4884 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينة، حدثنا محمد بن مُصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمّار، عن أم الفضل قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم والحُسينُ في حَجْره: "إِنَّ جبريلَ عليه السلام أخبرني أن أمتي تَقتُل الحُسينَ" [1].قد اختصر ابن أبي سَمِينة هذا الحديثَ، ورواه غيره عن محمد بن مصعب بالتّمَامِ [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف كما تقدَّم بيانه برقم (4878).وأخرجه ابن عساكر 14/ 196 من طريق العبّاس بن الفرج الرياشي، عن ابن أبي سمينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدولابي في "الذرية الطاهرة" (159)، والطبراني في "الكبير" (2889) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي، عن علي بن قادم، بهذا الإسناد.وأخرج قول علي بن الحسين من دون المرفوع: ابن سعد في "طبقاته" 7/ 212، وأبو سعيد الأشج في "حديثه" (173)، وابن أبي عاصم في "السنة" (996)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (798)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2682) و (2683)، وأبو نُعيم في "الحلية" 3/ 136، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 374 و 391 و 392 من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علي بن الحسين. وزاد بعضهم فيه: فما برح بنا حبُّكم حتى صار علينا عارًا. وبعضهم قال: حتى صار علينا شَيئًا. وبعضهم زاد بدلًا من ذلك: فوالله ما زال بنا ما تقولون حتى بَغَّضتمونا إلى الناس.وأخرج المرفوع منه وحسب المعافى بن عمران الموصلي في "الزهد" (100) عن أبي شهاب عبد ربّه بن نافع الحنّاط، وهناد بن السّري في "الزهد" (797) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في بغية الباحث" (952) من طريق سفيان الثوري، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (51)، ومن طريقه ابن عساكر 4/ 76 من طريق حفص بن غياث، وابن عساكر 4/ 76 من طريق مروان بن معاوية الفزاري، خمستهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علي بن الحسين مرسلًا. قال ابن عساكر: هذا مراسيل حسنة الإسناد.وأخرجه الحسين بن الحسن المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (984)، ومن طريقه ابن عساكر 4/ 76 من طريق جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين مرسلًا، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو اتخذنا لك شيئًا ترتفع عليه، تُكلّم الناس، فقال: "لا أزال بينكم تطؤون عَقِبي، حتى يكون اللهُ يرفعني" ثم قال: "لا ترفعوني فوق حقّي، فإنَّ الله تعالى اتخذني عبدًا قبل أن يتخذني رسولًا". وحسن إسناده مرسلًا ابن عساكر!ويشهد له حديث أنس عند أحمد 20 / (12551)، والنسائي (10006) و (10007)، وغيرهما بإسناد صحيح أنَّ رجلًا قال: يا محمد يا سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس عليكم بتقواكم لا يستهوينَّكم الشيطانُ، أنا محمد بن عبد الله عبدُ الله ورسوله، والله ما أُحِبُّ أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله".وحديث عمر بن الخطاب عند أحمد 1/ (154)، والبخاري (3445)، وابن حبان (413) أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُطْروني كما أطْرَتِ النصارى عيسى ابنَ مريم، فإنما أنا عبد الله ورسوله".
