4554 - أخبرني محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني أبو عبد الله، حَدَّثَنَا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيدي، حدثني عمرو بن الحارث الزُّبَيدي، حدثني عبد الله بن سالم الأشعَري، حدثني محمد بن الوليد بن عامر الزُّبَيدي، حَدَّثَنَا راشد بن سعد، أنَّ أبا راشِد حدثهم، يرُدُّه إلى مَعدِي كَرِبَ بن عبد كُلال، أنَّ عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سافَرْنا مع عمر بن الخطاب آخر سَفْرةٍ إلى الشام، فلما شارفَها أُخبِر أنَّ الطاعونَ فيها، فقيل له: يا أمير المؤمنين، لا ينبغي لك أن تَهجُمَ عليه، كما أنه لو وقَعَ وأنت بها ما كان لك أن تَخرُجَ منها، فرجَع مُتوجهًا إلى المدينة، قال: فبَينا نحن نسيرُ بالليل إذ قال لي: اعرِضْ عن الطَّريق، فعَرَض وعَرضْتُ، فنزلَ عن راحِلَته، ثم وَضَع رأسَه على ذِراع جمَلِه، فنام ولم أستطع أنامُ، ثم ذهب يقول لي: ما لي ولهم رَدُّوني عن الشام! ثم ركبَ فلم أسأله عن شيء، حتَّى إذا ظننتُ أنّا مُخالِطو الناسِ قلتُ له: لِمَ قلتَ ما قلتَ حين انتبهتَ من نَومِك؟ قال: إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليُبعَثَنَّ مِن بين حائطِ حمصَ والزيتونِ في البَرْث [1] الأحمر سبعون [2] ألفًا ليس عليهم حِسابٌ"، ولئِن رَجَعني اللهُ من سفري هذا لأحتمِلنّ عِيالي وأهلي ومالي حتَّى أنزلَ حمصَ، فرجع مِن سفره ذلك، وقُتل، رضوان الله عليه [3]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] البَرْث: الأرض اللينة المستوية. ضعيف، إلَّا أنه خالفه في إسناده، حيث رواه عن راشد بن سعد عن حُمْرة بن عبد كُلال عن عمر بن الخطاب، فأسقط من إسناده أبا راشد - وهو الحُبْراني - وذكر حُمْرة بدلٌ مَعْدي كرب، وأنَّ حُمْرة هو الذي كان مع عمر بن الخطاب في سفره، فلم يذكر عبدَ الله بن عمرو بن العاص، وحُمرة ومَعْدي كرب ابنا عبد كُلال ليسا بمشهورين، فهذه متابعة لا يُعتدّ بها، بل طريق إسحاق أحسن منها، وجاء لهذا الخبر إسناد آخر من رواية محمد بن إسماعيل بن عيّاش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شُريح بن عبيد عن أبي راشد الحُبْراني عن ابن عمر، لكن محمد بن إسماعيل بن عيّاش لم يسمع من أبيه فيما قاله أبو حاتم، وذكر أنهم حملوه على أن يُحدّث عنه فحدّث، وقال أبو داود: لم يكن بذاك، رأيتُه. قلنا: وكان عمرو بن عثمان الحمصي يدفعُه. فهذه الطريق ضعيفة أيضًا، ومن خلال ذكر أبي راشد الحُبْراني فيها يظهر أنَّ مرجعها إلى إسناد راشد بن سعد، فظهر بذلك علّة الخبر، وهي اضطراب إسناده.وقد ذكر الذهبي في "تلخيصه" أنَّ هذا الخبر منكر. ونقل عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (1021) أنه قال فيه: موضوع، وبيَّن ابن كثير وجه نكارته، فقال مما يدلُّ على نكارة هذا الحديث وغرابته وأنه موضوع كما زعمه بعض الحفاظ الكبار: أنَّ أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه لما عاد إلى الشام عام فتحه بيت المقدس لم يُنقل أنه جاء أرض حمص، ولا دخلها، فلو كان هذا صحيحًا لجاء إليها كما قاله من نقل عنه، والله أعلم.وأخرجه القاضي أحمد بن كامل في "فوائد حسان ومقتل عثمان" (12)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" [1184] عن محمد بن إسماعيل السُّلَمي، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1860)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 182 عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم، عن أبيه، به.وأخرجه أحمد 1/ (120)، والبزار (317)، والطبراني في "الشاميين" (1453)، والإسماعيلي كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (1020)، وابنُ عساكر 15/ 180 و 181 من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن حُمرة بن عبد كُلال، قال: سار عمر بن الخطاب إلى الشام … وقال حمرة في روايته: فسمعتُه يقول (يعني عمر بن الخطاب)، فجعله ابن أبي مريم من رواية حمرة بن عبد كُلال عن عمر بن الخطاب مباشرة، وليس من رواية أخيه معدي كرب بن عبد كُلال عن عبد الله بن عمرو بن العاص، ولم يذكر أبا راشد الحُبْراني!وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (1658) عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، عن محمد بن إسماعيل بن عيّاش، عن أبيه، عن ضمضم بن زرعة، عن شُريح بن عُبيد، عن أبي راشد الحُبْراني، عن ابن عُمر، عن عمر. فجعله من رواية ابن عُمر عن عمر.



