4619 - حَدَّثَنَا علي بن حَمْشاذ، حَدَّثَنَا محمد بن مَنْدهْ الأصبهانيُّ، حَدَّثَنَا بكر بن بكّار، حَدَّثَنَا عيسى بن المسيّب البَجَلي، حَدَّثَنَا أبو زُرعة، عن أبي هريرة، قال: اشترى عثمانُ بن عفّان الجنةَ من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرتَين بيع الخَلَقِ [1]: حيث حَفَر النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بئرَ مَعُونة [2]، وحيث جهَّز جيشَ العُسْرة [3]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في "لسان العرب" و "تاج العروس": حكى ابن الأعرابي: باعه بيعَ الخَلَقِ، ولم يفسِّره. عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن عثمان أنه قال حيث حوصر: أنشدكم الله ولا أنشد إلّا أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حفر رُومةَ فله الجنة" فحفرتها؟ ألستم تعلمون أنه قال: "من جهز جيش العسرة فله الجنة" فجهزته؟ قال: فصدَّقوه بما قال.ففي هذه الطريق عن عثمان ما يوافق رواية المصنِّف هنا من ذكر الحفر دون الشراء، فردّ الحافظ على ابن بطال بروايةٍ عند أبي القاسم البغوي جاء فيها ذكر "عين" بدل "بئر" قال الحافظ ردًّا على ابن بطال: لا يتعيَّن الوهم، وإذا كانت أولًا عينًا فلا مانع أن يحفر فيها عثمان بئرًا، ولعلَّ العين كانت تجري إلى بئر فوسّعها وطَواها فنُسب حفرُها إليه.
[2] كذا جاء في أصول "المستدرك": بئر معونة، وهو وهمٌ الغالب أنه من جهة محمد بن مَنْدهْ الأصبهاني، فقد تُكلِّم فيه، ورواه الثقات عن بكر، فقالوا: بئر رومة، وهو الصحيح. عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن عثمان أنه قال حيث حوصر: أنشدكم الله ولا أنشد إلّا أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حفر رُومةَ فله الجنة" فحفرتها؟ ألستم تعلمون أنه قال: "من جهز جيش العسرة فله الجنة" فجهزته؟ قال: فصدَّقوه بما قال.ففي هذه الطريق عن عثمان ما يوافق رواية المصنِّف هنا من ذكر الحفر دون الشراء، فردّ الحافظ على ابن بطال بروايةٍ عند أبي القاسم البغوي جاء فيها ذكر "عين" بدل "بئر" قال الحافظ ردًّا على ابن بطال: لا يتعيَّن الوهم، وإذا كانت أولًا عينًا فلا مانع أن يحفر فيها عثمان بئرًا، ولعلَّ العين كانت تجري إلى بئر فوسّعها وطَواها فنُسب حفرُها إليه.
4619 [3] - إسناده ضعيف، قال ابن أبي حاتم: محمد بن مَنْده الأصبهاني لم يكن عندي بصدوق … أخرج عن بكر بن بكار والحسين بن حفص، ولم يكن سنُّه سِنَّ من يلحقهما قلنا: غير أنه لم ينفرد به، فقد تابعه جمع من الثقات، لكن بكر بن بكار وعيسى بن المسيب البجلي مختلف فيهما، وهما إلى الضعف أقرب، ولا يحتمل تفرّد مثلهما، وقد انفردا بهذا الخبر كما قال ابن عدي.أبو زرعة: هو ابن عمرو بن جَرير بن عبد الله البجلي.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 31، ومن طريقه ابن عساكر 39/ 72 من طريق الحسن بن علي الحُلواني، وأبو نُعيم الأصبهاني في "الحلية" 1/ 58 من طريق إبراهيم بن سعدان، وابن عساكر 39/ 73 من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثلاثتهم عن بكر بن بكار، بهذا الإسناد.والمشهور عن عثمان شراؤه بئر رومة لا حفرها كما في حديث عثمان بن عفان نفسه عند الترمذي (3703)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" لأبيه 1 / (555)، والنسائي (6402) و (6403)، وابن حبان (6919). وقال ابن بطال في "شرح البخاري" 8/ 204: هذا الذي نقله أهل الخبر والسير.قال ذلك ابن بطال تعليقًا على رواية البخاري التي علَّقها عن شيخه عبدان عن أبيه، عن شعبة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن عثمان أنه قال حيث حوصر: أنشدكم الله ولا أنشد إلّا أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حفر رُومةَ فله الجنة" فحفرتها؟ ألستم تعلمون أنه قال: "من جهز جيش العسرة فله الجنة" فجهزته؟ قال: فصدَّقوه بما قال.ففي هذه الطريق عن عثمان ما يوافق رواية المصنِّف هنا من ذكر الحفر دون الشراء، فردّ الحافظ على ابن بطال بروايةٍ عند أبي القاسم البغوي جاء فيها ذكر "عين" بدل "بئر" قال الحافظ ردًّا على ابن بطال: لا يتعيَّن الوهم، وإذا كانت أولًا عينًا فلا مانع أن يحفر فيها عثمان بئرًا، ولعلَّ العين كانت تجري إلى بئر فوسّعها وطَواها فنُسب حفرُها إليه.