[2] الذي اختصر الحديث هو الصَّغاني أو من دونه، لأنَّ العبّاس بن الفرج الرياشي رواه بطوله عن ابن أبي سَمِينة عند ابن عساكر. وأخرجه الدولابي في "الذرية الطاهرة" (159)، والطبراني في "الكبير" (2889) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي، عن علي بن قادم، بهذا الإسناد.وأخرج قول علي بن الحسين من دون المرفوع: ابن سعد في "طبقاته" 7/ 212، وأبو سعيد الأشج في "حديثه" (173)، وابن أبي عاصم في "السنة" (996)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (798)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2682) و (2683)، وأبو نُعيم في "الحلية" 3/ 136، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 374 و 391 و 392 من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علي بن الحسين. وزاد بعضهم فيه: فما برح بنا حبُّكم حتى صار علينا عارًا. وبعضهم قال: حتى صار علينا شَيئًا. وبعضهم زاد بدلًا من ذلك: فوالله ما زال بنا ما تقولون حتى بَغَّضتمونا إلى الناس.وأخرج المرفوع منه وحسب المعافى بن عمران الموصلي في "الزهد" (100) عن أبي شهاب عبد ربّه بن نافع الحنّاط، وهناد بن السّري في "الزهد" (797) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في بغية الباحث" (952) من طريق سفيان الثوري، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (51)، ومن طريقه ابن عساكر 4/ 76 من طريق حفص بن غياث، وابن عساكر 4/ 76 من طريق مروان بن معاوية الفزاري، خمستهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علي بن الحسين مرسلًا. قال ابن عساكر: هذا مراسيل حسنة الإسناد.وأخرجه الحسين بن الحسن المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (984)، ومن طريقه ابن عساكر 4/ 76 من طريق جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين مرسلًا، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو اتخذنا لك شيئًا ترتفع عليه، تُكلّم الناس، فقال: "لا أزال بينكم تطؤون عَقِبي، حتى يكون اللهُ يرفعني" ثم قال: "لا ترفعوني فوق حقّي، فإنَّ الله تعالى اتخذني عبدًا قبل أن يتخذني رسولًا". وحسن إسناده مرسلًا ابن عساكر!ويشهد له حديث أنس عند أحمد 20 / (12551)، والنسائي (10006) و (10007)، وغيرهما بإسناد صحيح أنَّ رجلًا قال: يا محمد يا سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس عليكم بتقواكم لا يستهوينَّكم الشيطانُ، أنا محمد بن عبد الله عبدُ الله ورسوله، والله ما أُحِبُّ أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله".وحديث عمر بن الخطاب عند أحمد 1/ (154)، والبخاري (3445)، وابن حبان (413) أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُطْروني كما أطْرَتِ النصارى عيسى ابنَ مريم، فإنما أنا عبد الله ورسوله".
[1] إسناده ضعيف كما تقدَّم بيانه برقم (4878).وأخرجه ابن عساكر 14/ 196 من طريق العبّاس بن الفرج الرياشي، عن ابن أبي سمينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدولابي في "الذرية الطاهرة" (159)، والطبراني في "الكبير" (2889) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي، عن علي بن قادم، بهذا الإسناد.وأخرج قول علي بن الحسين من دون المرفوع: ابن سعد في "طبقاته" 7/ 212، وأبو سعيد الأشج في "حديثه" (173)، وابن أبي عاصم في "السنة" (996)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (798)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2682) و (2683)، وأبو نُعيم في "الحلية" 3/ 136، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 374 و 391 و 392 من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علي بن الحسين. وزاد بعضهم فيه: فما برح بنا حبُّكم حتى صار علينا عارًا. وبعضهم قال: حتى صار علينا شَيئًا. وبعضهم زاد بدلًا من ذلك: فوالله ما زال بنا ما تقولون حتى بَغَّضتمونا إلى الناس.وأخرج المرفوع منه وحسب المعافى بن عمران الموصلي في "الزهد" (100) عن أبي شهاب عبد ربّه بن نافع الحنّاط، وهناد بن السّري في "الزهد" (797) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في بغية الباحث" (952) من طريق سفيان الثوري، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (51)، ومن طريقه ابن عساكر 4/ 76 من طريق حفص بن غياث، وابن عساكر 4/ 76 من طريق مروان بن معاوية الفزاري، خمستهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علي بن الحسين مرسلًا. قال ابن عساكر: هذا مراسيل حسنة الإسناد.وأخرجه الحسين بن الحسن المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (984)، ومن طريقه ابن عساكر 4/ 76 من طريق جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين مرسلًا، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو اتخذنا لك شيئًا ترتفع عليه، تُكلّم الناس، فقال: "لا أزال بينكم تطؤون عَقِبي، حتى يكون اللهُ يرفعني" ثم قال: "لا ترفعوني فوق حقّي، فإنَّ الله تعالى اتخذني عبدًا قبل أن يتخذني رسولًا". وحسن إسناده مرسلًا ابن عساكر!ويشهد له حديث أنس عند أحمد 20 / (12551)، والنسائي (10006) و (10007)، وغيرهما بإسناد صحيح أنَّ رجلًا قال: يا محمد يا سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس عليكم بتقواكم لا يستهوينَّكم الشيطانُ، أنا محمد بن عبد الله عبدُ الله ورسوله، والله ما أُحِبُّ أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله".وحديث عمر بن الخطاب عند أحمد 1/ (154)، والبخاري (3445)، وابن حبان (413) أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُطْروني كما أطْرَتِ النصارى عيسى ابنَ مريم، فإنما أنا عبد الله ورسوله".
