4607 - حَدَّثَنَا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم العَدْل، حَدَّثَنَا يحيى بن أبي طالب، حَدَّثَنَا بشار بن موسى الخَفّاف، حَدَّثَنَا الحاطِبي عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: لما كان يومُ الجَمَل خرجتُ أنظُرُ في القَتْلى، قال: فقام عليٌّ والحسن بن علي وعمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر وزيد بن صُوحان يَدُورون في القَتْلى، قال: فأبصرَ الحسنُ بن عليٍّ قتيلًا مكبوبًا على وجهِه، فقلَبَه على قَفاهُ ثم صرخَ، ثم قال: إنا لله وإنا إليه راجعون فَرْخُ قريش واللهِ، فقال له أبوه: مَن هو يا بُنيّ؟ قال: محمد بن طلحة بن عُبيد الله، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، أما والله لقد كان شابًا صالحًا، ثم قعد كئيبًا حزينًا، فقال له الحسن: يا أبتِ، قد كنتُ أنهاكَ عن هذا المَسيرِ، فغَلَبَك على رأيك فلانٌ وفلانٌ، قال: قد كان ذاك يا بُنيّ، ولوَدِدتُ لو أني متُّ قبل هذا بعشرين سنةً.قال محمد بن حاطب: فقمتُ، فقلت: يا أميرَ المؤمنين، إنا قادِمُون المدينةَ والناسُ سائلونا عن عثمان، فماذا نقول فيه؟ قال: فتكلَّم [1] عمارُ بن ياسر ومحمد بن أبي بكر، فقالا وقالا، فقال لهما عليٌّ: يا عمار، ويا محمد، تقولان: إنَّ عثمانَ استأثر وأساءَ الإمرةَ، وعاقبتُم واللهِ فأسأتُم العُقوبةَ، وستَقدَمُون على حَكَمٍ عَدْلٍ يَحكُم بينكم، ثم قال: يا محمدَ بنَ حاطبٍ، إذا قدمتَ المدينة وسُئلتَ عن عثمان، فقل: كان واللهِ من الذين آمنوا، ثم اتقَوْا وآمَنُوا، ثم اتقَوْا وأحسَنُوا، والله يُحبُّ المحسنين، وعلى الله فليتوكَّل المؤمنون [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] قوله: "فتكلم" من "تلخيص المستدرك" للذهبي، وتحرَّف في (ز) و (ب) إلى: فاغتم، وبيَّض مكانها في (ص) و (م). محمد بن حاطب، ولباقيه شواهد صحيحة.وأخرج قصة محمد بن حاطب في سؤاله لعليٍّ عن قوله في عثمان: ابن عساكر 39/ 464 من طريق أسود بن عامر، عن عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، بهذا الإسناد.وأخرجها أيضًا أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (770)، والآجُرِّي في "الشريعة" (1448) و (1826)، وابن عساكر 39/ 465 و 465 - 466 من طريق أبي عون محمد بن عُبيد الله الثقفي، والحسين بن إسماعيل المَحاملي في "أماليه" برواية ابن يحيى البيّع (196)، وابن عساكر 39/ 467 من طريق عبد الملك بن سفيان الثقفي، كلاهما عن محمد بن حاطب. وإسناد رواية أبي عون صحيح.ويشهد له خبر كُليب بن شهاب عند ابن أبي شيبة 15/ 248، وابن عساكر 39/ 466 من طريق عاصم بن كليب عن أبيه. وإسناده قوي.وقد رُوي عن محمد بن حاطب أنَّ عليًا أجاب في عثمان بقول غير هذا، كما أخرجه ابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (293)، وابن عساكر 39/ 467 و 468 من طريق يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون، أنَّ محمد بن حاطب قال له: لو شهدتَ اليوم شهدتَ عجبًا، اجتمع عليّ وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صُوحان في هذه الدار، يعني دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان، فجعل عليٌّ يتغيّر وجهه، قال: ثم تكلم مالك حذاء عمار، قال: ثم إنَّ صعصعة تكلم، فقال: يا أبا اليقظان، ما كل ما يزعم الناسُ أن عثمان أتى أتى، أو قال قائل: أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إنَّ عليًا تكلم، فقال: إنا والله على الأثر الذي أتى عثمانُ، لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدًا. وإسناده صحيح، ولا يمتنع أن يكون عليٌّ قال في ذلك اليوم عند ذلك الاجتماع كلا القولين، أحدهما أجاب فيه محمدَ بنَ حاطب، والآخر أجاب فيه أولئك النفر المذكورين.