشاميين" (1888) و (2141)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2790) وابن عساكر 3/ 106 و 107، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 308، ولفظه عن بلال قال: يا رسول الله، إنَّ الناس يتَّجرون ويتبعون معايشهم، ولا نستطيع أن نفعل ذلك، فقال: "ألا ترضى يا بلال أنَّ المؤذنين أطول الناس أعناقًا يوم القيامة". وإسناده ضعيف لجهالة بعض رواته ولين بعضهم، ومع ذلك حسّنه ابن حجر!وقد اختُلف في معنى قوله: "أطول الناس أعناقًا" على أقوال ثمانية أوردها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 309، منها: قول النضر بن شُميل وأبي داود السجستاني أنَّ المعنى: أنَّ الناس يعطشون يوم القيامة، ومن عطش التوَتْ عنقُه، والمؤذنون لا يعطشون فأعناقهم قائمة.ومنها قول ابن حبان بأنَّ المراد بالطول أنَّ أعناقهم تتأمّل الثواب. ومنها: أنَّ الطول على الحقيقة لكونهم كانوا يمُدونها عند رفع الصوت في الدنيا، فمُدّت في القيامة ليمتازوا بذلك عن غيرهم، وقيل: لئلا يُلْجِمهم العرق.
যায়দ ইবনে আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “বিলাল কতই না উত্তম লোক। তিনি হলেন মুআযযিনদের সরদার, আর মুআযযিন ছাড়া অন্য কেউ তাঁকে অনুসরণ করবে না। আর কিয়ামতের দিন মুআযযিনরা হবে সকল মানুষের মধ্যে সবচেয়ে লম্বা ঘাড়ের অধিকারী।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5327)