5135 - أخبرني أبو الحسن العُمَري، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن المُثنّى، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبو يونس القُشَيري، حدثني حبيب بن أبي ثابت: أنَّ الحارث بن هشام وعكْرمة بن أبي جهل وعَيّاش بن أبي رَبيعة ارتُثُّوا [1] يومَ اليرموك، فدعا الحارثُ بماءٍ ليشربَه، فنَظَر إليه عِكْرمةُ، فقال الحارثُ: ادفَعُوه إلى عِكرمةَ، فنَظَر إليه عَيّاش بن أبي رَبيعة، فقال عِكرمةُ: ادفَعُوه إلى عيّاش، فما وَصَل إلى عَيّاشٍ ولا إلى أحدٍ منهم حتى ماتُوا وما ذاقُوه [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] أي: حُمِلوا من المعركة جَرحَى، والرَّثيث: الجريح. خلاف بينهم في ذلك، وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة، وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة.وأخرج مرسل حبيب هذا البيهقي في "شعب الإيمان" (3209)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 504 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 6/ 88، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (2030)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1557)، وابن عساكر 11/ 504، وأبو الحجاج في المزّي في ترجمة الحارث بن هشام من "تهذيب الكمال" 5/ 301 من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3342)، وابن عساكر 47/ 247 من طريق أبي وهب عبد الله بن بكر السَّهمي، عن أبي يونس القُشيري، به.وقد رُوي نظيرُ هذه القصة في اليرموك أيضًا من حديث أبي جهم بن حذيفة - وهو صحابي - لثلاثة رجال غير الذين ذكرهم حبيب بن أبي ثابت، هم هشام بن العاص أخي عمرو بن العاص، وابن عمٍّ لأبي جهم العدوي ورجل ثالث لم يُسَمَّ، أخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (116) وفي "الزهد" (525)، وإسناده صحيح. وكأنَّ هذا هو المحفوظ، ووهم حبيب في تسمية الثلاثة، فسمى الحارثَ بنَ هشام بدل هشام بن العاص، ووهم في تسمية الاثنين الآخرين، والله أعلم، وفي هذا ما يؤيد قول الواقدي الذي تقدم.وممّا يؤيد ذكر هشام بن العاص بدل الحارث بن هشام أنَّ عمرو بن العاص أخا هشامٍ قد ذكر أنَّ أخاه هشامًا استُشهد يوم اليرموك، كما تقدم تخريجه برقم (5128).
[2] رجاله ثقات، لكنه مرسل. أبو يونس القُشَيري: هو حاتم بن أبي صَغيرة.وقد وافق حبيبَ بن أبي ثابت على ذكر استشهاد عكرمة بن أبي جهل يوم اليرموك أبو إسحاق السَّبيعي عند ابن أبي شيبة 5/ 344 و 13/ 37، قال: فلما كان يوم اليرموك نزل فترجّل فقاتل قتالًا شديدًا، فقتل، فوُجد به بضع وسبعون بين طعنة ورمية وضربة، لكن وقع في رواية ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (202) في خبر أبي إسحاق السبيعي هنا: فلما كان يومُ اليرموك أو غيره، هكذا على الشك.وممَّن ذكر استشهاد عكرمة يوم اليرموك أيضًا ابن إسحاق كما في "تاريخ خليفة بن خياط" ص 130 - 131، والزبيرُ بنُ بكار في قولٍ كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر ص 581.وفي قول آخر عن الزبير بن بكار أنَّ عكرمة استشهد يوم أجنادين، وفاقًا لقول عروة بن الزبير والزهري وموسى بن عقبة كما تقدم ذكره برقم (5133)، وهو الصحيح.