4721 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المَحبُوبي بمَرْوٍ، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل.وحدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى والسَّرِيّ بن خُزَيمة ومحمد بن عمرو بن النضر، قالوا: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا عليُّ، ألا أُعلِّمك كلماتٍ إن قُلتَهن غُفِر لك، على أنه مَغفُورٌ لك: لا إله إلَّا الله العَليُّ العظيم، لا إله إلَّا الله الحَلِيمُ الكريم، سبحان الله ربِّ العرشِ العظيم، والحمدُ لله ربِّ العالمين" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، لكن قوله في الخبر: "على أنه مغفورٌ لك" غير محفوظ في رواية أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبِيعي - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، انفرد بزيادة هذا الحرف إسرائيلُ - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي - وخالفه سفيان الثوري، وهو أوثقُ وأحفظ، فرواه عن أبي إسحاق بدونه.وإنما يُحفظ هذا الحرف في رواية أبي إسحاق السَّبيعي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سَلِمة المرادي، عن علي بن أبي طالب. وإذا عرفنا ذلك فعبد الله بن سَلِمة إنما يُقبل من حديثه ما توبع عليه أو رُوي ما يَشهد له، ولكنه لم يُتابع على هذا الحرف.وكأنَّ إسرائيل سمع من جده هذا الحديث بإسناديه إلى عليٍّ، فظنَّ أنَّ هذا الحرف في رواية جده عن ابن أبي ليلى، وإنما هو في رواية جدّه عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن سَلِمة، والله أعلم.وقد جاء لأبي إسحاق السَّبيعي في هذا الحديث إسنادان آخران غير هذين، وجزم الدارقطني في "العلل" (407) بأنهما وهمٌ، وأخرج الترمذي (3504) أحدَ هذين الإسنادين واستغربه. ورجَّح الدارقطني إسناد أبي إسحاق عن عمرو بن مرة، قال: ولا يُدفع قول إسرائيل عن أبي إسحاق عن ابن أبي ليلى عن عليٍّ.وأخرجه أحمد 2 / (1363) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، والنسائي (7630) و (8360) و (10398) من طريق خلف بن تميم، والنسائي (8359) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، ثلاثتهم عن إسرائيل، بهذا الإسناد.وقد تابع إسرائيلَ بنَ يونس السَّبيعي على إسناده سفيانُ الثوريُّ عند الدارقطني في "العلل" (407) دون قوله في الحديث: "على أنه مغفورٌ لك".وأخرجه النسائي (8358) و (10397) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، بنحوه دون الحرف المذكور، لكن زاد في إسناده رجلًا بين أبي إسحاق وبين ابن أبي ليلى هو عمرو بن مرة، ونظن أنَّ زيادته وهمٌ دخل على بعض رواته إسنادٌ في إسنادٍ:فقد أخرجه أحمد 2 / (712)، والنسائي (7631) و (8356) و (8357) و (10399)، وابن حبان (6928) من طريق علي بن صالح بن حيِّ الهَمْداني، والنسائي (10400) من طريق يوسف بن أبي إسحاق السَّبيعي، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عمرو بن مُرّة، عن عبد الله بن سَلِمة المرادي، عن عليٍّ. وذكر فيه قوله: "على أنه مغفور لك". فهذا الإسناد الذي فيه ذكر عمرو بن مرة.وقد تابع عليَّ بن صالح ويوسفَ السَّبِيعيَّ عليه نُصيرُ بنُ أبي الأشعث عند ابن أبي عاصم في "السنة" (1317)، وعبدُ الله بنُ علي أبو أيوب الإفريقي عند الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 10/ 488. وذكرا فيه أيضًا قوله: "على أنه مغفور لك".وأخرجه الترمذي (3504)، والنسائي (10401) من طريق الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن الحارث الأعور، عن عليٍّ. وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث، عن عليّ. قلنا: والحارث ضعيف ليس بشيء.وانظر ما سلف برقم (1894).
