4573 - حَدَّثَنَا أبو محمد المُزَني، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حَدَّثَنَا سفيان بن عُيَينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: أنَّ عليًا دخل على عُمر وهو مُسجًّى، فقال: صلى الله عليك، ثم قال: ما مِن الناسِ أحدٌ أحبَّ إليَّ أن ألقى الله بما في صَحيفتِه من هذا المُسجَّى [1]. قال الحاكم: أخبار الشُّورى ما يصحُّ منها مَخْرجُه بعد وفاةِ أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه موصولةٌ بأخبارِ سَقِيفة بني ساعِدةَ.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، وقد اختُلف في وصله وإرساله عن جعفر بن محمد - وهو الصادق ابن علي الباقر - فوصله سفيان بن عُيينة، وخالفه غيره من أصحاب جعفر، فرووه عن جعفر عن أبيه مرسلًا، لم يذكروا فيه جابرًا، وكذلك رواه جماعة عن محمد بن علي الباقر مرسلًا، ولكن سفيان بن عيينة ثقة حافظ فيُعتدُّ بوصله، وقال الدارقطني بعد أن ساق الاختلاف في إسناده في "العلل" (297): المحفوظُ المرسلُ، فإن كان ابن عيينة حفِظَه متصلًا فلعلَّ جعفرًا وصلَه مرةً، والله أعلم.وقال الدارقطني قبل ذلك بقليل: سماعُ ابن عُيينة من جعفر قديم.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 343، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 3/ 937، ويعقوبُ بن سفيان 2/ 745، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 443، وابن أبي الدنيا في "المتمنّين" (85)، والعُقيلي في "الضعفاء" 2/ 219، وأبو نُعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (205)، وفي "مسند أبي حنيفة" ص 28، والخطيب البغدادي في "الجامع لأخلاق الراوي" (1314)، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 452 و 45 من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 3/ 343، وابن عساكر 44/ 453 من طريق أنس بن عياض، وابن سعد 3/ 343، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 444 من طريق فُضيل بن مرزوق، وابن سعد 3/ 343، و أبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (652) من طريق سليمان بن بلال، وابن أبي شيبة 12/ 137 عن حاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" (345) من طريق وُهَيب بن خالد، ومُسدَّد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (6576)، ومن طريقه ابن عساكر 44/ 453 - 454 عن يحيى بن سعيد القطّان، كلهم عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أنَّ عليًا دخل على عمر وهو مسجًّى ....وأخرجه أبو يوسف القاضي في "الآثار" (952)، وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" ص 27 من طريق أبي حنيفة النعمان بن ثابت، وابن سعد 3/ 343، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" (347) من طريق عمرو بن دينار، وعبد الله بن أحمد (346) من طريق أبي جهضم موسى بن سالم، وأبو القاسم بن بشران في الأول من "أماليه" (598) من طريق وبرة بن عبد الرحمن، كلهم عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر مرسلًا أيضًا، غير أنَّ أبا حنيفة وعمرو بن دينار قالا: عن أبي جعفر عن علي. ولم يدرك أبو جعفر جدّه عليًا.وقد رُوي هذا الخبر عن عمرو بن دينار وعن أبي جهضم مرسلًا دون ذكر أبي جعفر الباقر ودون ذكر جابر، وأصل روايتهما كما تقدم عن أبي جعفر الباقر مرسلًا.وقد روي هذا أيضًا عن عبد الله بن عبّاس عن علي عند أحمد 2/ (898)، والبخاري (3685)، ومسلم (2389)، وابن ماجه (98)، والنسائي (8061) بلفظ: ما خلَّفتَ أحدًا أحبَّ إليَّ أن ألقى الله تعالى بمثل عَمَله منك.
