4608 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن الخليل الأصبهاني، حَدَّثَنَا موسى بن إسحاق الخَطْمي القاضي بالرّي، حَدَّثَنَا المُسيّب بن عبد الملك، حَدَّثَنَا مروان بن معاوية، عن سَوّار، عن عمرو بن سفيان قال: خطبنا عليٌّ يوم الجَمَل، فقال: أين مَرَّ وَحِيُّ القوم؟ قال: قلنا: هم صَرْعى حول الجَمَل، قال: فقال: أما بعدُ، فإنَّ هذه الإمارةَ لم يَعهَدْ إلينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيها عهدًا يُتّبعُ أثرُه، ولكنا رأيناها تلقاءَ أنفُسِنا، استُخلِفَ أبو بكر فأقامَ واستقام، ثم استُخلِفَ عمرُ فأقام واستقام، ثم ضَرَبَ الدهرُ بجِرانِه [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل سوّار - وهو ابن مصعب الهَمْداني - فهو متروك الحديث، لكن روى هذا الخبر سفيانُ الثوري عن الأسود بن قيس عن عمرو بن سفيان: أن عليًا خطب … وذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" 1/ 834 وحسّن إسناده. كذلك رواه عن الثوري جماعةٌ.فقد أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1334)، والدراقطني في "العلل" (442)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 4/ 276 - 277 من طريق عصام بن النعمان بن أبي خالد، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 223، وفي "الاعتقاد" ص 357، وابن عساكر 30/ 292 من طريق أبي داود الحَفَري، وابن عساكر 30/ 291 من طريق الحسين بن الوليد النيسابوري، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، قال: لما ظهر عليٌّ على الناس يوم الجمل قال … فذكره على صورة الإرسال.وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (197)، وأحمد في "المسند" 2/ (921)، وفي "فضائل الصحابة" (477)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (1327)، والدارقطني في "العلل" (442)، وابن عساكر 30/ 292 من طريق عبد الرزاق بن همّام، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (1333) من طريق زيد بن الحُباب، والدارقطني في "العلل" (442) من طريق أبي يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني، كلهم عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي. فأبهم هؤلاء في روايتهم عن سفيان اسم التابعي. وكذلك رواه عن سفيان أيضًا قبيصة بن عقبة فيما قاله ابن أبي حاتم في "العلل" (2638)، والخطيب، ومحمد بن يوسف الفريابي فيما قاله الخطيب في "موضح الأوهام" 1/ 209، لكن تبيَّن هذا المبهم في رواية غيرهم عن سفيان الثوري كما تقدم، فالمصير إليه.وخالف هؤلاء جميعًا في إسناده أبو عاصم الضحاك بن مخلد، فرواه عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو بن سفيان، عن أبيه. أخرجه من طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (127)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (1336)، والعقيلي في "الضعفاء" (255)، والدارقطني في "العلل" (442)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2527)، وابنُ عساكر 42/ 1438 و 48/ 52، وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة" (471). وقال أبو زرعة الرازي فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" (2638): ما أرى أبو عاصم صنع شيئًا فيما زاد في إسناده ابن عمرو بن سفيان.وقد روى شريك النخعيّ عند أحمد 2/ (1256) نحو الشطر الثاني من هذا الخبر في ذكر استخلاف أبي بكر وعمر، فصرَّح باسم التابعي، وهو عمرو بن سفيان.وأخرج في نفي عليٍّ عهدَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم باستخلاف أحدٍ: أحمد بن حنبل في "المسند" 2/ (993)، وأبو داود (4530) وغيرهما، من طرق عن الحسن البصري، عن قيس بن عُباد، قال: انطلقت أنا والأشتر إلى عليّ، فقلنا: هل عهد إليك نبيّ الله صلى الله عليه وسلم عهدًا لم يعهده إلى الناس عامّة؟ قال: لا، إلّا ما في كتابي هذا، قال: وكتاب في قراب سيفه، فإذا فيه المؤمنون تَكافَأُ دماؤهم … إلخ، وإسناده صحيح.وأخرج قول عليٍّ في استخلاف أبي بكر وبعده عمر واستقامتهما في الحكم: ابن أبي شيبة 14/ 570، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" 2/ (1055) و (1059) وفي زياداته على "فضائل الصحابة" لأبيه (72) و (427)، والآجُرّي في "الشريعة" (1804)، وابن عساكر 30/ 292 و 44/ 259، والضياء في "المختارة" (670) و (671) من طريق عبد الملك بن سَلْع، عن عبد خير الهَمْداني، عن علي قال: قُبض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم واستُخلف أبو بكر، فعمل بعمله وسار بسيرته، حتَّى قبضه الله عز وجل على ذلك، ثم استُخلِف عمر، فعمل بعملهما وسار بسيرتهما، حتَّى قبضه الله عز وجل على ذلك. وإسناده جيد.وقد تقدَّم نحوه برقم (4475)، بإسنادٍ حسن.قوله: "ضرب الدهر بجِرانِه": أي قَرَّ قَرارُه واستقام، والجِران: باطن عنق البعير.
আমর ইবনে সুফিয়ান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জঙ্গে জামাল-এর দিন আমাদের উদ্দেশে ভাষণ দিলেন এবং বললেন: কওমের প্রধান কেন্দ্রটি কোথায় গেল? বর্ণনাকারী বলেন, আমরা বললাম: তারা উটটির চারপাশে নিহত অবস্থায় পড়ে আছে। তিনি বললেন: অতঃপর (আম্মা বা'দু), এই শাসনভার বা নেতৃত্বের ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের নিকট এমন কোনো প্রতিশ্রুতি বা অঙ্গীকার করে যাননি যার অনুসরণ করা আবশ্যক। কিন্তু আমরা তা আমাদের নিজেদের পক্ষ থেকে বিবেচনা করে দেখলাম। প্রথমে আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খলীফা বানানো হলো, অতঃপর তিনি তা প্রতিষ্ঠা করলেন এবং সুপ্রতিষ্ঠিত থাকলেন। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খলীফা বানানো হলো, অতঃপর তিনিও তা প্রতিষ্ঠা করলেন এবং সুপ্রতিষ্ঠিত থাকলেন। এরপর কাল (সময়) তার বুক চাপিয়ে দিল।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4608)