50 - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي. وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّورِي، حدثنا يحيى بن مَعِين.وحدثنا علي بن عيسى، حدثنا أحمد بن نَجْدة، حدثنا سعيد بن منصور؛ قالوا: حدثنا هُشَيم، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن فَضَالة اللَّيثي قال: أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقلت: إني أريدُ الإسلامَ فعلِّمني شرائعَ من شرائعِ الإسلام، فذكر الصلاةَ وشهرَ رمضان ومواقيتَ الصلاة، فقلت: يا رسول الله، إنك تَذكُر ساعاتٍ أنا فيهن مشغولٌ، ولكن علِّمني جِماعًا من الكلام، قال: "إِنْ شُغِلتَ فلا تُشغَلْ عن العصرَينِ" قلت: وما العصرانِ؟ ولم تكن لغةَ قومي، قال: "الفجرُ والعصرُ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، وفيه ألفاظٌ لم يُخرجاها بإسناد آخر، وأكثرها فائدةً ذِكرُ شرائع الإسلام، فإنه في حديث عبد العزيز بن أبي رَوَّاد [2] عن علقمة بن مَرثَدٍ، عن يحيى بن يَعمَرَ، عن ابن عمر [3]، وليس من شَرْط واحدٍ منهما.وقد خُولِفَ هُشيم بن بَشير في هذا الإسناد عن داود بن أبي هند خلافًا لا يضرُّ الحديثَ، بل يزيده تأكيدًا:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث حسن، وهذا إسناد فيه انقطاع بين أبي حرب وفضالة الليثي بينهما فيه عبدُ الله بن فضالة كما في الحديث الذي بعده، وعبد الله بن فضالة هذا روى عنه اثنان أو أكثر، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 40. وقد صحَّح هذا الحديثَ الحاكمُ هنا وابن حبان (1741 - 1742) والحافظ ابن حجر في "الأربعين المتباينة" الحديث (31)، بينما استنكره الحافظ الذهبي في ترجمة عبد الله بن فضالة من "المغني في الضعفاء" (3302).قلنا: ويشهد لهذا الحديث ويشدُّه حديث نصر بن عاصم الليثي عن رجل منهم: أنَّه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أنه لا يصلي إلَّا صلاتين، فقبل منه، أخرجه أحمد 33/ (20287)، ورجاله ثقات.وقد ذهب الحافظ ابن رجب الحنبلي في شرحه على البخاري 4/ 199 إلى أنَّ هذا من باب التألّف على الإسلام قال: وقد كان - أي: النبي صلى الله عليه وسلم أحيانًا يتألَّف على الإسلام من يريد أن يُسامَحَ بترك بعض حقوق الإسلام فيقبل منهم الإسلام، فإذا دخلوا فيه رغبوا في الإسلام فقاموا بحقوقه وواجباته كلها، كما روى عبد الله بن فضالة الليثي … وذكر هذا الحديث وغيره، ثم نقل عن الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله أنه قال: إذا أسلم على أن يصلي صلاتين يُقبَل منه، فإذا دخل يُؤمر بالصلوات الخمس، وذكر - يعني الإمام أحمد - حديث نصر بن عاصم الذي تقدم.قلنا: ويمكن أن يكون معنى هذا الحديث: أدَّ العصرين في أحسن أوقاتهما، وأدِّ البقية على الوجه المتيسِّر لك في أوقات جوازها، لا أنهما تكفيان عن الخمس، وإلى هذا ذهب الإمام البيهقي في كتابه "السنن" 1/ 466، والله تعالى أعلم.وحديث فضالة الليثي أخرجه أحمد 31/ (19024)، وابن حبان (1741) من طريقين عن هشيم، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده.
[2] تحرَّف في (ب) إلى: داود. وأخرجه ابن حبان (1742) عن عبد الله بن قحطبة، عن إسحاق بن شاهين بهذا الإسناد - لكن أسقط منه أبا حرب.وأخرجه أبو داود (428) عن عمرو بن عون، خالد بن عبد الله الواسطي، به - كما عند الحاكم. وسيأتي برقم (721) و (6782).
50 [3] - كذا ساق الإسناد، وأخطأ فيه، فإنَّ علقمة بن مرثد ليس له رواية عن يحيى بن يعمر، بينهما سليمان بن بريدة، هكذا أخرجه على الصواب العقيلي في "الضعفاء" (933)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 202 من طريق خلاد بن يحيى، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن يحيى بن يعمر.وقد تابع عبدَ العزيز سفيانُ الثوري عند أحمد 1/ (374) وأبي داود (4697)، لكن قال فيه: ما الإسلام؟وأخرجه مسلم في "صحيحه" (8) من رواية غير واحدٍ عن عبد الله بن بريدة أخي سليمان، عن يحيى بن يعمر، وقال فيه: أخبرني عن الإسلام. وأخرجه ابن حبان (1742) عن عبد الله بن قحطبة، عن إسحاق بن شاهين بهذا الإسناد - لكن أسقط منه أبا حرب.وأخرجه أبو داود (428) عن عمرو بن عون، خالد بن عبد الله الواسطي، به - كما عند الحاكم. وسيأتي برقم (721) و (6782).
