4647 - حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد السَّكُوني بالكوفة، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا شَريك، عن أُمَيٍّ الصَّيرَفي، عن أبي قَبيصة عمر بن قَبيصة، عن طارق بن شِهَاب قال: رأيتُ عَليًّا عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ بالرَّبَذة، وهو يقول للحسن والحسين: ما لكما تَخِنّان خَنِينَ [1] الجاريةِ، والله لقد ضربتُ هذا الأمرَ ظهرًا لِبَطنٍ، فما وجدتُ بُدًّا من قِتال القوم، أو الكُفرِ بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم [2]. فأما عبد الله بن عمر:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في المطبوع: تَحِنان حَنين، بالمهملة بدل الخاء المعجمة، وكأنها كذلك في (ص) و (م)، لكنها أُعجمت في (ز) و (ب) بالخاء المعجمة، وهو ضربٌ من البكاء دون الانتحاب، وأصله خروج الصوت من الأنف، وبعضهم يجعل الحنين والخنين واحدًا. (36) من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، عن شريك النخعي، به. مختصرًا بمقالة عليٍّ آخر الخبر هنا.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 274، والبخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 309، وعمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" 4/ 1257 من طريق جعفر بن زياد، عن أُمَيٍّ الصَّيرفي، به. وذكر قصةً مطولةً، وجعفر صدوق.وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة 2/ 678 - 688، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (3777) من طريق سفيان بن عيينة، عن أُمَيٍّ الصيرفي، عن رجل من بجيلة كان رضيعًا للقسري، عن طارق بن شهاب، به. فأُبهم في هذه الرواية ذكر صفوان بن قَبيصة.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 99، وابنُ شَبّة 4/ 1256، وابن أبي خَيثمة (3775) و (3776)، وابنُ عساكر 42/ 456 من طريق قيس بن مسلم الجَدَلي، عن طارق بن شهاب، به فذكر القصة بنحو رواية جعفر بن زياد عن أُمَيٍّ، لم يذكر مقالة عليٍّ التي في آخر الخبر هنا أنه لم يجد بدًّا من قتال القوم أو الكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، لكن يشهد لمقالة عليٍّ هذه ما أخرجه أبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (189)، وابنُ عساكر 42/ 439 من طريق يحيى بن هانئ بن عروة المرادي، والبخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 36، وابن عساكر 42/ 473 من طريق مازن بن عبد الله العائدي، وفي إسنادهما مقالٌ لكنها يصلحان للمتابعة، فيعضدان رواية أبي قبيصة صفوان بن قبيصة، ويعتضدان بها، وجاء في رواية جعفر بن زياد المتقدمة وكذلك في رواية يحيى بن هانئ المرادي بيان لحجّة عليٍّ رضي الله عنه في قوله: أو الكفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، أنه بسبب نكث الناكثين لبيعته بعد أن بايعوه طائعين غير مُكرهين، قلنا: وكأنه يشير إلى قوله تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله}، وهذا أولى في الحمل عليه من قول ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 535 حيث قال: يعني عليٌّ - والله أعلم - قوله تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} وما كان مثله.قوله: ضربتُ هذا الأمر ظهرًا لبطن، أي: اختبرتُه ونظرت في تدبيره.