[1] إسناده صحيح، وقد اختُلف في وصله وإرساله عن جعفر بن محمد - وهو الصادق ابن علي الباقر - فوصله سفيان بن عُيينة، وخالفه غيره من أصحاب جعفر، فرووه عن جعفر عن أبيه مرسلًا، لم يذكروا فيه جابرًا، وكذلك رواه جماعة عن محمد بن علي الباقر مرسلًا، ولكن سفيان بن عيينة ثقة حافظ فيُعتدُّ بوصله، وقال الدارقطني بعد أن ساق الاختلاف في إسناده في "العلل" (297): المحفوظُ المرسلُ، فإن كان ابن عيينة حفِظَه متصلًا فلعلَّ جعفرًا وصلَه مرةً، والله أعلم.وقال الدارقطني قبل ذلك بقليل: سماعُ ابن عُيينة من جعفر قديم.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 343، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 3/ 937، ويعقوبُ بن سفيان 2/ 745، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 443، وابن أبي الدنيا في "المتمنّين" (85)، والعُقيلي في "الضعفاء" 2/ 219، وأبو نُعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (205)، وفي "مسند أبي حنيفة" ص 28، والخطيب البغدادي في "الجامع لأخلاق الراوي" (1314)، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 452 و 45 من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 3/ 343، وابن عساكر 44/ 453 من طريق أنس بن عياض، وابن سعد 3/ 343، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 444 من طريق فُضيل بن مرزوق، وابن سعد 3/ 343، و أبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (652) من طريق سليمان بن بلال، وابن أبي شيبة 12/ 137 عن حاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" (345) من طريق وُهَيب بن خالد، ومُسدَّد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (6576)، ومن طريقه ابن عساكر 44/ 453 - 454 عن يحيى بن سعيد القطّان، كلهم عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أنَّ عليًا دخل على عمر وهو مسجًّى ....وأخرجه أبو يوسف القاضي في "الآثار" (952)، وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" ص 27 من طريق أبي حنيفة النعمان بن ثابت، وابن سعد 3/ 343، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" (347) من طريق عمرو بن دينار، وعبد الله بن أحمد (346) من طريق أبي جهضم موسى بن سالم، وأبو القاسم بن بشران في الأول من "أماليه" (598) من طريق وبرة بن عبد الرحمن، كلهم عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر مرسلًا أيضًا، غير أنَّ أبا حنيفة وعمرو بن دينار قالا: عن أبي جعفر عن علي. ولم يدرك أبو جعفر جدّه عليًا.وقد رُوي هذا الخبر عن عمرو بن دينار وعن أبي جهضم مرسلًا دون ذكر أبي جعفر الباقر ودون ذكر جابر، وأصل روايتهما كما تقدم عن أبي جعفر الباقر مرسلًا.وقد روي هذا أيضًا عن عبد الله بن عبّاس عن علي عند أحمد 2/ (898)، والبخاري (3685)، ومسلم (2389)، وابن ماجه (98)، والنسائي (8061) بلفظ: ما خلَّفتَ أحدًا أحبَّ إليَّ أن ألقى الله تعالى بمثل عَمَله منك.
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলেন, যখন তাঁকে (কাপড়ে) আবৃত করা হয়েছিল। অতঃপর তিনি বললেন: আল্লাহ আপনার প্রতি রহমত বর্ষণ করুন। এরপর তিনি বললেন: মানুষের মধ্যে এমন আর কেউ নেই, যার আমলনামা নিয়ে আমি আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করতে ভালোবাসি এই আবৃত ব্যক্তিটি (উমার) ছাড়া।
ইমাম হাকিম বলেছেন: শূরা (পরামর্শ পরিষদ)-এর যেসকল সংবাদ সহীহ, সেগুলোর সূত্র আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ইন্তিকালের পর থেকে শুরু হয়েছে এবং তা সাকীফা বনী সাঈদার সংবাদসমূহের সাথে সংযুক্ত।
ইমাম হাকিম বলেছেন: শূরা (পরামর্শ পরিষদ)-এর যেসকল সংবাদ সহীহ, সেগুলোর সূত্র আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ইন্তিকালের পর থেকে শুরু হয়েছে এবং তা সাকীফা বনী সাঈদার সংবাদসমূহের সাথে সংযুক্ত।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4573)