وهو الذي جزم به الواقدي وأعلَّ خبر حبيب بن أبي ثابت هذا، كما نقله عنه ابن سعد في "طبقاته" 6/ 88 بعد أن أسنده ابن سعد برواية حبيب بن أبي ثابت هذه، قال: فذكرتُ هذا الحديث لمحمد بن عمر - وهو الواقدي - فأنكره، وقال: هذا وهمٌ، روايتنا عن أصحابنا جميعًا من أهل العلم والسيرة أنَّ عكرمة بن أبي جهل قتل يوم أجنادين شهيدًا في خلافة أبي بكر الصدّيق، ولا خلاف بينهم في ذلك، وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة، وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة.وأخرج مرسل حبيب هذا البيهقي في "شعب الإيمان" (3209)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 504 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 6/ 88، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (2030)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1557)، وابن عساكر 11/ 504، وأبو الحجاج في المزّي في ترجمة الحارث بن هشام من "تهذيب الكمال" 5/ 301 من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3342)، وابن عساكر 47/ 247 من طريق أبي وهب عبد الله بن بكر السَّهمي، عن أبي يونس القُشيري، به.وقد رُوي نظيرُ هذه القصة في اليرموك أيضًا من حديث أبي جهم بن حذيفة - وهو صحابي - لثلاثة رجال غير الذين ذكرهم حبيب بن أبي ثابت، هم هشام بن العاص أخي عمرو بن العاص، وابن عمٍّ لأبي جهم العدوي ورجل ثالث لم يُسَمَّ، أخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (116) وفي "الزهد" (525)، وإسناده صحيح. وكأنَّ هذا هو المحفوظ، ووهم حبيب في تسمية الثلاثة، فسمى الحارثَ بنَ هشام بدل هشام بن العاص، ووهم في تسمية الاثنين الآخرين، والله أعلم، وفي هذا ما يؤيد قول الواقدي الذي تقدم.وممّا يؤيد ذكر هشام بن العاص بدل الحارث بن هشام أنَّ عمرو بن العاص أخا هشامٍ قد ذكر أنَّ أخاه هشامًا استُشهد يوم اليرموك، كما تقدم تخريجه برقم (5128).
[1] أي: حُمِلوا من المعركة جَرحَى، والرَّثيث: الجريح. خلاف بينهم في ذلك، وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة، وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة.وأخرج مرسل حبيب هذا البيهقي في "شعب الإيمان" (3209)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 504 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 6/ 88، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (2030)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1557)، وابن عساكر 11/ 504، وأبو الحجاج في المزّي في ترجمة الحارث بن هشام من "تهذيب الكمال" 5/ 301 من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3342)، وابن عساكر 47/ 247 من طريق أبي وهب عبد الله بن بكر السَّهمي، عن أبي يونس القُشيري، به.وقد رُوي نظيرُ هذه القصة في اليرموك أيضًا من حديث أبي جهم بن حذيفة - وهو صحابي - لثلاثة رجال غير الذين ذكرهم حبيب بن أبي ثابت، هم هشام بن العاص أخي عمرو بن العاص، وابن عمٍّ لأبي جهم العدوي ورجل ثالث لم يُسَمَّ، أخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (116) وفي "الزهد" (525)، وإسناده صحيح. وكأنَّ هذا هو المحفوظ، ووهم حبيب في تسمية الثلاثة، فسمى الحارثَ بنَ هشام بدل هشام بن العاص، ووهم في تسمية الاثنين الآخرين، والله أعلم، وفي هذا ما يؤيد قول الواقدي الذي تقدم.وممّا يؤيد ذكر هشام بن العاص بدل الحارث بن هشام أنَّ عمرو بن العاص أخا هشامٍ قد ذكر أنَّ أخاه هشامًا استُشهد يوم اليرموك، كما تقدم تخريجه برقم (5128).