[1] حديث حسن، وهذا إسناد فيه انقطاع بين أبي حرب وفضالة الليثي بينهما فيه عبدُ الله بن فضالة كما في الحديث الذي بعده، وعبد الله بن فضالة هذا روى عنه اثنان أو أكثر، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 40. وقد صحَّح هذا الحديثَ الحاكمُ هنا وابن حبان (1741 - 1742) والحافظ ابن حجر في "الأربعين المتباينة" الحديث (31)، بينما استنكره الحافظ الذهبي في ترجمة عبد الله بن فضالة من "المغني في الضعفاء" (3302).قلنا: ويشهد لهذا الحديث ويشدُّه حديث نصر بن عاصم الليثي عن رجل منهم: أنَّه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أنه لا يصلي إلَّا صلاتين، فقبل منه، أخرجه أحمد 33/ (20287)، ورجاله ثقات.وقد ذهب الحافظ ابن رجب الحنبلي في شرحه على البخاري 4/ 199 إلى أنَّ هذا من باب التألّف على الإسلام قال: وقد كان - أي: النبي صلى الله عليه وسلم أحيانًا يتألَّف على الإسلام من يريد أن يُسامَحَ بترك بعض حقوق الإسلام فيقبل منهم الإسلام، فإذا دخلوا فيه رغبوا في الإسلام فقاموا بحقوقه وواجباته كلها، كما روى عبد الله بن فضالة الليثي … وذكر هذا الحديث وغيره، ثم نقل عن الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله أنه قال: إذا أسلم على أن يصلي صلاتين يُقبَل منه، فإذا دخل يُؤمر بالصلوات الخمس، وذكر - يعني الإمام أحمد - حديث نصر بن عاصم الذي تقدم.قلنا: ويمكن أن يكون معنى هذا الحديث: أدَّ العصرين في أحسن أوقاتهما، وأدِّ البقية على الوجه المتيسِّر لك في أوقات جوازها، لا أنهما تكفيان عن الخمس، وإلى هذا ذهب الإمام البيهقي في كتابه "السنن" 1/ 466، والله تعالى أعلم.وحديث فضالة الليثي أخرجه أحمد 31/ (19024)، وابن حبان (1741) من طريقين عن هشيم، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده.
[2] تحرَّف في (ب) إلى: داود. وأخرجه ابن حبان (1742) عن عبد الله بن قحطبة، عن إسحاق بن شاهين بهذا الإسناد - لكن أسقط منه أبا حرب.وأخرجه أبو داود (428) عن عمرو بن عون، خالد بن عبد الله الواسطي، به - كما عند الحاكم. وسيأتي برقم (721) و (6782).
50 [3] - كذا ساق الإسناد، وأخطأ فيه، فإنَّ علقمة بن مرثد ليس له رواية عن يحيى بن يعمر، بينهما سليمان بن بريدة، هكذا أخرجه على الصواب العقيلي في "الضعفاء" (933)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 202 من طريق خلاد بن يحيى، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن يحيى بن يعمر.وقد تابع عبدَ العزيز سفيانُ الثوري عند أحمد 1/ (374) وأبي داود (4697)، لكن قال فيه: ما الإسلام؟وأخرجه مسلم في "صحيحه" (8) من رواية غير واحدٍ عن عبد الله بن بريدة أخي سليمان، عن يحيى بن يعمر، وقال فيه: أخبرني عن الإسلام. وأخرجه ابن حبان (1742) عن عبد الله بن قحطبة، عن إسحاق بن شاهين بهذا الإسناد - لكن أسقط منه أبا حرب.وأخرجه أبو داود (428) عن عمرو بن عون، خالد بن عبد الله الواسطي، به - كما عند الحاكم. وسيأتي برقم (721) و (6782).
ফাদালাহ আল-লায়সী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললাম, আমি ইসলাম গ্রহণ করতে চাই। সুতরাং আপনি ইসলামের কিছু বিধি-বিধান আমাকে শিখিয়ে দিন। তখন তিনি সালাত (নামাজ), রমজান মাস ও সালাতের সময়গুলো উল্লেখ করলেন। আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি এমন কিছু সময়ের কথা উল্লেখ করছেন যখন আমি ব্যস্ত থাকি। কিন্তু আমাকে এমন কিছু কথা শিক্ষা দিন যা সংক্ষিপ্ত ও সর্বব্যাপ্ত। তিনি বললেন: "যদি তুমি ব্যস্ত থাকো, তবে যেন 'আসরান' (দুটি আসর) থেকে বিমুখ না হও।" আমি বললাম: 'আসরান' কী? এটি আমার গোত্রের ভাষায় ব্যবহৃত হতো না। তিনি বললেন: "ফজর (সকাল) এবং আসর (বিকালের সালাত)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (50)