[2] وقع في نسخنا الخطية: "سبعين" بالياء بدل الواو، والمثبت من "تلخيص الذهبي" هو الجادة، لأنّها نائب فاعل لقوله: "ليُبعَثنَّ". ضعيف، إلَّا أنه خالفه في إسناده، حيث رواه عن راشد بن سعد عن حُمْرة بن عبد كُلال عن عمر بن الخطاب، فأسقط من إسناده أبا راشد - وهو الحُبْراني - وذكر حُمْرة بدلٌ مَعْدي كرب، وأنَّ حُمْرة هو الذي كان مع عمر بن الخطاب في سفره، فلم يذكر عبدَ الله بن عمرو بن العاص، وحُمرة ومَعْدي كرب ابنا عبد كُلال ليسا بمشهورين، فهذه متابعة لا يُعتدّ بها، بل طريق إسحاق أحسن منها، وجاء لهذا الخبر إسناد آخر من رواية محمد بن إسماعيل بن عيّاش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شُريح بن عبيد عن أبي راشد الحُبْراني عن ابن عمر، لكن محمد بن إسماعيل بن عيّاش لم يسمع من أبيه فيما قاله أبو حاتم، وذكر أنهم حملوه على أن يُحدّث عنه فحدّث، وقال أبو داود: لم يكن بذاك، رأيتُه. قلنا: وكان عمرو بن عثمان الحمصي يدفعُه. فهذه الطريق ضعيفة أيضًا، ومن خلال ذكر أبي راشد الحُبْراني فيها يظهر أنَّ مرجعها إلى إسناد راشد بن سعد، فظهر بذلك علّة الخبر، وهي اضطراب إسناده.وقد ذكر الذهبي في "تلخيصه" أنَّ هذا الخبر منكر. ونقل عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (1021) أنه قال فيه: موضوع، وبيَّن ابن كثير وجه نكارته، فقال مما يدلُّ على نكارة هذا الحديث وغرابته وأنه موضوع كما زعمه بعض الحفاظ الكبار: أنَّ أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه لما عاد إلى الشام عام فتحه بيت المقدس لم يُنقل أنه جاء أرض حمص، ولا دخلها، فلو كان هذا صحيحًا لجاء إليها كما قاله من نقل عنه، والله أعلم.وأخرجه القاضي أحمد بن كامل في "فوائد حسان ومقتل عثمان" (12)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" [1184] عن محمد بن إسماعيل السُّلَمي، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1860)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 182 عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم، عن أبيه، به.وأخرجه أحمد 1/ (120)، والبزار (317)، والطبراني في "الشاميين" (1453)، والإسماعيلي كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (1020)، وابنُ عساكر 15/ 180 و 181 من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن حُمرة بن عبد كُلال، قال: سار عمر بن الخطاب إلى الشام … وقال حمرة في روايته: فسمعتُه يقول (يعني عمر بن الخطاب)، فجعله ابن أبي مريم من رواية حمرة بن عبد كُلال عن عمر بن الخطاب مباشرة، وليس من رواية أخيه معدي كرب بن عبد كُلال عن عبد الله بن عمرو بن العاص، ولم يذكر أبا راشد الحُبْراني!وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (1658) عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، عن محمد بن إسماعيل بن عيّاش، عن أبيه، عن ضمضم بن زرعة، عن شُريح بن عُبيد، عن أبي راشد الحُبْراني، عن ابن عُمر، عن عمر. فجعله من رواية ابن عُمر عن عمر.



