4532 - وأخبرنا أبو بكر، أخبرنا أبو المثنّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا أبو الأحوَص، حدثنا مسلمٌ الأعور، عن أبي وائل، قال: غزوتُ مع عمرَ الشامَ، فنزلنا منزلًا، فجاء دِهقانُ يَستدِلُّ على أمير المؤمنين، حتى أتاهُ، فلما رأى الدِّهقانُ عمرَ سَجَدَ، فقال عمر: ما هذا السجود؟! فقال: هكذا نفعل بالمُلوك، فقال عمر: اسجُدْ لربك الذي خلقك، فقال: يا أمير المؤمنين، إني قد صنعتُ لك طعامًا فأْتِني، قال: فقال عمر: هل في بيتك من تَصاوير العَجَم؟ قال: نعم، قال: لا حاجةَ لي في بيتك، ولكن انطلِقْ فابعَثْ لنا بلَونٍ من الطعام ولا تَزِدْنا عليه، قال: فانطلق فبعثَ إليه بطعامٍ، فأكل منه، ثم قال عمر الغلامه: هل في إداوَتِك شيءٌ من ذلك النَّبيذ؟ قال: نعم، فَآتَاهُ فصبَّه في إناء، ثم شَمَّه فوجده مُنكرَ الريحِ، فصَبَّ عليه ماءً، ثم شَمَّه فوجده مُنكرَ الريح، فصَبَّ عليه الماءَ ثلاث مرات، ثم شَرِبه، ثم قال: إذا رابَكُم مِن شرابِكُم شيءٌ فافعَلُوا به هكذا، ثم قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَلْبَسُوا الدِّيباجَ والحَريرَ، ولا تَشربُوا في آنيةِ الفضة والذهب، فإنها لهم في الدُّنيا، ولنا في الآخِرة" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، مسلم الأعور - وهو ابن كيسان - قال الذهبي في "تلخيصه": مسلم تركوه. قلنا: واختُلف عليه أيضًا، فرواه جَرير بن عبد الحميد عنه عن أبي وائل عن رجل من قومه عن عمر، فإذا صحَّ ذلك كان في الإسناد رجل مبهم أيضًا.على أنَّ سليمان الأعمش الحافظ الثقة قد خالف فيه مسلمًا الأعور، فروى المرفوع الذي في آخره في الديباج والحرير وآنية الذهب والفضة، عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان، وهو الصحيح، فقد قال الدارقطني في "العلل" (189): هو أَولى بالصواب.قلنا: ويؤيده وروده عن حذيفة من غير وجه كما سيأتي: أنه قاله وهو بالمدائن لما جاءه دهقانٌ بإناء من فضة.أبو الأحوص: هو سلّام بن سُليم، وأبو وائل: هو شقيق بن سَلَمة.وهو في "مسند مسدّد" كما في "المطالب العالية" (831).وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 68/ 107 من طريق جرير بن عبد الحميد، عن مسلم الملائي الأعور، عن أبي وائل عن رجل من قومه، قال: غزونا مع عمر …وأخرج منه آخره المرفوع في ذكر الحرير والديباج والفضة والذهب: ابن سعد في "طبقاته" 8/ 217 عن عفان بن مسلم، عن أبي الأحوص به. وخالف مسلمًا في هذا القدر من الحديث سليمانُ الأعمش:فأخرجه البزار (2876) و (2877) و (2902)، والحسين بن إسماعيل المحاملي في "أماليه" برواية ابن يحيى البيّع (387)، وابن حبان (5343)، وأبو نُعيم في "الحلية" 5/ 85، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 368 من طرق عن الأعمش، عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان. فجعله من مسند حذيفة بن اليمان.وقد رُوي عن حذيفة من غير وجه، فهو الصحيح بلا ريب:فقد أخرجه أحمد 38 (23269)، والبخاري (5426) و (5632) و (5633) و (5831) و (5837)، ومسلم (2607)، وأبو داود (3723)، وابن ماجه (3414) و (3590)، والترمذي (1878)، والنسائي (6597) و (6841) و (6842) و (9542)، وابن حبان (5343) من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومسلم (2067)، والنسائي (9542)، وابن حبان (5339) من طريق عبد الله بن عُكيم كلاهما عن حذيفة بن اليمان. وعند بعضهم: أن حذيفة إنما قال ذلك لما جاءه دهقانٌ بالمدائن بإناء من فضة ليشرب فيه.