[1] في "لسان العرب" و "تاج العروس": حكى ابن الأعرابي: باعه بيعَ الخَلَقِ، ولم يفسِّره. عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن عثمان أنه قال حيث حوصر: أنشدكم الله ولا أنشد إلّا أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حفر رُومةَ فله الجنة" فحفرتها؟ ألستم تعلمون أنه قال: "من جهز جيش العسرة فله الجنة" فجهزته؟ قال: فصدَّقوه بما قال.ففي هذه الطريق عن عثمان ما يوافق رواية المصنِّف هنا من ذكر الحفر دون الشراء، فردّ الحافظ على ابن بطال بروايةٍ عند أبي القاسم البغوي جاء فيها ذكر "عين" بدل "بئر" قال الحافظ ردًّا على ابن بطال: لا يتعيَّن الوهم، وإذا كانت أولًا عينًا فلا مانع أن يحفر فيها عثمان بئرًا، ولعلَّ العين كانت تجري إلى بئر فوسّعها وطَواها فنُسب حفرُها إليه.
[2] كذا جاء في أصول "المستدرك": بئر معونة، وهو وهمٌ الغالب أنه من جهة محمد بن مَنْدهْ الأصبهاني، فقد تُكلِّم فيه، ورواه الثقات عن بكر، فقالوا: بئر رومة، وهو الصحيح. عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن عثمان أنه قال حيث حوصر: أنشدكم الله ولا أنشد إلّا أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حفر رُومةَ فله الجنة" فحفرتها؟ ألستم تعلمون أنه قال: "من جهز جيش العسرة فله الجنة" فجهزته؟ قال: فصدَّقوه بما قال.ففي هذه الطريق عن عثمان ما يوافق رواية المصنِّف هنا من ذكر الحفر دون الشراء، فردّ الحافظ على ابن بطال بروايةٍ عند أبي القاسم البغوي جاء فيها ذكر "عين" بدل "بئر" قال الحافظ ردًّا على ابن بطال: لا يتعيَّن الوهم، وإذا كانت أولًا عينًا فلا مانع أن يحفر فيها عثمان بئرًا، ولعلَّ العين كانت تجري إلى بئر فوسّعها وطَواها فنُسب حفرُها إليه.
4619 [3] - إسناده ضعيف، قال ابن أبي حاتم: محمد بن مَنْده الأصبهاني لم يكن عندي بصدوق … أخرج عن بكر بن بكار والحسين بن حفص، ولم يكن سنُّه سِنَّ من يلحقهما قلنا: غير أنه لم ينفرد به، فقد تابعه جمع من الثقات، لكن بكر بن بكار وعيسى بن المسيب البجلي مختلف فيهما، وهما إلى الضعف أقرب، ولا يحتمل تفرّد مثلهما، وقد انفردا بهذا الخبر كما قال ابن عدي.أبو زرعة: هو ابن عمرو بن جَرير بن عبد الله البجلي.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 31، ومن طريقه ابن عساكر 39/ 72 من طريق الحسن بن علي الحُلواني، وأبو نُعيم الأصبهاني في "الحلية" 1/ 58 من طريق إبراهيم بن سعدان، وابن عساكر 39/ 73 من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثلاثتهم عن بكر بن بكار، بهذا الإسناد.والمشهور عن عثمان شراؤه بئر رومة لا حفرها كما في حديث عثمان بن عفان نفسه عند الترمذي (3703)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" لأبيه 1 / (555)، والنسائي (6402) و (6403)، وابن حبان (6919). وقال ابن بطال في "شرح البخاري" 8/ 204: هذا الذي نقله أهل الخبر والسير.قال ذلك ابن بطال تعليقًا على رواية البخاري التي علَّقها عن شيخه عبدان عن أبيه، عن شعبة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن عثمان أنه قال حيث حوصر: أنشدكم الله ولا أنشد إلّا أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حفر رُومةَ فله الجنة" فحفرتها؟ ألستم تعلمون أنه قال: "من جهز جيش العسرة فله الجنة" فجهزته؟ قال: فصدَّقوه بما قال.ففي هذه الطريق عن عثمان ما يوافق رواية المصنِّف هنا من ذكر الحفر دون الشراء، فردّ الحافظ على ابن بطال بروايةٍ عند أبي القاسم البغوي جاء فيها ذكر "عين" بدل "بئر" قال الحافظ ردًّا على ابن بطال: لا يتعيَّن الوهم، وإذا كانت أولًا عينًا فلا مانع أن يحفر فيها عثمان بئرًا، ولعلَّ العين كانت تجري إلى بئر فوسّعها وطَواها فنُسب حفرُها إليه.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন, উসমান ইবন আফ্ফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জীর্ণ বস্ত্রের বিক্রয় মূল্যের মতো দু'বার রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে জান্নাত ক্রয় করেছিলেন: যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মা'উনার কূপ খনন করিয়েছিলেন এবং যখন তিনি (উসমান) জাইশুল উসরাহকে (কষ্টের বাহিনীকে) প্রস্তুত করে দিয়েছিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4619)