ويشهد لقصة الحسن بن علي بن أبي طالب فيما قاله لأبيه وجواب أبيه له: خبرُ قيس بن عُباد عند عبد الله بن أحمد في "السنة" (1326) و (1397)، وأبي بكر الخلال في "السنة" (748)، والطبراني في "الكبير" (203)، وابن عساكر 42/ 458. وإسناده صحيح.ويشهد لها أيضًا خبر سليمان بن صُرَد عن الحسن بن علي بن أبي طالب عند ابن أبي شيبة 15/ 285 و 288، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 63، وابن أبي الدنيا في "المتمنين" (97) و (155)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" للهيثمي (757)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 861، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 103 - 104 من طرق صحاح عن سليمان بن صُرَد. وانظر ما سيأتي برقم (5696) و (5697). وأما قصة قتل محمد بن طلحة بن عُبيد الله يوم الجمل فمشهورة، وممَّن ذكرها أبو جَمِيلة ميسرة بن يعقوب الطُّهَوي صاحب راية عليّ يوم الجمل، أخرج ذلك عنه البخاري في "تاريخه الأوسط" (295). وإسناده صحيح.وستأتي هذه القصة مرة أخرى عند المصنّف برقم (5708) عن الحسن بن يعقوب العدل عن يحيى بن أبي طالب.
[2] خبر صحيح، وهذا إسناد ضعيف، بشار بن موسى الخَفَّاف اختُلف فيه وهو إلى الضعف أقرب، وعبد الرحمن بن محمد الحاطبي - وهو عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، نسب هنا إلى جدِّ أبيه - ضعفه أبو حاتم الرازي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فالأقرب ضعفه، لكن رويت قصة محمد بن حاطب في سؤاله لعليٍّ عن قوله في عثمان من وجوه أخرى عن محمد بن حاطب، ولباقيه شواهد صحيحة.وأخرج قصة محمد بن حاطب في سؤاله لعليٍّ عن قوله في عثمان: ابن عساكر 39/ 464 من طريق أسود بن عامر، عن عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، بهذا الإسناد.وأخرجها أيضًا أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (770)، والآجُرِّي في "الشريعة" (1448) و (1826)، وابن عساكر 39/ 465 و 465 - 466 من طريق أبي عون محمد بن عُبيد الله الثقفي، والحسين بن إسماعيل المَحاملي في "أماليه" برواية ابن يحيى البيّع (196)، وابن عساكر 39/ 467 من طريق عبد الملك بن سفيان الثقفي، كلاهما عن محمد بن حاطب. وإسناد رواية أبي عون صحيح.ويشهد له خبر كُليب بن شهاب عند ابن أبي شيبة 15/ 248، وابن عساكر 39/ 466 من طريق عاصم بن كليب عن أبيه. وإسناده قوي.وقد رُوي عن محمد بن حاطب أنَّ عليًا أجاب في عثمان بقول غير هذا، كما أخرجه ابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (293)، وابن عساكر 39/ 467 و 468 من طريق يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون، أنَّ محمد بن حاطب قال له: لو شهدتَ اليوم شهدتَ عجبًا، اجتمع عليّ وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صُوحان في هذه الدار، يعني دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان، فجعل عليٌّ يتغيّر وجهه، قال: ثم تكلم مالك حذاء عمار، قال: ثم إنَّ صعصعة تكلم، فقال: يا أبا اليقظان، ما كل ما يزعم الناسُ أن عثمان أتى أتى، أو قال قائل: أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إنَّ عليًا تكلم، فقال: إنا والله على الأثر الذي أتى عثمانُ، لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدًا. وإسناده صحيح، ولا يمتنع أن يكون عليٌّ قال في ذلك اليوم عند ذلك الاجتماع كلا القولين، أحدهما أجاب فيه محمدَ بنَ حاطب، والآخر أجاب فيه أولئك النفر المذكورين.