[2] خبر حسن لكن بذكر الحَسن بن علي دون أخيه الحُسين، كما جاء في رواية غير المصنّف، وأبو قبيصة عمر بن قَبيصة هكذا وقع مسمَّى في هذه الرواية عمر، وإنما هو صفوان بن قَبيصة، كما في رواية جعفر بن زياد الأحمر عن أُمَيٍّ الصَّيرفي لهذا الخبر، وكذلك سمّاه كل من ترجم له كالبخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في "الثقات"، وكذلك سمّاه أبو الخطاب الهجري وكثير أبو إسماعيل النواء إذ رويا عنه بعض الأخبار، وأغلب الظن أنَّ الوهم هنا في تسميته من جهة شريك - وهو عبد الله النخعي - فقد روى هذا الخبر عن شريك عبدُ الله بن صالح العِجْلي الكوفي عند البلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 33، فسماه عَمرو بن قبيصة، بزيادة الواو، فدلَّ على أن شريكًا لم يضبط اسمه، وصفوان بن قبيصة هذا روى عنه أيضًا غير الذين تقدم ذكرهم ضِرارُ بن مرة، فبرواية هؤلاء مع ذكر ابن حبان له في "الثقات" يحتمل حديثه التحسين.وقد روى هذا الخبر عن أُمَيٍّ الصيرفي أيضًا سفيان بن عيينة غير أنه لم يُسمِّ صفوان بن قبيصة، بل أبهمه، ووصفه بأنه رجل من بَجيلة وأنه كان رضيعًا للقَسْري، وهذا هو نفسه صفوان، لأنَّ كثيرًا النواء وأبا الخطاب الهجري نسباه أحمسيًا وأحمسُ من بَجِيلة.وما علَّقه ابن حبان في "الثقات" من قوله: إن كان سمع من طارق فهو مدفوع برواية ابن عيينة المذكورة، فقد جاء فيها أنه سمع طارق بن شهاب.هذا ولم ينفرد صفوان بن قبيصة بهذا الخبر، بل تابعه على روايته قيس بن مسلم الجَدَلي، وهو ثقة، ولكنه لم يذكر فيه قول علي بن أبي طالب: والله لقد ضربتُ هذا الأمر ظهرًا لبطن .... إلخ، وإنما جاء في روايته بدلًا من ذلك مقالة أخرى لعليٍّ.لكن يشهد لرواية صفوان بن قبيصة في مقالة عليٍّ التي هنا شواهد كما سيأتي.وأخرجه البلاذُري في أنساب الأشراف" 3/ 33 من طريق يحيى بن عبد الحميد، بهذا الإسناد.ويحيى - وهو الحِمّاني - وإن كان فيه ضعف، يُعتبر به في المتابعات والشواهد.وأخرجه أبو الحسن الحمامي في "جزء الاعتكاف" ضمن مجموع فيه مصنفاته وأجزاء أخرى (36) من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، عن شريك النخعي، به. مختصرًا بمقالة عليٍّ آخر الخبر هنا.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 274، والبخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 309، وعمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" 4/ 1257 من طريق جعفر بن زياد، عن أُمَيٍّ الصَّيرفي، به. وذكر قصةً مطولةً، وجعفر صدوق.وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة 2/ 678 - 688، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (3777) من طريق سفيان بن عيينة، عن أُمَيٍّ الصيرفي، عن رجل من بجيلة كان رضيعًا للقسري، عن طارق بن شهاب، به. فأُبهم في هذه الرواية ذكر صفوان بن قَبيصة.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 99، وابنُ شَبّة 4/ 1256، وابن أبي خَيثمة (3775) و (3776)، وابنُ عساكر 42/ 456 من طريق قيس بن مسلم الجَدَلي، عن طارق بن شهاب، به فذكر القصة بنحو رواية جعفر بن زياد عن أُمَيٍّ، لم يذكر مقالة عليٍّ التي في آخر الخبر هنا أنه لم يجد بدًّا من قتال القوم أو الكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، لكن يشهد لمقالة عليٍّ هذه ما أخرجه أبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (189)، وابنُ عساكر 42/ 439 من طريق يحيى بن هانئ بن عروة المرادي، والبخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 36، وابن عساكر 42/ 473 من طريق مازن بن عبد الله العائدي، وفي إسنادهما مقالٌ لكنها يصلحان للمتابعة، فيعضدان رواية أبي قبيصة صفوان بن قبيصة، ويعتضدان بها، وجاء في رواية جعفر بن زياد المتقدمة وكذلك في رواية يحيى بن هانئ المرادي بيان لحجّة عليٍّ رضي الله عنه في قوله: أو الكفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، أنه بسبب نكث الناكثين لبيعته بعد أن بايعوه طائعين غير مُكرهين، قلنا: وكأنه يشير إلى قوله تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله}، وهذا أولى في الحمل عليه من قول ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 535 حيث قال: يعني عليٌّ - والله أعلم - قوله تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} وما كان مثله.قوله: ضربتُ هذا الأمر ظهرًا لبطن، أي: اختبرتُه ونظرت في تدبيره.