[1] إسناده صحيح، لكن قوله في الخبر: "على أنه مغفورٌ لك" غير محفوظ في رواية أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبِيعي - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، انفرد بزيادة هذا الحرف إسرائيلُ - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي - وخالفه سفيان الثوري، وهو أوثقُ وأحفظ، فرواه عن أبي إسحاق بدونه.وإنما يُحفظ هذا الحرف في رواية أبي إسحاق السَّبيعي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سَلِمة المرادي، عن علي بن أبي طالب. وإذا عرفنا ذلك فعبد الله بن سَلِمة إنما يُقبل من حديثه ما توبع عليه أو رُوي ما يَشهد له، ولكنه لم يُتابع على هذا الحرف.وكأنَّ إسرائيل سمع من جده هذا الحديث بإسناديه إلى عليٍّ، فظنَّ أنَّ هذا الحرف في رواية جده عن ابن أبي ليلى، وإنما هو في رواية جدّه عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن سَلِمة، والله أعلم.وقد جاء لأبي إسحاق السَّبيعي في هذا الحديث إسنادان آخران غير هذين، وجزم الدارقطني في "العلل" (407) بأنهما وهمٌ، وأخرج الترمذي (3504) أحدَ هذين الإسنادين واستغربه. ورجَّح الدارقطني إسناد أبي إسحاق عن عمرو بن مرة، قال: ولا يُدفع قول إسرائيل عن أبي إسحاق عن ابن أبي ليلى عن عليٍّ.وأخرجه أحمد 2 / (1363) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، والنسائي (7630) و (8360) و (10398) من طريق خلف بن تميم، والنسائي (8359) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، ثلاثتهم عن إسرائيل، بهذا الإسناد.وقد تابع إسرائيلَ بنَ يونس السَّبيعي على إسناده سفيانُ الثوريُّ عند الدارقطني في "العلل" (407) دون قوله في الحديث: "على أنه مغفورٌ لك".وأخرجه النسائي (8358) و (10397) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، بنحوه دون الحرف المذكور، لكن زاد في إسناده رجلًا بين أبي إسحاق وبين ابن أبي ليلى هو عمرو بن مرة، ونظن أنَّ زيادته وهمٌ دخل على بعض رواته إسنادٌ في إسنادٍ:فقد أخرجه أحمد 2 / (712)، والنسائي (7631) و (8356) و (8357) و (10399)، وابن حبان (6928) من طريق علي بن صالح بن حيِّ الهَمْداني، والنسائي (10400) من طريق يوسف بن أبي إسحاق السَّبيعي، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عمرو بن مُرّة، عن عبد الله بن سَلِمة المرادي، عن عليٍّ. وذكر فيه قوله: "على أنه مغفور لك". فهذا الإسناد الذي فيه ذكر عمرو بن مرة.وقد تابع عليَّ بن صالح ويوسفَ السَّبِيعيَّ عليه نُصيرُ بنُ أبي الأشعث عند ابن أبي عاصم في "السنة" (1317)، وعبدُ الله بنُ علي أبو أيوب الإفريقي عند الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 10/ 488. وذكرا فيه أيضًا قوله: "على أنه مغفور لك".وأخرجه الترمذي (3504)، والنسائي (10401) من طريق الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن الحارث الأعور، عن عليٍّ. وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث، عن عليّ. قلنا: والحارث ضعيف ليس بشيء.وانظر ما سلف برقم (1894).
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন, "হে আলী, আমি কি তোমাকে এমন কিছু বাক্য শিখিয়ে দেব না? যদি তুমি সেগুলো বলো, তবে তোমাকে ক্ষমা করে দেওয়া হবে—যদিও তুমি ইতোমধ্যেই ক্ষমা প্রাপ্ত। (সেই বাক্যগুলো হলো:) 'আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, যিনি সুউচ্চ, মহান। আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, যিনি পরম সহনশীল, মহা সম্মানিত। মহান আরশের প্রতিপালক আল্লাহ পবিত্র এবং সকল প্রশংসা জগৎসমূহের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য।'"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4721)