ويشهد لقصة الحسن بن علي بن أبي طالب فيما قاله لأبيه وجواب أبيه له: خبرُ قيس بن عُباد عند عبد الله بن أحمد في "السنة" (1326) و (1397)، وأبي بكر الخلال في "السنة" (748)، والطبراني في "الكبير" (203)، وابن عساكر 42/ 458. وإسناده صحيح.ويشهد لها أيضًا خبر سليمان بن صُرَد عن الحسن بن علي بن أبي طالب عند ابن أبي شيبة 15/ 285 و 288، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 63، وابن أبي الدنيا في "المتمنين" (97) و (155)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" للهيثمي (757)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 861، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 103 - 104 من طرق صحاح عن سليمان بن صُرَد. وانظر ما سيأتي برقم (5696) و (5697). وأما قصة قتل محمد بن طلحة بن عُبيد الله يوم الجمل فمشهورة، وممَّن ذكرها أبو جَمِيلة ميسرة بن يعقوب الطُّهَوي صاحب راية عليّ يوم الجمل، أخرج ذلك عنه البخاري في "تاريخه الأوسط" (295). وإسناده صحيح.وستأتي هذه القصة مرة أخرى عند المصنّف برقم (5708) عن الحسن بن يعقوب العدل عن يحيى بن أبي طالب.
[1] قوله: "فتكلم" من "تلخيص المستدرك" للذهبي، وتحرَّف في (ز) و (ب) إلى: فاغتم، وبيَّض مكانها في (ص) و (م). محمد بن حاطب، ولباقيه شواهد صحيحة.وأخرج قصة محمد بن حاطب في سؤاله لعليٍّ عن قوله في عثمان: ابن عساكر 39/ 464 من طريق أسود بن عامر، عن عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، بهذا الإسناد.وأخرجها أيضًا أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (770)، والآجُرِّي في "الشريعة" (1448) و (1826)، وابن عساكر 39/ 465 و 465 - 466 من طريق أبي عون محمد بن عُبيد الله الثقفي، والحسين بن إسماعيل المَحاملي في "أماليه" برواية ابن يحيى البيّع (196)، وابن عساكر 39/ 467 من طريق عبد الملك بن سفيان الثقفي، كلاهما عن محمد بن حاطب. وإسناد رواية أبي عون صحيح.ويشهد له خبر كُليب بن شهاب عند ابن أبي شيبة 15/ 248، وابن عساكر 39/ 466 من طريق عاصم بن كليب عن أبيه. وإسناده قوي.وقد رُوي عن محمد بن حاطب أنَّ عليًا أجاب في عثمان بقول غير هذا، كما أخرجه ابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (293)، وابن عساكر 39/ 467 و 468 من طريق يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون، أنَّ محمد بن حاطب قال له: لو شهدتَ اليوم شهدتَ عجبًا، اجتمع عليّ وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صُوحان في هذه الدار، يعني دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان، فجعل عليٌّ يتغيّر وجهه، قال: ثم تكلم مالك حذاء عمار، قال: ثم إنَّ صعصعة تكلم، فقال: يا أبا اليقظان، ما كل ما يزعم الناسُ أن عثمان أتى أتى، أو قال قائل: أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إنَّ عليًا تكلم، فقال: إنا والله على الأثر الذي أتى عثمانُ، لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدًا. وإسناده صحيح، ولا يمتنع أن يكون عليٌّ قال في ذلك اليوم عند ذلك الاجتماع كلا القولين، أحدهما أجاب فيه محمدَ بنَ حاطب، والآخر أجاب فيه أولئك النفر المذكورين.