5024 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الله التاجِر، حَدَّثَنَا يحيى [1] بن عثمان بن صالح، حَدَّثَنَا أبي عثمانُ بنُ صالح، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، عن عُقَيل، أنَّ ابنَ شِهَابٍ حَدَّثه عن عُروة، عن أسامة، عن [2] زيد بن حارثة، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم: أنه أتاه [3] في أول ما أُوحِيَ إليه، فأراهُ الوضوءَ والصلاةَ وعلّمه الإسلامَ [4].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في (ز) و (ب) إلى: علي. عثمان بن صالح شيخ شيخ المصنّف، وكذلك هو في سائر مصادر تخريج الخبر.



[2] في النسخ الخطية: بن فصار الخبر من مسند أسامة بن زيد بن حارثة، وليس من مسند أبيه، وهو خطأ صوَّبناه من رواية الطبراني في "الأوائل" (18) حيث روى هذا الخبر عن يحيى بن عثمان بن صالح شيخ شيخ المصنّف، وكذلك هو في سائر مصادر تخريج الخبر.



5024 [3] - كذا جاء الحديث عند المصنّف بعَوْد الضمير في هذه اللفظة على زيد بن حارثة، فأفهم ذلك أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو من أتى زيدًا فأراه الوضوء … ولذلك ذكره المصنّف في مناقب زيد بن حارثة، وإنما جاء الحديث عند جميع من خرَّجه بذكر جبريل أنه هو الذي أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فأراه الوضوء … وكذلك جاء في رواية الطبراني في "الأوائل" (18) عن يحيى بن عثمان بن صالح، بإسناده هذا. فالظاهر أنه سقط من أصول المصنّف ذِكرُ جبريل.



5024 [4] - إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن لَهِيعة وسوء حفظه، ولاضطراب إسناد هذا الحديث ومتنه كما هو مبيَّن في التعليق على "مسند أحمد" (17480). وقد ذهب أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (10) إلى بطلان هذا الحديث وتكذيبه.وأخرجه أحمد 29/ (17480) عن الحسن بن موسى الأشيب، وابن ماجه (462) من طريق حَسَّان بن عبد الله، كلاهما عن ابن لَهِيعة بهذا الإسناد. وفيه أن جبريل هو مَن علّم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذلك. ولم يذكرا في روايتهما قوله: وعلّمه الإسلام. ولم يذكر ابن ماجه في روايته الصلاة أيضًا. وزادا ذكرَ نضح الفرج بالماء بعد الوضوء.وأخرجه أحمد 36/ (21771) من طريق رشدين بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد - لم يجاوزه - عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: أنَّ جبريل لما نزل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فعلَّمه الوضوءَ، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرشَّ بها نحو الفرج، قال: فكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يرُشُّ بعد وضوئه. ورشدين بن سعد ضعيف وهو أسوأُ حالًا من ابن لَهِيعة، وبعضهم ترك حديثه.
যায়দ ইবনু হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নাবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর উপর যখন প্রথম ওহী নাযিল হয়, তখন তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর (যায়দ-এর) কাছে এলেন, অতঃপর তাঁকে (যায়দকে) ওযূ ও সালাত দেখালেন এবং তাঁকে ইসলাম শিক্ষা দিলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5024)