5025 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، حَدَّثَنَا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حَزْم وصالح بن أبي أُمامة بن سَهْل، عن أبيه [1]، قال: لما فَرَغَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن بَدْرٍ بَعَثَ بَشِيرَينِ إلى أهل المدينة: بعثَ زيدَ بنَ حارثة إلى أهل السافِلةِ، وبعثَ عبدَ الله بن رَوَاحة إلى أهل العاليَةِ يُبشِّرونهم بفَتْح الله على نَبيّه صلى الله عليه وسلم، فوافق زيدُ بنَ حارثة ابنَه أسامة حين سَوَّى [2] على رُقيّةَ بنتِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: ذاك أبوك حين قَدِمَ، قال أسامةُ: فجئتُ وهو واقفٌ للناس يقول: قُتِل عُتبةُ بن رَبيعة، وشَيْبة بن رَبيعة، وأبو جهل بن هشام، ونُبَيهٌ ومُنبِّهٌ وأُميّةُ بن خَلَف، فقلت: يا أَبَهْ، أَحقٌّ؟ قال: نَعَمْ والله يا بُنيَّ [3].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا جاء في نسخ "المستدرك" بذكر أبي أمامة بن سهل في إسناد الخبر، ولم يرد ذكره في رواية البيهقي في "الدلائل" 3/ 187، وفي "السنن الكبرى" 9/ 183 عن أبي عبد الله الحاكم بإسناده هذا الذي هنا، ولم يرد كذلك في رواية زياد البكائي عن ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 51، ولا في رواية سَلَمة بن الفضل الأبرش عن ابن إسحاق كما في "تاريخ الطبري" 2/ 487، فالظاهر أنَّ ذكر أبي أمامة بن سهل في إسناده وهمٌ، والله أعلم.
[2] أي: سوى التراب. وأخرجه أحمد في "مسنده" 39/ (24009/ 3) عن أسود بن عامر، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق، عن جَبَلة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يغزُ أعطى سلاحه عليًّا أو أسامة. كذا ذكر أسامة بن زيد بن حارثة بدلٌ أبيه!ووافق شريكًا النخعي في ذكر أسامة إسرائيل بنُ يونس بن أبي إسحاق السبيعي، غير أنه روى الحديث عن جدِّه مرسلًا، أخرجه من طريقه أحمد في "فضائل الصحابة" (965).ووافق إبراهيمَ بنَ يوسف السَّبيعي على متنه بذكر زيد بن حارثة بدلٌ أسامة: حُديجُ بنُ معاوية، غير أنه اختُلف على حُديج في إسناده، وفي حُديج ضعفٌ: فمرة يرويه حُديج عن أبي إسحاق عن جَبَلة بن حارثة، كما عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 222، ومرة يرويه حُديج عن أبي إسحاق قال: كان جبلة بن حارثة في الحيّ فأتاه الحيُّ فقالوا … فذكر أحاديثَ أحدُها حديثُنا، أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (317).
5025 [3] - حسنٌ لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ، وكأنَّ الخبر من مسند أسامة بن زيد نفسِه، كما يدلُّ عليه سياقُ الحديث بعد ذلك، فإن صحَّ ذكر أبي أمامة بن سهل في إسناده يمكن الحكم باتصال الإسناد ويكون حسنًا، لكن تقدم قريبًا أنه لم يرد ذكر أبي أمامة إلّا في رواية المصنِّف هنا، وإذا كان لا يصح ذكر أبي أمامة كان الإسناد منقطعًا لعدم إدراك عبد الله بن أبي بكر بن حزم وصالح بن أبي أمامة لأسامة بن زيد، والله تعالى أعلم.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 183، وفي "دلائل النبوة" 3/ 187 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. ليس فيه أبو أمامة بن سهل.وأخرجه كذلك ابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 51 عن زياد بن عبد الله البكّائي، والطبري في "تاريخه" 2/ 487 من طريق سلمة بن الفضل الأبرش، كلاهما عن ابن إسحاق، به.ويشهد له مرسلًا حديثًا عروة بن الزبير والزهري الآتيان برقمي (7024) و (7029). وأخرجه أحمد في "مسنده" 39/ (24009/ 3) عن أسود بن عامر، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق، عن جَبَلة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يغزُ أعطى سلاحه عليًّا أو أسامة. كذا ذكر أسامة بن زيد بن حارثة بدلٌ أبيه!ووافق شريكًا النخعي في ذكر أسامة إسرائيل بنُ يونس بن أبي إسحاق السبيعي، غير أنه روى الحديث عن جدِّه مرسلًا، أخرجه من طريقه أحمد في "فضائل الصحابة" (965).ووافق إبراهيمَ بنَ يوسف السَّبيعي على متنه بذكر زيد بن حارثة بدلٌ أسامة: حُديجُ بنُ معاوية، غير أنه اختُلف على حُديج في إسناده، وفي حُديج ضعفٌ: فمرة يرويه حُديج عن أبي إسحاق عن جَبَلة بن حارثة، كما عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 222، ومرة يرويه حُديج عن أبي إسحاق قال: كان جبلة بن حارثة في الحيّ فأتاه الحيُّ فقالوا … فذكر أحاديثَ أحدُها حديثُنا، أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (317).