[1] في المطبوع: تَحِنان حَنين، بالمهملة بدل الخاء المعجمة، وكأنها كذلك في (ص) و (م)، لكنها أُعجمت في (ز) و (ب) بالخاء المعجمة، وهو ضربٌ من البكاء دون الانتحاب، وأصله خروج الصوت من الأنف، وبعضهم يجعل الحنين والخنين واحدًا. (36) من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، عن شريك النخعي، به. مختصرًا بمقالة عليٍّ آخر الخبر هنا.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 274، والبخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 309، وعمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" 4/ 1257 من طريق جعفر بن زياد، عن أُمَيٍّ الصَّيرفي، به. وذكر قصةً مطولةً، وجعفر صدوق.وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة 2/ 678 - 688، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (3777) من طريق سفيان بن عيينة، عن أُمَيٍّ الصيرفي، عن رجل من بجيلة كان رضيعًا للقسري، عن طارق بن شهاب، به. فأُبهم في هذه الرواية ذكر صفوان بن قَبيصة.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 99، وابنُ شَبّة 4/ 1256، وابن أبي خَيثمة (3775) و (3776)، وابنُ عساكر 42/ 456 من طريق قيس بن مسلم الجَدَلي، عن طارق بن شهاب، به فذكر القصة بنحو رواية جعفر بن زياد عن أُمَيٍّ، لم يذكر مقالة عليٍّ التي في آخر الخبر هنا أنه لم يجد بدًّا من قتال القوم أو الكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، لكن يشهد لمقالة عليٍّ هذه ما أخرجه أبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (189)، وابنُ عساكر 42/ 439 من طريق يحيى بن هانئ بن عروة المرادي، والبخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 36، وابن عساكر 42/ 473 من طريق مازن بن عبد الله العائدي، وفي إسنادهما مقالٌ لكنها يصلحان للمتابعة، فيعضدان رواية أبي قبيصة صفوان بن قبيصة، ويعتضدان بها، وجاء في رواية جعفر بن زياد المتقدمة وكذلك في رواية يحيى بن هانئ المرادي بيان لحجّة عليٍّ رضي الله عنه في قوله: أو الكفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، أنه بسبب نكث الناكثين لبيعته بعد أن بايعوه طائعين غير مُكرهين، قلنا: وكأنه يشير إلى قوله تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله}، وهذا أولى في الحمل عليه من قول ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 535 حيث قال: يعني عليٌّ - والله أعلم - قوله تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} وما كان مثله.قوله: ضربتُ هذا الأمر ظهرًا لبطن، أي: اختبرتُه ونظرت في تدبيره.
[2] خبر حسن لكن بذكر الحَسن بن علي دون أخيه الحُسين، كما جاء في رواية غير المصنّف، وأبو قبيصة عمر بن قَبيصة هكذا وقع مسمَّى في هذه الرواية عمر، وإنما هو صفوان بن قَبيصة، كما في رواية جعفر بن زياد الأحمر عن أُمَيٍّ الصَّيرفي لهذا الخبر، وكذلك سمّاه كل من ترجم له كالبخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في "الثقات"، وكذلك سمّاه أبو الخطاب الهجري وكثير أبو إسماعيل النواء إذ رويا عنه بعض الأخبار، وأغلب الظن أنَّ الوهم هنا في تسميته من جهة شريك - وهو عبد الله النخعي - فقد روى هذا الخبر عن شريك عبدُ الله بن صالح العِجْلي الكوفي عند البلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 33، فسماه عَمرو بن قبيصة، بزيادة الواو، فدلَّ على أن شريكًا لم يضبط اسمه، وصفوان بن قبيصة هذا روى عنه أيضًا غير الذين تقدم ذكرهم ضِرارُ بن مرة، فبرواية هؤلاء مع ذكر ابن حبان له في "الثقات" يحتمل حديثه التحسين.وقد روى هذا الخبر عن أُمَيٍّ الصيرفي أيضًا سفيان بن عيينة غير أنه لم يُسمِّ صفوان بن قبيصة، بل أبهمه، ووصفه بأنه رجل من بَجيلة وأنه كان رضيعًا للقَسْري، وهذا هو نفسه صفوان، لأنَّ كثيرًا النواء وأبا الخطاب الهجري نسباه أحمسيًا وأحمسُ من بَجِيلة.