4827 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا محمد بن علي بن بطحاء، حدثنا عفان.وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا وُهَيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى بن مُنْية [1] الثَّقَفي، قال: جاء الحسن والحسين يستبقانِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضمَّهُما إليه، ثم قال: "إنَّ الولد مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا في رواية الحاكم، وهو خطأ، لأنَّ صحابي الحديث هنا هو يعلى بن مرة كما قيَّده بعضُ من روى هذا الحديث عن عبد الله عثمان بن خُثيم، وهذا هو الذي يُنسب ثقفيًا، وفي الصحابة بن من اسمه يعلى بن مُنْية - ويقال: أمية، ومنية ألله - لكنه تميمي لا ثقفي، وليس هو بصاحب هذا الحديث، والحاكم ساق الحديث هنا بلفظ محمد بن علي بن بطحاء، كما تدل عليه رواية البيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 202، إذ اقتصر فيها على رواية الحاكم عن علي بن حمشاذ عن محمد بن علي بن بطحاء، ولأنَّ أحمد بن حنبل روى هذا الحديث في "المسند" 29/ (17562)، فسمَّى الصحابي يعلى العامري.



[2] حسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل سعيد بن أبي راشد - ويقال: بن راشد - فهو وإن لم يرو عنه غير عبد الله بن عثمان بن خُثيم، قد روى عن يعلى بن مرة وعن رسول قيصر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو تابعي كبير، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال عنه الذهبي في "الكاشف": صدوق. قلنا: وحسَّن له الترمذي حديثًا في فضل الحسين بن علي.عفان: هو ابن مسلم الصَّفّار، ووُهَيب: هو ابن خالد بن عجلان. وهو في "مسند أحمد" 29 / (17562). لكنه سمَّى الصحابي يعلى العامري، فلعلَّ يعلى بن مرة الثقفي كان مولى لبني عامر. وليس فيه لفظ "محزنة".وأخرجه ابن ماجه (3666) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وسمى الصحابي أيضًا يعلى العامري.وفي الباب عن الأسود بن خَلَف سيأتي عند المصنف برقم (5368)، وإسناده محتمل للتحسين.وعن الأشعث بن قيس سيأتي أيضًا برقم (7788)، ورجاله ثقات لكنه معلٌ بالإرسال.وعن أبي سعيد الخُدْري عند البزار (1892 - كشف الأستار)، وأبي يعلى (1032)، وإسناده ضعيف.وعن عائشة عند البغوي في "شرح السنة" (3448)، وإسناده ضعيف.وعن خولة بنت حكيم عند أحمد 45 / (27314)، وإسناده ضعيف.قوله: "مَبْخَلَة": مَفْعَلة من البخل ومَظنَّةٌ له، أي: يحمل أبويه على البخل ويدعوهما إليه، فيبخلان بالمال لأجله.و "مَجبنة" كذلك، لأنه يجعل أباه يجبن عن العدو مخافة القتل.وكذلك "مَحزنة" لأنه يحمل أبويه على الحزن لأجله إذا اعتلّ وساءت حاله، أو إذا ثَكِلاه.
ইয়া'লা ইবনু মুনইয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: (একদিন) হাসান ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দৌড়ে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে আসছিলেন। তিনি তাঁদের দু’জনকে কাছে টেনে নিলেন। অতঃপর বললেন: "নিশ্চয়ই সন্তান হলো কৃপণতা সৃষ্টিকারী, কাপুরুষতা সৃষ্টিকারী এবং দুশ্চিন্তা সৃষ্টিকারী।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4827)