5326 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو حذُيفة، حدثنا عُمَارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السُّباقُ أربعةٌ: أنا سابِقُ العربِ، وسلمانُ سابِقُ فارسَ، وبلالٌ سابِقُ الحَبشةِ، وصهيبٌ سابِقُ الرُّومِ" [1].تفرَّد به عُمَارةُ بن زاذان عن ثابت.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف من أجل عمارة بن زاذان، فإنَّ له عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير كما قال الإمام أحمد، ووهّاه الذهبي في "تلخيص المستدرك" عند الرواية الآتية لهذا الحديث برقم (5820) أبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النَّهْدي، وثابت: هو ابن أسلم البُناني.وأخرجه البزار (6901)، ومن طريقه أبو الفضل العراقيُّ في "محجة القرب إلى محبة العرب" (271) عن عبدة بن عبد الله، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 419، وابن العَديم في "تاريخ حلب" 4/ 1840 من طريق إسحاق بن الحسن الحربي، كلاهما عن أبي حذيفة موسى بن مسعود، بهذا الإسناد. وقال العراقي: حديث حسن!وفي الباب عن أبي أمامة الباهلي عند ابن أبي حاتم في "العلل" (2577)، والطبراني في "الكبير" (8526)، وفي "الأوسط" (3036)، وفي "الصغير" (289)، وفي "مسند الشاميين" (827)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 75، وابن الفاخر في "موجبات الجنة" (336) و (337)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 10/ 449 و 24/ 220، والعراقي في "محجة القرب" (270). وإسناده ضعيف، فيه عطية بن بقية بن الوليد عن أبيه، وهما غير ثقتين وقال أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم حديث باطل لا أصل له بذا الإسناد.وروي عن قتادة بن دعامة مرسلًا عند الطبري في "تفسيره" 22/ 96، قال: ذُكر لنا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم: قال … فذكره. ورجاله ثقات.وروي من مرسل الحسنِ بن أبي الحسن البَصري عند معمر بن راشد في "جامعه" (20432)، وابن أبي شيبة 11/ 478، وابن سعد في "الطبقات" 1/ 5، وأحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1737)، ورجاله ثقات أيضًا. لكن اقتصر ابن سعد على وقال صلى الله عليه وسلم: "أنا سابق العرب". وأخرجه البزار (4338)، والطبراني في "الكبير" (5119)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 434، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (268)، وابن عساكر 10/ 461 من طرق عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5118)، وفي "الأوسط" (2851)، وابن عساكر 10/ 461 من طريق سليمان بن داود الشاذكوني، عن سهل بن حسام بن مِصَكّ، عن أبيه، عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم. فسمَّى التابعي القاسم بن عوف الشيباني، وسليمان الشاذكوني متروك.وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 225 عن يزيد بن هارون، عن شيخ من أهل البصرة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم. كذا وقع في الطبعات المحققة من "المصنف" لابن أبي شيبة بذكر القاسم بن عوف بالشيباني، وبإسقاط ذكر قتادة، وإبهام الشيخ البصري، وقد جزم الحافظُ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 308 بأنه حسام بن مِصَكّ نفسُه، وقال: كأنه أبهمه لضعفه.وأخرجه أبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 4/ 138 من طريق الحسن بن أبي الربيع الجُرجاني، عن يزيد بن هارون، عن أبي أمية البصري، عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أرقم. فإن كان الحسن الجرجاني حفظه، فالغالب أنَّ أبا أمية هذا هو إسماعيل بن يحيى - ويقال: ابن يعلى - الثقفي البصري، وهو متروك الحديث ليس بشيء.وقوله: "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة" روي من حديث معاوية بن أبي سفيان مرفوعًا عند مسلم (387).ومن حديث بلال بن رباح نفسِه عند البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 103، والبزار (1365)، والطبراني في "الكبير" (1080)، وفي "مسند الشاميين" (1888) و (2141)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2790) وابن عساكر 3/ 106 و 107، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 308، ولفظه عن بلال قال: يا رسول الله، إنَّ الناس يتَّجرون ويتبعون معايشهم، ولا نستطيع أن نفعل ذلك، فقال: "ألا ترضى يا بلال أنَّ المؤذنين أطول الناس أعناقًا يوم القيامة". وإسناده ضعيف لجهالة بعض رواته ولين بعضهم، ومع ذلك حسّنه ابن حجر!وقد اختُلف في معنى قوله: "أطول الناس أعناقًا" على أقوال ثمانية أوردها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 309، منها: قول النضر بن شُميل وأبي داود السجستاني أنَّ المعنى: أنَّ الناس يعطشون يوم القيامة، ومن عطش التوَتْ عنقُه، والمؤذنون لا يعطشون فأعناقهم قائمة.ومنها قول ابن حبان بأنَّ المراد بالطول أنَّ أعناقهم تتأمّل الثواب. ومنها: أنَّ الطول على الحقيقة لكونهم كانوا يمُدونها عند رفع الصوت في الدنيا، فمُدّت في القيامة ليمتازوا بذلك عن غيرهم، وقيل: لئلا يُلْجِمهم العرق.