ويشهد لقصة الحسن بن علي بن أبي طالب فيما قاله لأبيه وجواب أبيه له: خبرُ قيس بن عُباد عند عبد الله بن أحمد في "السنة" (1326) و (1397)، وأبي بكر الخلال في "السنة" (748)، والطبراني في "الكبير" (203)، وابن عساكر 42/ 458. وإسناده صحيح.ويشهد لها أيضًا خبر سليمان بن صُرَد عن الحسن بن علي بن أبي طالب عند ابن أبي شيبة 15/ 285 و 288، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 63، وابن أبي الدنيا في "المتمنين" (97) و (155)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" للهيثمي (757)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 861، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 103 - 104 من طرق صحاح عن سليمان بن صُرَد. وانظر ما سيأتي برقم (5696) و (5697). وأما قصة قتل محمد بن طلحة بن عُبيد الله يوم الجمل فمشهورة، وممَّن ذكرها أبو جَمِيلة ميسرة بن يعقوب الطُّهَوي صاحب راية عليّ يوم الجمل، أخرج ذلك عنه البخاري في "تاريخه الأوسط" (295). وإسناده صحيح.وستأتي هذه القصة مرة أخرى عند المصنّف برقم (5708) عن الحسن بن يعقوب العدل عن يحيى بن أبي طالب.
[2] خبر صحيح، وهذا إسناد ضعيف، بشار بن موسى الخَفَّاف اختُلف فيه وهو إلى الضعف أقرب، وعبد الرحمن بن محمد الحاطبي - وهو عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، نسب هنا إلى جدِّ أبيه - ضعفه أبو حاتم الرازي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فالأقرب ضعفه، لكن رويت قصة محمد بن حاطب في سؤاله لعليٍّ عن قوله في عثمان من وجوه أخرى عن محمد بن حاطب، ولباقيه شواهد صحيحة.وأخرج قصة محمد بن حاطب في سؤاله لعليٍّ عن قوله في عثمان: ابن عساكر 39/ 464 من طريق أسود بن عامر، عن عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، بهذا الإسناد.وأخرجها أيضًا أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (770)، والآجُرِّي في "الشريعة" (1448) و (1826)، وابن عساكر 39/ 465 و 465 - 466 من طريق أبي عون محمد بن عُبيد الله الثقفي، والحسين بن إسماعيل المَحاملي في "أماليه" برواية ابن يحيى البيّع (196)، وابن عساكر 39/ 467 من طريق عبد الملك بن سفيان الثقفي، كلاهما عن محمد بن حاطب. وإسناد رواية أبي عون صحيح.ويشهد له خبر كُليب بن شهاب عند ابن أبي شيبة 15/ 248، وابن عساكر 39/ 466 من طريق عاصم بن كليب عن أبيه. وإسناده قوي.وقد رُوي عن محمد بن حاطب أنَّ عليًا أجاب في عثمان بقول غير هذا، كما أخرجه ابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (293)، وابن عساكر 39/ 467 و 468 من طريق يوسف بن سعد مولى عثمان بن مظعون، أنَّ محمد بن حاطب قال له: لو شهدتَ اليوم شهدتَ عجبًا، اجتمع عليّ وعمار ومالك الأشتر وصعصعة بن صُوحان في هذه الدار، يعني دار نافع، فتكلم عمار فذكر عثمان، فجعل عليٌّ يتغيّر وجهه، قال: ثم تكلم مالك حذاء عمار، قال: ثم إنَّ صعصعة تكلم، فقال: يا أبا اليقظان، ما كل ما يزعم الناسُ أن عثمان أتى أتى، أو قال قائل: أول من ولي فاستأثر، وأول من تفرقت عنه الأمة، ثم إنَّ عليًا تكلم، فقال: إنا والله على الأثر الذي أتى عثمانُ، لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها أبدًا. وإسناده صحيح، ولا يمتنع أن يكون عليٌّ قال في ذلك اليوم عند ذلك الاجتماع كلا القولين، أحدهما أجاب فيه محمدَ بنَ حاطب، والآخر أجاب فيه أولئك النفر المذكورين.