وما علَّقه ابن حبان في "الثقات" من قوله: إن كان سمع من طارق فهو مدفوع برواية ابن عيينة المذكورة، فقد جاء فيها أنه سمع طارق بن شهاب.هذا ولم ينفرد صفوان بن قبيصة بهذا الخبر، بل تابعه على روايته قيس بن مسلم الجَدَلي، وهو ثقة، ولكنه لم يذكر فيه قول علي بن أبي طالب: والله لقد ضربتُ هذا الأمر ظهرًا لبطن .... إلخ، وإنما جاء في روايته بدلًا من ذلك مقالة أخرى لعليٍّ.لكن يشهد لرواية صفوان بن قبيصة في مقالة عليٍّ التي هنا شواهد كما سيأتي.وأخرجه البلاذُري في أنساب الأشراف" 3/ 33 من طريق يحيى بن عبد الحميد، بهذا الإسناد.ويحيى - وهو الحِمّاني - وإن كان فيه ضعف، يُعتبر به في المتابعات والشواهد.وأخرجه أبو الحسن الحمامي في "جزء الاعتكاف" ضمن مجموع فيه مصنفاته وأجزاء أخرى (36) من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، عن شريك النخعي، به. مختصرًا بمقالة عليٍّ آخر الخبر هنا.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 274، والبخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 309، وعمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" 4/ 1257 من طريق جعفر بن زياد، عن أُمَيٍّ الصَّيرفي، به. وذكر قصةً مطولةً، وجعفر صدوق.وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة 2/ 678 - 688، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (3777) من طريق سفيان بن عيينة، عن أُمَيٍّ الصيرفي، عن رجل من بجيلة كان رضيعًا للقسري، عن طارق بن شهاب، به. فأُبهم في هذه الرواية ذكر صفوان بن قَبيصة.وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 99، وابنُ شَبّة 4/ 1256، وابن أبي خَيثمة (3775) و (3776)، وابنُ عساكر 42/ 456 من طريق قيس بن مسلم الجَدَلي، عن طارق بن شهاب، به فذكر القصة بنحو رواية جعفر بن زياد عن أُمَيٍّ، لم يذكر مقالة عليٍّ التي في آخر الخبر هنا أنه لم يجد بدًّا من قتال القوم أو الكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، لكن يشهد لمقالة عليٍّ هذه ما أخرجه أبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (189)، وابنُ عساكر 42/ 439 من طريق يحيى بن هانئ بن عروة المرادي، والبخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 36، وابن عساكر 42/ 473 من طريق مازن بن عبد الله العائدي، وفي إسنادهما مقالٌ لكنها يصلحان للمتابعة، فيعضدان رواية أبي قبيصة صفوان بن قبيصة، ويعتضدان بها، وجاء في رواية جعفر بن زياد المتقدمة وكذلك في رواية يحيى بن هانئ المرادي بيان لحجّة عليٍّ رضي الله عنه في قوله: أو الكفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، أنه بسبب نكث الناكثين لبيعته بعد أن بايعوه طائعين غير مُكرهين، قلنا: وكأنه يشير إلى قوله تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله}، وهذا أولى في الحمل عليه من قول ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 535 حيث قال: يعني عليٌّ - والله أعلم - قوله تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} وما كان مثله.قوله: ضربتُ هذا الأمر ظهرًا لبطن، أي: اختبرتُه ونظرت في تدبيره.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। (তারিক ইবনু শিহাব বলেন,) আমি রাবাযাহ নামক স্থানে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে একটি জীর্ণ সওয়ারির উপর দেখতে পেলাম। তিনি হাসান ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলছিলেন: তোমরা দাসী-কন্যাদের কান্নার মতো কেন কান্নাকাটি করছো? আল্লাহর কসম! আমি এই বিষয়টি গভীরভাবে পর্যালোচনা করেছি (একেবারে আগাগোড়া ভেবেছি), অতঃপর এই সম্প্রদায়ের সাথে যুদ্ধ করা ছাড়া আমার জন্য কোনো পথ পাইনি—নতুবা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর যা নাযিল হয়েছে, তার সাথে কুফরি করা অপরিহার্য হতো। আর আব্দুল্লাহ ইবনু উমর সম্পর্কে কথা হলো:
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4647)