[2] رجاله ثقات، لكنه مرسل. أبو يونس القُشَيري: هو حاتم بن أبي صَغيرة.وقد وافق حبيبَ بن أبي ثابت على ذكر استشهاد عكرمة بن أبي جهل يوم اليرموك أبو إسحاق السَّبيعي عند ابن أبي شيبة 5/ 344 و 13/ 37، قال: فلما كان يوم اليرموك نزل فترجّل فقاتل قتالًا شديدًا، فقتل، فوُجد به بضع وسبعون بين طعنة ورمية وضربة، لكن وقع في رواية ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (202) في خبر أبي إسحاق السبيعي هنا: فلما كان يومُ اليرموك أو غيره، هكذا على الشك.وممَّن ذكر استشهاد عكرمة يوم اليرموك أيضًا ابن إسحاق كما في "تاريخ خليفة بن خياط" ص 130 - 131، والزبيرُ بنُ بكار في قولٍ كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر ص 581.وفي قول آخر عن الزبير بن بكار أنَّ عكرمة استشهد يوم أجنادين، وفاقًا لقول عروة بن الزبير والزهري وموسى بن عقبة كما تقدم ذكره برقم (5133)، وهو الصحيح.وهو الذي جزم به الواقدي وأعلَّ خبر حبيب بن أبي ثابت هذا، كما نقله عنه ابن سعد في "طبقاته" 6/ 88 بعد أن أسنده ابن سعد برواية حبيب بن أبي ثابت هذه، قال: فذكرتُ هذا الحديث لمحمد بن عمر - وهو الواقدي - فأنكره، وقال: هذا وهمٌ، روايتنا عن أصحابنا جميعًا من أهل العلم والسيرة أنَّ عكرمة بن أبي جهل قتل يوم أجنادين شهيدًا في خلافة أبي بكر الصدّيق، ولا خلاف بينهم في ذلك، وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة، وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة.وأخرج مرسل حبيب هذا البيهقي في "شعب الإيمان" (3209)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 504 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 6/ 88، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (2030)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1557)، وابن عساكر 11/ 504، وأبو الحجاج في المزّي في ترجمة الحارث بن هشام من "تهذيب الكمال" 5/ 301 من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري، به.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3342)، وابن عساكر 47/ 247 من طريق أبي وهب عبد الله بن بكر السَّهمي، عن أبي يونس القُشيري، به.وقد رُوي نظيرُ هذه القصة في اليرموك أيضًا من حديث أبي جهم بن حذيفة - وهو صحابي - لثلاثة رجال غير الذين ذكرهم حبيب بن أبي ثابت، هم هشام بن العاص أخي عمرو بن العاص، وابن عمٍّ لأبي جهم العدوي ورجل ثالث لم يُسَمَّ، أخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (116) وفي "الزهد" (525)، وإسناده صحيح. وكأنَّ هذا هو المحفوظ، ووهم حبيب في تسمية الثلاثة، فسمى الحارثَ بنَ هشام بدل هشام بن العاص، ووهم في تسمية الاثنين الآخرين، والله أعلم، وفي هذا ما يؤيد قول الواقدي الذي تقدم.وممّا يؤيد ذكر هشام بن العاص بدل الحارث بن هشام أنَّ عمرو بن العاص أخا هشامٍ قد ذكر أنَّ أخاه هشامًا استُشهد يوم اليرموك، كما تقدم تخريجه برقم (5128).
হাবীব ইবনু আবী ছাবিত থেকে বর্ণিত, হারিস ইবনু হিশাম, ইকরিমাহ ইবনু আবী জাহল এবং আইয়াশ ইবনু আবী রাবীআহ ইয়ারমুক যুদ্ধের দিনে মারাত্মকভাবে আহত হয়ে মুমূর্ষু অবস্থায় নিক্ষিপ্ত হয়েছিলেন। তখন হারিস পান করার জন্য পানি চাইলেন। ইকরিমাহ তাঁর দিকে তাকালেন। হারিস বললেন: “এটা ইকরিমার দিকে ঠেলে দাও।” অতঃপর আইয়াশ ইবনু আবী রাবীআহ তাঁর দিকে তাকালেন। তখন ইকরিমাহ বললেন: “এটা আইয়াশের দিকে ঠেলে দাও।” অতঃপর পানি আইয়াশের কাছে পৌঁছালো না, আর তাদের কারো কাছেই পৌঁছালো না, এমনকি তাঁরা সবাই মারা গেলেন, অথচ তাঁরা কেউই তা পান করেননি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5135)