4978 - حَدَّثَنَا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حَدَّثَنَا أبو إسحاق إبراهيم ابن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن مَسْلمة بن سُليمان بن عبد الله بن أبي عامر بن عبد عَمرو، حدثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه: أَنَّ حَنْظلة بن أبي عامر تَزوَّج فدَخَل بأهله الليلةَ التي كانت صبيحتُها يومَ أُحُدٍ، فلما صلَّى الصبحَ لَزِمَته جميلةُ، فعادَ فكان معها، فأجنَبَ منها، ثم أنه لَحِقَ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده مظلم كما قال الذهبي في "تلخيصه"، فإنَّ أبا إسحاق إبراهيم بن إسحاق قال عنه ابن حبان: كان يقلب الأخبار ويسرق الحديث، وقال عنه الخطيب: كان غير ثقة. قلنا: ومن فوقه من آبائه لا يُعرفون إلَّا بهذا الإسناد، فهم مجاهيل.وقد روى الواقديُّ في "مغازيه" 1/ 273 - ومن طريقه ابن سعد 4/ 291، وابن عساكر 27/ 421 - عن شيوخه، مثل هذا الخبر تمامًا. وأخرجه ابن حبان (7025) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم - وهو السَّرَّاج - بهذا الإسناد.وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (418)، وفي "معرفة الصحابة" (2225) عن أبي حامد أحمد بن محمد بن جبلة، عن محمد بن إسحاق السرّاج، به.وأخرجه ابن إسحاق في "السيرة النبوية" برواية محمد بن سَلَمة الحرّاني كما في قطعة منه مطبوعة بإثر رواية يونس بن بُكَير (515)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 357، وأبو القاسم الأصبهاني في "دلائل النبوة" (109) قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد. ومحمود بن لبيد هذا له رؤية، فهذا مرسلُ صحابي حسن.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 15، وفي "دلائل النبوة" 3/ 246، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 543 من طريق يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، مرسلًا ليس فيه محمود بن لبيد، ودلَّت رواية محمد بن سَلَمة الحراني أنَّ عاصم بن عمر حمله عن محمود بن لبيد.وأخرجه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ص 591 من طريق هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. ورجاله ثقات.وسيأتي برقم (7153) من حديث أنس بن مالك، قال: افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدَّبْر عاصم بن ثابت بن الأقلح، ومنا من غسّلتْه الملائكة حنظلة ابن الراهب … وإسناده قوي.
হানযালা ইবনে আবি আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বিবাহ করলেন এবং উহুদ যুদ্ধের দিনের আগের রাতে তাঁর স্ত্রীর সাথে মিলিত হলেন। এরপর যখন তিনি ফজরের সালাত আদায় করলেন, তখন তাঁর স্ত্রী জামিলা তাঁকে আঁকড়ে ধরলেন। ফলে তিনি ফিরে গেলেন এবং তাঁর সাথে মিলিত হলেন, যার কারণে তিনি জুনুবী (নাপাক) হয়ে গেলেন। এরপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে যোগ দিলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4978)