[1] إسناده ضعيف من أجل عمارة بن زاذان، فإنَّ له عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير كما قال الإمام أحمد، ووهّاه الذهبي في "تلخيص المستدرك" عند الرواية الآتية لهذا الحديث برقم (5820) أبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النَّهْدي، وثابت: هو ابن أسلم البُناني.وأخرجه البزار (6901)، ومن طريقه أبو الفضل العراقيُّ في "محجة القرب إلى محبة العرب" (271) عن عبدة بن عبد الله، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 419، وابن العَديم في "تاريخ حلب" 4/ 1840 من طريق إسحاق بن الحسن الحربي، كلاهما عن أبي حذيفة موسى بن مسعود، بهذا الإسناد. وقال العراقي: حديث حسن!وفي الباب عن أبي أمامة الباهلي عند ابن أبي حاتم في "العلل" (2577)، والطبراني في "الكبير" (8526)، وفي "الأوسط" (3036)، وفي "الصغير" (289)، وفي "مسند الشاميين" (827)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 75، وابن الفاخر في "موجبات الجنة" (336) و (337)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 10/ 449 و 24/ 220، والعراقي في "محجة القرب" (270). وإسناده ضعيف، فيه عطية بن بقية بن الوليد عن أبيه، وهما غير ثقتين وقال أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم حديث باطل لا أصل له بذا الإسناد.وروي عن قتادة بن دعامة مرسلًا عند الطبري في "تفسيره" 22/ 96، قال: ذُكر لنا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم: قال … فذكره. ورجاله ثقات.وروي من مرسل الحسنِ بن أبي الحسن البَصري عند معمر بن راشد في "جامعه" (20432)، وابن أبي شيبة 11/ 478، وابن سعد في "الطبقات" 1/ 5، وأحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1737)، ورجاله ثقات أيضًا. لكن اقتصر ابن سعد على وقال صلى الله عليه وسلم: "أنا سابق العرب". وأخرجه البزار (4338)، والطبراني في "الكبير" (5119)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 434، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (268)، وابن عساكر 10/ 461 من طرق عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5118)، وفي "الأوسط" (2851)، وابن عساكر 10/ 461 من طريق سليمان بن داود الشاذكوني، عن سهل بن حسام بن مِصَكّ، عن أبيه، عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم. فسمَّى التابعي القاسم بن عوف الشيباني، وسليمان الشاذكوني متروك.وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 225 عن يزيد بن هارون، عن شيخ من أهل البصرة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم. كذا وقع في الطبعات المحققة من "المصنف" لابن أبي شيبة بذكر القاسم بن عوف بالشيباني، وبإسقاط ذكر قتادة، وإبهام الشيخ البصري، وقد جزم الحافظُ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 308 بأنه حسام بن مِصَكّ نفسُه، وقال: كأنه أبهمه لضعفه.وأخرجه أبو القاسم الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 4/ 138 من طريق الحسن بن أبي الربيع الجُرجاني، عن يزيد بن هارون، عن أبي أمية البصري، عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أرقم. فإن كان الحسن الجرجاني حفظه، فالغالب أنَّ أبا أمية هذا هو إسماعيل بن يحيى - ويقال: ابن يعلى - الثقفي البصري، وهو متروك الحديث ليس بشيء.وقوله: "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة" روي من حديث معاوية بن أبي سفيان مرفوعًا عند مسلم (387).ومن حديث بلال بن رباح نفسِه عند البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 103، والبزار (1365)، والطبراني في "الكبير" (1080)، وفي "مسند الشاميين" (1888) و (2141)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2790) وابن عساكر 3/ 106 و 107، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 308، ولفظه عن بلال قال: يا رسول الله، إنَّ الناس يتَّجرون ويتبعون معايشهم، ولا نستطيع أن نفعل ذلك، فقال: "ألا ترضى يا بلال أنَّ المؤذنين أطول الناس أعناقًا يوم القيامة". وإسناده ضعيف لجهالة بعض رواته ولين بعضهم، ومع ذلك حسّنه ابن حجر!وقد اختُلف في معنى قوله: "أطول الناس أعناقًا" على أقوال ثمانية أوردها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 309، منها: قول النضر بن شُميل وأبي داود السجستاني أنَّ المعنى: أنَّ الناس يعطشون يوم القيامة، ومن عطش التوَتْ عنقُه، والمؤذنون لا يعطشون فأعناقهم قائمة.ومنها قول ابن حبان بأنَّ المراد بالطول أنَّ أعناقهم تتأمّل الثواب. ومنها: أنَّ الطول على الحقيقة لكونهم كانوا يمُدونها عند رفع الصوت في الدنيا، فمُدّت في القيامة ليمتازوا بذلك عن غيرهم، وقيل: لئلا يُلْجِمهم العرق.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “অগ্রগামী বা প্রতিযোগিতায় প্রথম চারজন: আমি আরবদের মধ্যে অগ্রগামী, আর সালমান ফারসীদের মধ্যে অগ্রগামী, আর বিলাল হাবশীদের মধ্যে অগ্রগামী, আর সুহাইব রোমকদের মধ্যে অগ্রগামী।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5326)