ويشهد لقصة الحسن بن علي بن أبي طالب فيما قاله لأبيه وجواب أبيه له: خبرُ قيس بن عُباد عند عبد الله بن أحمد في "السنة" (1326) و (1397)، وأبي بكر الخلال في "السنة" (748)، والطبراني في "الكبير" (203)، وابن عساكر 42/ 458. وإسناده صحيح.ويشهد لها أيضًا خبر سليمان بن صُرَد عن الحسن بن علي بن أبي طالب عند ابن أبي شيبة 15/ 285 و 288، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 63، وابن أبي الدنيا في "المتمنين" (97) و (155)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" للهيثمي (757)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 861، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 103 - 104 من طرق صحاح عن سليمان بن صُرَد. وانظر ما سيأتي برقم (5696) و (5697). وأما قصة قتل محمد بن طلحة بن عُبيد الله يوم الجمل فمشهورة، وممَّن ذكرها أبو جَمِيلة ميسرة بن يعقوب الطُّهَوي صاحب راية عليّ يوم الجمل، أخرج ذلك عنه البخاري في "تاريخه الأوسط" (295). وإسناده صحيح.وستأتي هذه القصة مرة أخرى عند المصنّف برقم (5708) عن الحسن بن يعقوب العدل عن يحيى بن أبي طالب.
মুহাম্মদ ইবনে হাতিব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন জামালের যুদ্ধ সংঘটিত হলো, তখন আমি নিহতদের দেখতে বের হলাম। বর্ণনাকারী বললেন: তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), হাসান ইবনে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), মুহাম্মাদ ইবনে আবি বকর এবং যায়েদ ইবনে সুওহান নিহতদের মাঝে ঘুরে বেড়াচ্ছিলেন।
তিনি বললেন: তখন হাসান ইবনে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দেখলেন একজন নিহত ব্যক্তি উপুড় হয়ে পড়ে আছে। তিনি তাকে চিৎ করে দিলেন এবং চিৎকার করে উঠলেন। অতঃপর বললেন: 'ইন্না লিল্লা-হি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিঊন'। আল্লাহর কসম, ইনি কুরাইশের শাবক! তখন তাঁর পিতা (আলী) তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: হে আমার বৎস, সে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ ইবনে তালহা ইবনে উবাইদুল্লাহ।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: 'ইন্না লিল্লা-হি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিঊন'। আল্লাহর কসম, সে তো নেককার যুবক ছিল। এরপর তিনি বিষণ্ণ ও শোকাহত অবস্থায় বসে পড়লেন। তখন হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর পিতাকে বললেন: হে আমার পিতা! আমি তো আপনাকে এই অভিযানে (যাওয়া থেকে) বারণ করেছিলাম, কিন্তু অমুক এবং অমুক আপনার মতের ওপর প্রাধান্য পেল। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হ্যাঁ, বৎস, তা-ই হয়েছে। আমি পছন্দ করতাম, যদি আমি এই ঘটনার বিশ বছর আগেই মারা যেতাম।
মুহাম্মাদ ইবনে হাতিব বলেন: তখন আমি দাঁড়ালাম এবং বললাম: হে আমীরুল মু'মিনীন! আমরা মদীনায় যাচ্ছি। লোকেরা আমাদের কাছে উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে জানতে চাইবে। আমরা তার সম্পর্কে কী বলব?