[1] كذا جاء في نسخ "المستدرك" بذكر أبي أمامة بن سهل في إسناد الخبر، ولم يرد ذكره في رواية البيهقي في "الدلائل" 3/ 187، وفي "السنن الكبرى" 9/ 183 عن أبي عبد الله الحاكم بإسناده هذا الذي هنا، ولم يرد كذلك في رواية زياد البكائي عن ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 51، ولا في رواية سَلَمة بن الفضل الأبرش عن ابن إسحاق كما في "تاريخ الطبري" 2/ 487، فالظاهر أنَّ ذكر أبي أمامة بن سهل في إسناده وهمٌ، والله أعلم.
[2] أي: سوى التراب. وأخرجه أحمد في "مسنده" 39/ (24009/ 3) عن أسود بن عامر، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق، عن جَبَلة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يغزُ أعطى سلاحه عليًّا أو أسامة. كذا ذكر أسامة بن زيد بن حارثة بدلٌ أبيه!ووافق شريكًا النخعي في ذكر أسامة إسرائيل بنُ يونس بن أبي إسحاق السبيعي، غير أنه روى الحديث عن جدِّه مرسلًا، أخرجه من طريقه أحمد في "فضائل الصحابة" (965).ووافق إبراهيمَ بنَ يوسف السَّبيعي على متنه بذكر زيد بن حارثة بدلٌ أسامة: حُديجُ بنُ معاوية، غير أنه اختُلف على حُديج في إسناده، وفي حُديج ضعفٌ: فمرة يرويه حُديج عن أبي إسحاق عن جَبَلة بن حارثة، كما عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 222، ومرة يرويه حُديج عن أبي إسحاق قال: كان جبلة بن حارثة في الحيّ فأتاه الحيُّ فقالوا … فذكر أحاديثَ أحدُها حديثُنا، أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (317).
5025 [3] - حسنٌ لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ، وكأنَّ الخبر من مسند أسامة بن زيد نفسِه، كما يدلُّ عليه سياقُ الحديث بعد ذلك، فإن صحَّ ذكر أبي أمامة بن سهل في إسناده يمكن الحكم باتصال الإسناد ويكون حسنًا، لكن تقدم قريبًا أنه لم يرد ذكر أبي أمامة إلّا في رواية المصنِّف هنا، وإذا كان لا يصح ذكر أبي أمامة كان الإسناد منقطعًا لعدم إدراك عبد الله بن أبي بكر بن حزم وصالح بن أبي أمامة لأسامة بن زيد، والله تعالى أعلم.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 183، وفي "دلائل النبوة" 3/ 187 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. ليس فيه أبو أمامة بن سهل.وأخرجه كذلك ابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 51 عن زياد بن عبد الله البكّائي، والطبري في "تاريخه" 2/ 487 من طريق سلمة بن الفضل الأبرش، كلاهما عن ابن إسحاق، به.ويشهد له مرسلًا حديثًا عروة بن الزبير والزهري الآتيان برقمي (7024) و (7029). وأخرجه أحمد في "مسنده" 39/ (24009/ 3) عن أسود بن عامر، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق، عن جَبَلة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يغزُ أعطى سلاحه عليًّا أو أسامة. كذا ذكر أسامة بن زيد بن حارثة بدلٌ أبيه!ووافق شريكًا النخعي في ذكر أسامة إسرائيل بنُ يونس بن أبي إسحاق السبيعي، غير أنه روى الحديث عن جدِّه مرسلًا، أخرجه من طريقه أحمد في "فضائل الصحابة" (965).ووافق إبراهيمَ بنَ يوسف السَّبيعي على متنه بذكر زيد بن حارثة بدلٌ أسامة: حُديجُ بنُ معاوية، غير أنه اختُلف على حُديج في إسناده، وفي حُديج ضعفٌ: فمرة يرويه حُديج عن أبي إسحاق عن جَبَلة بن حارثة، كما عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 222، ومرة يرويه حُديج عن أبي إسحاق قال: كان جبلة بن حارثة في الحيّ فأتاه الحيُّ فقالوا … فذكر أحاديثَ أحدُها حديثُنا، أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (317).
উসামা ইবনু যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বদর যুদ্ধ সমাপ্ত করলেন, তখন তিনি মদীনাবাসীর নিকট দু’জন সুসংবাদবাহককে প্রেরণ করলেন। তিনি যায়দ ইবনু হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সাফিলাহ এলাকার অধিবাসীদের কাছে এবং আব্দুল্লাহ ইবনু রাওয়াহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে আলিয়াহ এলাকার অধিবাসীদের কাছে আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি আল্লাহর প্রদত্ত বিজয়ের সুসংবাদ দেওয়ার জন্য পাঠালেন। যায়দ ইবনু হারিসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর ছেলে উসামার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে এমন সময় সাক্ষাৎ করলেন যখন উসামা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা রুকাইয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর (কবরে মাটি) সমান করছিলেন। তখন তাঁকে (উসামাকে) বলা হলো: ওই যে তোমার পিতা এসেছেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি তাঁর নিকট আসলাম, দেখলাম তিনি লোকদের সামনে দাঁড়িয়ে বলছেন: উৎবাহ ইবনু রাবী‘আ, শায়বাহ ইবনু রাবী‘আ, আবূ জাহল ইবনু হিশাম, নুবাইহ ও মুনাব্বিহ এবং উমাইয়াহ ইবনু খালাফ নিহত হয়েছে। আমি বললাম: হে আমার আব্বা, এটা কি সত্য? তিনি বললেন: হ্যাঁ, আল্লাহর শপথ, হে আমার পুত্র।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5025)