[2] الذي اختصر الحديث هو الصَّغاني أو من دونه، لأنَّ العبّاس بن الفرج الرياشي رواه بطوله عن ابن أبي سَمِينة عند ابن عساكر. وأخرجه الدولابي في "الذرية الطاهرة" (159)، والطبراني في "الكبير" (2889) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي، عن علي بن قادم، بهذا الإسناد.وأخرج قول علي بن الحسين من دون المرفوع: ابن سعد في "طبقاته" 7/ 212، وأبو سعيد الأشج في "حديثه" (173)، وابن أبي عاصم في "السنة" (996)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (798)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2682) و (2683)، وأبو نُعيم في "الحلية" 3/ 136، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 374 و 391 و 392 من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علي بن الحسين. وزاد بعضهم فيه: فما برح بنا حبُّكم حتى صار علينا عارًا. وبعضهم قال: حتى صار علينا شَيئًا. وبعضهم زاد بدلًا من ذلك: فوالله ما زال بنا ما تقولون حتى بَغَّضتمونا إلى الناس.وأخرج المرفوع منه وحسب المعافى بن عمران الموصلي في "الزهد" (100) عن أبي شهاب عبد ربّه بن نافع الحنّاط، وهناد بن السّري في "الزهد" (797) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في بغية الباحث" (952) من طريق سفيان الثوري، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (51)، ومن طريقه ابن عساكر 4/ 76 من طريق حفص بن غياث، وابن عساكر 4/ 76 من طريق مروان بن معاوية الفزاري، خمستهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علي بن الحسين مرسلًا. قال ابن عساكر: هذا مراسيل حسنة الإسناد.وأخرجه الحسين بن الحسن المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (984)، ومن طريقه ابن عساكر 4/ 76 من طريق جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين مرسلًا، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو اتخذنا لك شيئًا ترتفع عليه، تُكلّم الناس، فقال: "لا أزال بينكم تطؤون عَقِبي، حتى يكون اللهُ يرفعني" ثم قال: "لا ترفعوني فوق حقّي، فإنَّ الله تعالى اتخذني عبدًا قبل أن يتخذني رسولًا". وحسن إسناده مرسلًا ابن عساكر!ويشهد له حديث أنس عند أحمد 20 / (12551)، والنسائي (10006) و (10007)، وغيرهما بإسناد صحيح أنَّ رجلًا قال: يا محمد يا سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس عليكم بتقواكم لا يستهوينَّكم الشيطانُ، أنا محمد بن عبد الله عبدُ الله ورسوله، والله ما أُحِبُّ أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله".وحديث عمر بن الخطاب عند أحمد 1/ (154)، والبخاري (3445)، وابن حبان (413) أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُطْروني كما أطْرَتِ النصارى عيسى ابنَ مريم، فإنما أنا عبد الله ورسوله".
উম্মুল ফযল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, হুসাইন যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোলে ছিলেন, তখন তিনি আমাকে বললেন: "নিশ্চয়ই জিবরীল (আঃ) আমাকে জানিয়েছেন যে, আমার উম্মত হুসাইনকে হত্যা করবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4884)