4572 - أخبرنا أحمد بن محمد بن بالَوَيهِ العَفْصِي، حَدَّثَنَا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الله بن يونس، حَدَّثَنَا زهير، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي جُحَيفة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن كان عمرُ حِصْنًا حَصِينًا يَدخُل الإسلامُ فيه ولا يَخرجُ منه، فلما أُصيبَ عُمر انثلَمَ الحِصنُ، فالإسلامُ يَخرُج منه ولا يَدخُل فيه، إذا ذكر الصالحون فحيَّهَلا بعُمرَ [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - لكن روي هذا عن ابن مسعود من وجوهٍ متعددة. زهير: هو ابن معاوية الجُعفي.وأخرجه أبو نُعيم الأصبهاني في "تثبيت الإمامة" (75) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني، عن أحمد بن عبد الله بن يونس، بهذا الإسناد.وأخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (2007) عن قتادة وحماد بن أبي سليمان، سمعهما يقولان: كان ابن مسعود يقول … فذكره، ورجاله ثقات لكنه منقطع لأنَّ قتادة وحماد لم يدركا ابن مسعود.وأخرج أوَّلَه دون قوله: "إذا ذكر الصالحون": عبدُ الرزاق (13214)، وابن سعد في "الطبقات" 3/ 344 و 345، وابن أبي شيبة 12/ 23 و 34، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 10/ 358، والطبراني في "الكبير" (8804) و (8805)، واللالكلائي في "أصول الاعتقاد" (2543)، وابن حزم في "المحلى" 9/ 218 وابن عساكر 44/ 373 - 374 و 374 - 375 من طُرق عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود. وإسناده صحيح.وأخرجه الطبراني (8844) من طريق الوليد بن قيس السَّكُوني: أنَّ ابن مسعود صعد المنبر، فذكره. ورجاله ثقات لكن الوليد لم يُدرك ابن مسعود.وأخرج منه قول ابن مسعود: "إذا ذكر الصالحون فحيَّهَلا بعمر": ابن أبي شيبة 12/ 23، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "فضائل الصحابة" لأبيه (353)، وابنُ عساكر بن 44/ 372 من طريق الأسود بن يزيد النَّخَعي، وابن أبي شيبة 12/ 23 وأحمد في "فضائل الصحابة" (340)، وأبو القاسم البغوي في "مسند ابن الجعد" (587)، والطبراني في "الكبير" (8812)، وابن عساكر 44/ 372 من طريق طارق بن شهاب، ومعمر بن راشد في "جامعه" (20406)، والطبراني في "الكبير" (8811)، وأبو نُعيم في "الحلية" 4/ 206، وابن عساكر 44/ 370 و 371 من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، وابن أبي شيبة 12/ 26، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 10/ 357، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (963)، وابن عساكر 44/ 372 من طريق زرّ بن حُبيش، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" (356) من طريق إبراهيم بن يزيد النخعي، والآجري في "الشريعة" (1207) و (1352)، والطبراني في "الكبير" (8819)، وابن عساكر 44/ 47 من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وأبو يعلى الموصلي في "جزء بندار محمد بن بشار" (10)، وابن عساكر 44/ 371 من طريق عبد من بن سلمة، كلهم عن عبد الله بن مسعود. على أنَّ القاسم وإبراهيم النخعي وأبا عبيدة لم يدركوا ابنَ مسعود.وقوله: حيَّهلا، بمعنى: ابْدأْ به واعجَلْ بذكره.
আবদুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয়ই উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন এক মজবুত দূর্গ। ইসলাম তাতে প্রবেশ করত, কিন্তু তা থেকে বের হয়ে যেত না। যখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আক্রান্ত হলেন, তখন সেই দূর্গটি ভেঙ্গে গেল। ফলে ইসলাম তা থেকে বের হয়ে যায়, কিন্তু (নতুন করে) আর প্রবেশ করে না। যখন সৎকর্মশীলদের আলোচনা করা হয়, তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা দিয়ে শুরু করো।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4572)