4979 - فأخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنَا سعيد بن يحيى الأُموي، حدثني أبي، قال: قال ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عَبّاد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول عند قتلِ حنظلةَ بن أبي عامر بعد أن الْتقى هو وأبو سفيان بن الحارث ثم عَلاهُ شدادُ بن الأسود بالسيف فقتلَه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ صاحبَكم تُغسِّلُه الملائكةُ، فسَلُوا [1] صاحِبتَه" فقالت: إنه خرجَ لما سمِع الهائعةَ وهو جُنُب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لذلك غَسَّلتُه الملائكةُ" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ص) و (م) و (ع): فسألوا، فصارت وما بعدها ليست من كلام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وأخرجه ابن حبان (7025) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم - وهو السَّرَّاج - بهذا الإسناد.وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (418)، وفي "معرفة الصحابة" (2225) عن أبي حامد أحمد بن محمد بن جبلة، عن محمد بن إسحاق السرّاج، به.وأخرجه ابن إسحاق في "السيرة النبوية" برواية محمد بن سَلَمة الحرّاني كما في قطعة منه مطبوعة بإثر رواية يونس بن بُكَير (515)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 357، وأبو القاسم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (109) قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد. ومحمود بن لبيد هذا له رؤية، فهذا مرسلُ صحابي حسن.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 15، وفي "دلائل النبوة" 3/ 246، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 543 من طريق يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، مرسلًا ليس فيه محمود بن لبيد، ودلَّت رواية محمد بن سَلَمة الحراني أنَّ عاصم بن عمر حمله عن محمود بن لبيد.وأخرجه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ص 591 من طريق هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. ورجاله ثقات.وسيأتي برقم (7153) من حديث أنس بن مالك، قال: افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدَّبْر عاصم بن ثابت بن الأقلح، ومنا من غسّلتْه الملائكة حنظلة ابن الراهب … وإسناده قوي.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وصحابيُّ الحديث هنا هو الزبير بن العوام كما قال الحافظ في "التلخيص الحبير" 2/ 118 قال: لأنَّهُ هو الذي يمكنه أن يسمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في تلك الحال. قلنا: لأنَّ عبد الله بن الزبير كان يوم أُحُدٍ ابن ثلاث سنين، فلزم أن يكون الحديث لأبيه الذي شهد أُحُدًا. وهذا هو الصحيح، خلافًا لما جزم به البيهقي في "سننه الكبرى" 4/ 105 بعد أن ساق الخبر من روايته عن المصنِّف بسنده الذي هنا، واختصر أوّله فلم يذكر قوله: سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول، فحمله على أنه من مسند عبد الله بن الزبير، ثم قال البيهقي: هو مرسلٌ، يعني مرسل صحابيٍّ. ولا بن إسحاق فيه إسناد آخر كما سيأتي، وفيه إسناد ثالث لغيره رجاله ثقات، فالخبر صحيح لا محالة. وأخرجه ابن حبان (7025) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم - وهو السَّرَّاج - بهذا الإسناد.وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (418)، وفي "معرفة الصحابة" (2225) عن أبي حامد أحمد بن محمد بن جبلة، عن محمد بن إسحاق السرّاج، به.وأخرجه ابن إسحاق في "السيرة النبوية" برواية محمد بن سَلَمة الحرّاني كما في قطعة منه مطبوعة بإثر رواية يونس بن بُكَير (515)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 357، وأبو القاسم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (109) قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد. ومحمود بن لبيد هذا له رؤية، فهذا مرسلُ صحابي حسن.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 15، وفي "دلائل النبوة" 3/ 246، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 543 من طريق يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، مرسلًا ليس فيه محمود بن لبيد، ودلَّت رواية محمد بن سَلَمة الحراني أنَّ عاصم بن عمر حمله عن محمود بن لبيد.وأخرجه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ص 591 من طريق هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. ورجاله ثقات.وسيأتي برقم (7153) من حديث أنس بن مالك، قال: افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدَّبْر عاصم بن ثابت بن الأقلح، ومنا من غسّلتْه الملائكة حنظلة ابن الراهب … وإسناده قوي.