বর্ণনাকারী বললেন: তখন আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং মুহাম্মাদ ইবনে আবি বকর কথা বললেন এবং তারা বিভিন্ন কথা বললেন। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁদের উভয়কে বললেন: হে আম্মার এবং হে মুহাম্মাদ! তোমরা বলছো যে উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (সম্পদ) নিজের জন্য বিশেষিত করেছিলেন এবং শাসনকার্য পরিচালনা খারাপ করেছেন। আর আল্লাহর কসম, তোমরা শাস্তি দিয়েছিলে, কিন্তু তোমরা শাস্তি দিতে বাড়াবাড়ি করেছো (বা খারাপভাবে শাস্তি দিয়েছো)। তোমরা শীঘ্রই এক ন্যায়বিচারক শাসকের সামনে উপস্থিত হবে, যিনি তোমাদের মাঝে বিচার করবেন।
অতঃপর তিনি বললেন: হে মুহাম্মাদ ইবনে হাতিব! যখন তুমি মদীনায় পৌঁছবে এবং উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে জিজ্ঞাসিত হবে, তখন তুমি বলবে: আল্লাহর কসম, তিনি তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, যারা ঈমান এনেছে, অতঃপর তাকওয়া অবলম্বন করেছে ও ঈমান এনেছে, অতঃপর তাকওয়া অবলম্বন করেছে এবং সৎকর্ম করেছে। আর আল্লাহ সৎকর্মশীলদের ভালোবাসেন। আর মু'মিনগণ যেন আল্লাহর উপরই ভরসা করে।
তিনি বললেন: তখন হাসান ইবনে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দেখলেন একজন নিহত ব্যক্তি উপুড় হয়ে পড়ে আছে। তিনি তাকে চিৎ করে দিলেন এবং চিৎকার করে উঠলেন। অতঃপর বললেন: 'ইন্না লিল্লা-হি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিঊন'। আল্লাহর কসম, ইনি কুরাইশের শাবক! তখন তাঁর পিতা (আলী) তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: হে আমার বৎস, সে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ ইবনে তালহা ইবনে উবাইদুল্লাহ।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: 'ইন্না লিল্লা-হি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিঊন'। আল্লাহর কসম, সে তো নেককার যুবক ছিল। এরপর তিনি বিষণ্ণ ও শোকাহত অবস্থায় বসে পড়লেন। তখন হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর পিতাকে বললেন: হে আমার পিতা! আমি তো আপনাকে এই অভিযানে (যাওয়া থেকে) বারণ করেছিলাম, কিন্তু অমুক এবং অমুক আপনার মতের ওপর প্রাধান্য পেল। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হ্যাঁ, বৎস, তা-ই হয়েছে। আমি পছন্দ করতাম, যদি আমি এই ঘটনার বিশ বছর আগেই মারা যেতাম।
মুহাম্মাদ ইবনে হাতিব বলেন: তখন আমি দাঁড়ালাম এবং বললাম: হে আমীরুল মু'মিনীন! আমরা মদীনায় যাচ্ছি। লোকেরা আমাদের কাছে উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে জানতে চাইবে। আমরা তার সম্পর্কে কী বলব?
বর্ণনাকারী বললেন: তখন আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং মুহাম্মাদ ইবনে আবি বকর কথা বললেন এবং তারা বিভিন্ন কথা বললেন। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁদের উভয়কে বললেন: হে আম্মার এবং হে মুহাম্মাদ! তোমরা বলছো যে উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (সম্পদ) নিজের জন্য বিশেষিত করেছিলেন এবং শাসনকার্য পরিচালনা খারাপ করেছেন। আর আল্লাহর কসম, তোমরা শাস্তি দিয়েছিলে, কিন্তু তোমরা শাস্তি দিতে বাড়াবাড়ি করেছো (বা খারাপভাবে শাস্তি দিয়েছো)। তোমরা শীঘ্রই এক ন্যায়বিচারক শাসকের সামনে উপস্থিত হবে, যিনি তোমাদের মাঝে বিচার করবেন।
অতঃপর তিনি বললেন: হে মুহাম্মাদ ইবনে হাতিব! যখন তুমি মদীনায় পৌঁছবে এবং উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে জিজ্ঞাসিত হবে, তখন তুমি বলবে: আল্লাহর কসম, তিনি তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, যারা ঈমান এনেছে, অতঃপর তাকওয়া অবলম্বন করেছে ও ঈমান এনেছে, অতঃপর তাকওয়া অবলম্বন করেছে এবং সৎকর্ম করেছে। আর আল্লাহ সৎকর্মশীলদের ভালোবাসেন। আর মু'মিনগণ যেন আল্লাহর উপরই ভরসা করে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4607)