4554 [3] - ضعيف لاضطرابه ونكارة متنه، إسحاق بن إبراهيم بن العلاء - وهو المعروف بابن زِبريق - مختلف فيه كما تقدم عند الحديث (907)، وقد تابعه أبو بكر بن أبي مريم - وهو الغسّاني - وهو ضعيف، إلَّا أنه خالفه في إسناده، حيث رواه عن راشد بن سعد عن حُمْرة بن عبد كُلال عن عمر بن الخطاب، فأسقط من إسناده أبا راشد - وهو الحُبْراني - وذكر حُمْرة بدلٌ مَعْدي كرب، وأنَّ حُمْرة هو الذي كان مع عمر بن الخطاب في سفره، فلم يذكر عبدَ الله بن عمرو بن العاص، وحُمرة ومَعْدي كرب ابنا عبد كُلال ليسا بمشهورين، فهذه متابعة لا يُعتدّ بها، بل طريق إسحاق أحسن منها، وجاء لهذا الخبر إسناد آخر من رواية محمد بن إسماعيل بن عيّاش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شُريح بن عبيد عن أبي راشد الحُبْراني عن ابن عمر، لكن محمد بن إسماعيل بن عيّاش لم يسمع من أبيه فيما قاله أبو حاتم، وذكر أنهم حملوه على أن يُحدّث عنه فحدّث، وقال أبو داود: لم يكن بذاك، رأيتُه. قلنا: وكان عمرو بن عثمان الحمصي يدفعُه. فهذه الطريق ضعيفة أيضًا، ومن خلال ذكر أبي راشد الحُبْراني فيها يظهر أنَّ مرجعها إلى إسناد راشد بن سعد، فظهر بذلك علّة الخبر، وهي اضطراب إسناده.وقد ذكر الذهبي في "تلخيصه" أنَّ هذا الخبر منكر. ونقل عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (1021) أنه قال فيه: موضوع، وبيَّن ابن كثير وجه نكارته، فقال مما يدلُّ على نكارة هذا الحديث وغرابته وأنه موضوع كما زعمه بعض الحفاظ الكبار: أنَّ أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه لما عاد إلى الشام عام فتحه بيت المقدس لم يُنقل أنه جاء أرض حمص، ولا دخلها، فلو كان هذا صحيحًا لجاء إليها كما قاله من نقل عنه، والله أعلم.وأخرجه القاضي أحمد بن كامل في "فوائد حسان ومقتل عثمان" (12)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" [1184] عن محمد بن إسماعيل السُّلَمي، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (1860)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 15/ 182 عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم، عن أبيه، به.وأخرجه أحمد 1/ (120)، والبزار (317)، والطبراني في "الشاميين" (1453)، والإسماعيلي كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (1020)، وابنُ عساكر 15/ 180 و 181 من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن حُمرة بن عبد كُلال، قال: سار عمر بن الخطاب إلى الشام … وقال حمرة في روايته: فسمعتُه يقول (يعني عمر بن الخطاب)، فجعله ابن أبي مريم من رواية حمرة بن عبد كُلال عن عمر بن الخطاب مباشرة، وليس من رواية أخيه معدي كرب بن عبد كُلال عن عبد الله بن عمرو بن العاص، ولم يذكر أبا راشد الحُبْراني!وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (1658) عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، عن محمد بن إسماعيل بن عيّاش، عن أبيه، عن ضمضم بن زرعة، عن شُريح بن عُبيد، عن أبي راشد الحُبْراني، عن ابن عُمر، عن عمر. فجعله من رواية ابن عُمر عن عمر.
আবদুল্লাহ ইবনু আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে তাঁর শেষ শাম (সিরিয়া) সফরে ছিলাম। যখন তিনি শামের কাছাকাছি পৌঁছলেন, তখন তাকে জানানো হলো যে সেখানে প্লেগ রোগ ছড়িয়ে পড়েছে। তখন তাকে বলা হলো: হে আমীরুল মুমিনীন, আপনার জন্য এর দিকে এগিয়ে যাওয়া উচিত নয়। কারণ, আপনি সেখানে থাকাকালে যদি এটি শুরু হতো, তবে আপনার জন্য সেখান থেকে বের হয়ে যাওয়াও উচিত হতো না। ফলে তিনি মদীনার দিকে ফিরে এলেন।



তিনি (আবদুল্লাহ ইবনু আমর) বলেন: আমরা যখন রাতের বেলা চলছিলাম, তখন তিনি আমাকে বললেন: পথ থেকে একটু সরে যাও। অতঃপর তিনি সরলেন এবং আমিও সরলাম। তারপর তিনি তাঁর সওয়ারী থেকে নামলেন, এরপর তাঁর উটের বাহুর ওপর মাথা রাখলেন এবং ঘুমিয়ে পড়লেন। কিন্তু আমি ঘুমাতে পারলাম না।



এরপর তিনি আমাকে বলতে লাগলেন: 'আমার কী দোষ? তারা আমাকে শাম থেকে ফিরিয়ে দিলো!' এরপর তিনি সওয়ার হলেন। আমি তাকে এ বিষয়ে কিছু জিজ্ঞেস করলাম না, যতক্ষণ না আমি বুঝতে পারলাম যে আমরা লোকজনের সাথে মিলিত হতে যাচ্ছি। তখন আমি তাকে বললাম: ঘুম থেকে জেগে উঠে আপনি যা বললেন, তা কেন বললেন?



তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “নিশ্চয়ই হিমস (Homs)-এর প্রাচীর ও যাইতুন (জলপাই) গাছের মধ্যবর্তী লাল বালুকাময় ভূমি থেকে সত্তর হাজার লোককে পুনরুত্থিত করা হবে, যাদের কোনো হিসাব নেওয়া হবে না।”



তিনি (উমর) আরও বললেন: আল্লাহ যদি আমাকে আমার এই সফর থেকে ফিরিয়ে নেন, তবে আমি অবশ্যই আমার পরিবার-পরিজন, স্ত্রী ও ধন-সম্পদ নিয়ে হিমসে (Homs) বসবাস করব। তিনি (উমর রাঃ) সেই সফর থেকে ফিরেছিলেন এবং পরে শাহাদাত বরণ করেন। আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট থাকুন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4554)