[1] في (ص) و (م) و (ع): فسألوا، فصارت وما بعدها ليست من كلام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وأخرجه ابن حبان (7025) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم - وهو السَّرَّاج - بهذا الإسناد.وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (418)، وفي "معرفة الصحابة" (2225) عن أبي حامد أحمد بن محمد بن جبلة، عن محمد بن إسحاق السرّاج، به.وأخرجه ابن إسحاق في "السيرة النبوية" برواية محمد بن سَلَمة الحرّاني كما في قطعة منه مطبوعة بإثر رواية يونس بن بُكَير (515)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 357، وأبو القاسم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (109) قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد. ومحمود بن لبيد هذا له رؤية، فهذا مرسلُ صحابي حسن.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 15، وفي "دلائل النبوة" 3/ 246، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 543 من طريق يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، مرسلًا ليس فيه محمود بن لبيد، ودلَّت رواية محمد بن سَلَمة الحراني أنَّ عاصم بن عمر حمله عن محمود بن لبيد.وأخرجه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ص 591 من طريق هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. ورجاله ثقات.وسيأتي برقم (7153) من حديث أنس بن مالك، قال: افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدَّبْر عاصم بن ثابت بن الأقلح، ومنا من غسّلتْه الملائكة حنظلة ابن الراهب … وإسناده قوي.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وصحابيُّ الحديث هنا هو الزبير بن العوام كما قال الحافظ في "التلخيص الحبير" 2/ 118 قال: لأنَّهُ هو الذي يمكنه أن يسمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في تلك الحال. قلنا: لأنَّ عبد الله بن الزبير كان يوم أُحُدٍ ابن ثلاث سنين، فلزم أن يكون الحديث لأبيه الذي شهد أُحُدًا. وهذا هو الصحيح، خلافًا لما جزم به البيهقي في "سننه الكبرى" 4/ 105 بعد أن ساق الخبر من روايته عن المصنِّف بسنده الذي هنا، واختصر أوّله فلم يذكر قوله: سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول، فحمله على أنه من مسند عبد الله بن الزبير، ثم قال البيهقي: هو مرسلٌ، يعني مرسل صحابيٍّ. ولا بن إسحاق فيه إسناد آخر كما سيأتي، وفيه إسناد ثالث لغيره رجاله ثقات، فالخبر صحيح لا محالة. وأخرجه ابن حبان (7025) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم - وهو السَّرَّاج - بهذا الإسناد.وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (418)، وفي "معرفة الصحابة" (2225) عن أبي حامد أحمد بن محمد بن جبلة، عن محمد بن إسحاق السرّاج، به.وأخرجه ابن إسحاق في "السيرة النبوية" برواية محمد بن سَلَمة الحرّاني كما في قطعة منه مطبوعة بإثر رواية يونس بن بُكَير (515)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 357، وأبو القاسم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (109) قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد. ومحمود بن لبيد هذا له رؤية، فهذا مرسلُ صحابي حسن.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 15، وفي "دلائل النبوة" 3/ 246، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 543 من طريق يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، مرسلًا ليس فيه محمود بن لبيد، ودلَّت رواية محمد بن سَلَمة الحراني أنَّ عاصم بن عمر حمله عن محمود بن لبيد.وأخرجه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ص 591 من طريق هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. ورجاله ثقات.وسيأتي برقم (7153) من حديث أنس بن مالك، قال: افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدَّبْر عاصم بن ثابت بن الأقلح، ومنا من غسّلتْه الملائكة حنظلة ابن الراهب … وإسناده قوي.
তাঁর দাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে হানজালাহ ইবনু আবি আমেরের হত্যার সময় বলতে শুনেছি—যখন হানজালাহ ও আবু সুফিয়ান ইবনুল হারিস মুখোমুখি হলেন, অতঃপর শাদ্দাদ ইবনুল আসওয়াদ তাঁকে তলোয়ার দিয়ে আঘাত করে হত্যা করল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "নিশ্চয়ই তোমাদের এই সাথীকে ফেরেশতারা গোসল করাচ্ছেন। সুতরাং তোমরা তাঁর স্ত্রীকে জিজ্ঞেস করো।" তখন তিনি (হানজালাহ্র স্ত্রী) বললেন: তিনি উচ্চধ্বনি (যুদ্ধের আহ্বান) শুনেই (ঘর থেকে) বের হয়ে পড়েছিলেন, অথচ তিনি ছিলেন জুনুব (নাপাক/গোসলের ফরয অবস্থায়)। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এ কারণেই ফেরেশতারা তাঁকে গোসল করিয়েছেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4979)