4618 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حَدَّثَنَا أحمد بن مِهْران الأصبهاني، حَدَّثَنَا عبيد الله بن موسى، حدثني أبو سِيْدان عُبيد [1] بن طُفيل: حدثني رِبْعيّ بن حِراش، عن عُثمان بن عفّان: أنه خَطَبَ إلى عمرَ ابنتَه، فردَّه، فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فلما أن راحَ إليه عمرُ قال: "يا عُمرُ، أدلُّك على خَتَنٍ خيرٍ لك من عُثمان، وأدلُّ عُثمانَ على خَتَنٍ [2] خيرٍ له مِنكَ" قال: نعم يا رسول الله، قال: "زَوِّجْني ابنتَك، وأُزوِّجُ عثمانَ ابنتي" [3]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: لبيد، باللام. التي لا غضاضة فيها على عثمان في ردّ عمر له، ثم لمَّا ارتفع السبب بادر عمر فعرضها على عثمان رعاية لخاطره لما في حديث الباب، ولعلَّ عثمان بلغه ما بلغ أبا بكر مِن ذكر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لها، فصنع كما صنع من ترك إفشاء ذلك وردّ على عمر بجميل.
[2] لفظة "ختن" من (ص) وحدها، وهي ثابتة في رواية البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 159 عن أبي عبد الله الحاكم. التي لا غضاضة فيها على عثمان في ردّ عمر له، ثم لمَّا ارتفع السبب بادر عمر فعرضها على عثمان رعاية لخاطره لما في حديث الباب، ولعلَّ عثمان بلغه ما بلغ أبا بكر مِن ذكر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لها، فصنع كما صنع من ترك إفشاء ذلك وردّ على عمر بجميل.
4618 [3] - إسناده حسن من أجل أحمد بن مهران الأصبهاني وأبي سيدان عُبيد بن طُفيل، فهما صدوقان حسنا الحديث. وقد صحَّح هذا الخبر الطبريُّ فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 15/ 351، وقال الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 1/ (337): إسناده لا بأس به.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 159 ومن طريقه ابن عساكر 39/ 36 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه محمد بن عبد الباقي قاضي المارستان في "مشيخته" (181)، وابن عساكر 39/ 36، والضياء المقدسي في "المختارة" (337) من طرق عن عبيد الله بن موسى، به.وقد جاء في "صحيح البخاري" (4005) عن عبد الله بن عمر: أنَّ عمر بن الخطاب هو الذي عرض حفصة على عثمان، لا كما وقع في رواية ربعي بن حراش أنَّ عثمان طلبها فردّه عمر بن الخطاب، لكن قال البيهقي في "الدلائل" 3/ 159: يحتمل أن يكون خطبها عثمانُ على ما في هذه الرواية فردّه عمرُ، ثم بدا له فعرضها عليه، فقال: سأنظر في أمري، ثم حين أحسّ بما يريد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل قال ما قال، والله أعلم.ونحوه قول الحافظ في "فتح الباري" 15/ 351 - 352، وزاد: وسبب ردّه يحتمل أن يكون من جهتها وهي أنها لم ترغب في التزوج عن قرب من وفاة زوجها، ويحتمل غير ذلك من الأسباب التي لا غضاضة فيها على عثمان في ردّ عمر له، ثم لمَّا ارتفع السبب بادر عمر فعرضها على عثمان رعاية لخاطره لما في حديث الباب، ولعلَّ عثمان بلغه ما بلغ أبا بكر مِن ذكر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لها، فصنع كما صنع من ترك إفشاء ذلك وردّ على عمر بجميل.
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: لبيد، باللام. التي لا غضاضة فيها على عثمان في ردّ عمر له، ثم لمَّا ارتفع السبب بادر عمر فعرضها على عثمان رعاية لخاطره لما في حديث الباب، ولعلَّ عثمان بلغه ما بلغ أبا بكر مِن ذكر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لها، فصنع كما صنع من ترك إفشاء ذلك وردّ على عمر بجميل.
[2] لفظة "ختن" من (ص) وحدها، وهي ثابتة في رواية البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 159 عن أبي عبد الله الحاكم. التي لا غضاضة فيها على عثمان في ردّ عمر له، ثم لمَّا ارتفع السبب بادر عمر فعرضها على عثمان رعاية لخاطره لما في حديث الباب، ولعلَّ عثمان بلغه ما بلغ أبا بكر مِن ذكر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لها، فصنع كما صنع من ترك إفشاء ذلك وردّ على عمر بجميل.
4618 [3] - إسناده حسن من أجل أحمد بن مهران الأصبهاني وأبي سيدان عُبيد بن طُفيل، فهما صدوقان حسنا الحديث. وقد صحَّح هذا الخبر الطبريُّ فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 15/ 351، وقال الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 1/ (337): إسناده لا بأس به.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 159 ومن طريقه ابن عساكر 39/ 36 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه محمد بن عبد الباقي قاضي المارستان في "مشيخته" (181)، وابن عساكر 39/ 36، والضياء المقدسي في "المختارة" (337) من طرق عن عبيد الله بن موسى، به.وقد جاء في "صحيح البخاري" (4005) عن عبد الله بن عمر: أنَّ عمر بن الخطاب هو الذي عرض حفصة على عثمان، لا كما وقع في رواية ربعي بن حراش أنَّ عثمان طلبها فردّه عمر بن الخطاب، لكن قال البيهقي في "الدلائل" 3/ 159: يحتمل أن يكون خطبها عثمانُ على ما في هذه الرواية فردّه عمرُ، ثم بدا له فعرضها عليه، فقال: سأنظر في أمري، ثم حين أحسّ بما يريد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل قال ما قال، والله أعلم.ونحوه قول الحافظ في "فتح الباري" 15/ 351 - 352، وزاد: وسبب ردّه يحتمل أن يكون من جهتها وهي أنها لم ترغب في التزوج عن قرب من وفاة زوجها، ويحتمل غير ذلك من الأسباب التي لا غضاضة فيها على عثمان في ردّ عمر له، ثم لمَّا ارتفع السبب بادر عمر فعرضها على عثمان رعاية لخاطره لما في حديث الباب، ولعلَّ عثمان بلغه ما بلغ أبا بكر مِن ذكر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لها، فصنع كما صنع من ترك إفشاء ذلك وردّ على عمر بجميل.
উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তাঁর কন্যাকে বিবাহ করার প্রস্তাব দিলেন, কিন্তু তিনি (উমর) তা প্রত্যাখ্যান করলেন। বিষয়টি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছাল। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন তাঁর নিকট গেলেন, তখন তিনি (নবী) বললেন: "হে উমর, আমি কি তোমাকে উসমানের চেয়ে উত্তম একজন জামাতা/শ্বশুরের সন্ধান দেব? আর আমি কি উসমানকে তোমার চেয়ে উত্তম একজন জামাতা/শ্বশুরের সন্ধান দেব?" তিনি (উমর) বললেন: "হ্যাঁ, ইয়া রাসূলাল্লাহ।" তিনি (নবী) বললেন: "তুমি তোমার কন্যাকে আমার সাথে বিবাহ দাও, আর আমি উসমানের সাথে আমার কন্যার বিবাহ দেব।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4618)