على أنه قد صحَّ عن عمر بن الخطاب في النهي عن لبس الحرير والديباج وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، فقد أخرج الهيثمُ بن كُليب كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (151)، ومن طريقه أخرجه ضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة" (159) عن ابن المُنادي، عن وهب بن جَرِير، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال شهدت عمر بن الخطاب دخل عليه عبد الرحمن بن عوف وعليه قميص من حرير، فقال له عمر: دَع هذا عنك، أو انزع هذا، فإنه ذكر يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من لبس الحرير والديباج في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا لم يشرب منها في الآخرة"، وجَوَّد إسناده ابن كثير.وصحَّ عن عمر بن الخطاب أيضًا في النهي عن لبس الحرير وحده من وجه آخر:فقد أخرج أحمد 1 / (269)، ومسلم (2069)، والنسائي (9512) و (11280) من طريق عبد الله بن الزبير بن العوام، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا "تلبسوا الحرير، فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".وقد صحَّ عن عمر بن الخطاب أنه شرب النبيذ لدى دخوله الشام بعد أن طبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث، كما في حديث محمود بن لبيد عنه عند مالك 2/ 847 وعنه الشافعي في "الأم" 7/ 446.وصحَّ عنه أيضًا أنه شرب النبيذ بعد أن كسره بالماء مرتين أو ثلاثًا، كما في مرسل سعيد بن المسيب عند ابن أبي شيبة 8/ 144، والنسائي (5196)، وقال ابن كثير في "مسند الفاروق" (713): إسناده جيد، وسعيد بن المسيب وإن كان لم يسمع كل ما رواه عن عمر، إلَّا أنه أعلم التابعين بأيام عمر وأحكامه.وصحَّ عنه أنه أُتِيَ بنبيذ زبيب فشرب منه فقطّب فدعا بماء فصبَّه عليه، ثم شرب، كما رواه عنه همّام بن الحارث عند ابن أبي شيبة 8/ 226، وإسناده صحيح.وصحَّ عنه أنه قال: اشربوا هذا النبيذ في هذه الأسقية، فإنه يقيم الصُّلْب ويهضم ما في البطن، وإنه لم يغلبكم ما وجدتم الماء. كما رواه عنه نافع بن عبد الحارث عند ابن أبي شيبة 8/ 228 بسند صحيح أيضًا.وانظر لزامًا كلام الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 17/ 227 - 228.وقد صحَّ كذلك تقديم الدهقان طعامًا لعمر بن الخطاب لمّا قدم الشام، كما رواه أسلم مولى عمر عنه، عند عبد الرزاق (1610) و (1611)، وابن أبي شيبة 8/ 291 و 13/ 41، والبخاري في "الأدب المفرد" (1248)، وابن المنذر في "الأوسط" (769)، والبيهقي 7/ 268. وفيه: أنَّ عمر قال له: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها.وصحَّ أيضًا من مرسل مجاهد إجابةُ عمر لما قدم الشام لدعوة الدِّهقان عند أحمد في "الزهد" (662)، وفيه أنه دعا عمر بن الخطاب وأصحابه، وأنَّ عمر قال للناس: من شاء منكم فليُجبه، وقال له: ابعث إليَّ برغيفين ولون واحدٍ من طعامك، ففعل.
[1] إسناده ضعيف جدًّا، مسلم الأعور - وهو ابن كيسان - قال الذهبي في "تلخيصه": مسلم تركوه. قلنا: واختُلف عليه أيضًا، فرواه جَرير بن عبد الحميد عنه عن أبي وائل عن رجل من قومه عن عمر، فإذا صحَّ ذلك كان في الإسناد رجل مبهم أيضًا.على أنَّ سليمان الأعمش الحافظ الثقة قد خالف فيه مسلمًا الأعور، فروى المرفوع الذي في آخره في الديباج والحرير وآنية الذهب والفضة، عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان، وهو الصحيح، فقد قال الدارقطني في "العلل" (189): هو أَولى بالصواب.قلنا: ويؤيده وروده عن حذيفة من غير وجه كما سيأتي: أنه قاله وهو بالمدائن لما جاءه دهقانٌ بإناء من فضة.أبو الأحوص: هو سلّام بن سُليم، وأبو وائل: هو شقيق بن سَلَمة.وهو في "مسند مسدّد" كما في "المطالب العالية" (831).وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 68/ 107 من طريق جرير بن عبد الحميد، عن مسلم الملائي الأعور، عن أبي وائل عن رجل من قومه، قال: غزونا مع عمر …وأخرج منه آخره المرفوع في ذكر الحرير والديباج والفضة والذهب: ابن سعد في "طبقاته" 8/ 217 عن عفان بن مسلم، عن أبي الأحوص به. وخالف مسلمًا في هذا القدر من الحديث سليمانُ الأعمش:فأخرجه البزار (2876) و (2877) و (2902)، والحسين بن إسماعيل المحاملي في "أماليه" برواية ابن يحيى البيّع (387)، وابن حبان (5343)، وأبو نُعيم في "الحلية" 5/ 85، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 368 من طرق عن الأعمش، عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان. فجعله من مسند حذيفة بن اليمان.وقد رُوي عن حذيفة من غير وجه، فهو الصحيح بلا ريب:فقد أخرجه أحمد 38 (23269)، والبخاري (5426) و (5632) و (5633) و (5831) و (5837)، ومسلم (2607)، وأبو داود (3723)، وابن ماجه (3414) و (3590)، والترمذي (1878)، والنسائي (6597) و (6841) و (6842) و (9542)، وابن حبان (5343) من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومسلم (2067)، والنسائي (9542)، وابن حبان (5339) من طريق عبد الله بن عُكيم كلاهما عن حذيفة بن اليمان. وعند بعضهم: أن حذيفة إنما قال ذلك لما جاءه دهقانٌ بالمدائن بإناء من فضة ليشرب فيه.على أنه قد صحَّ عن عمر بن الخطاب في النهي عن لبس الحرير والديباج وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، فقد أخرج الهيثمُ بن كُليب كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (151)، ومن طريقه أخرجه ضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة" (159) عن ابن المُنادي، عن وهب بن جَرِير، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال شهدت عمر بن الخطاب دخل عليه عبد الرحمن بن عوف وعليه قميص من حرير، فقال له عمر: دَع هذا عنك، أو انزع هذا، فإنه ذكر يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من لبس الحرير والديباج في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا لم يشرب منها في الآخرة"، وجَوَّد إسناده ابن كثير.وصحَّ عن عمر بن الخطاب أيضًا في النهي عن لبس الحرير وحده من وجه آخر:فقد أخرج أحمد 1 / (269)، ومسلم (2069)، والنسائي (9512) و (11280) من طريق عبد الله بن الزبير بن العوام، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا "تلبسوا الحرير، فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".وقد صحَّ عن عمر بن الخطاب أنه شرب النبيذ لدى دخوله الشام بعد أن طبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث، كما في حديث محمود بن لبيد عنه عند مالك 2/ 847 وعنه الشافعي في "الأم" 7/ 446.وصحَّ عنه أيضًا أنه شرب النبيذ بعد أن كسره بالماء مرتين أو ثلاثًا، كما في مرسل سعيد بن المسيب عند ابن أبي شيبة 8/ 144، والنسائي (5196)، وقال ابن كثير في "مسند الفاروق" (713): إسناده جيد، وسعيد بن المسيب وإن كان لم يسمع كل ما رواه عن عمر، إلَّا أنه أعلم التابعين بأيام عمر وأحكامه.وصحَّ عنه أنه أُتِيَ بنبيذ زبيب فشرب منه فقطّب فدعا بماء فصبَّه عليه، ثم شرب، كما رواه عنه همّام بن الحارث عند ابن أبي شيبة 8/ 226، وإسناده صحيح.وصحَّ عنه أنه قال: اشربوا هذا النبيذ في هذه الأسقية، فإنه يقيم الصُّلْب ويهضم ما في البطن، وإنه لم يغلبكم ما وجدتم الماء. كما رواه عنه نافع بن عبد الحارث عند ابن أبي شيبة 8/ 228 بسند صحيح أيضًا.وانظر لزامًا كلام الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 17/ 227 - 228.وقد صحَّ كذلك تقديم الدهقان طعامًا لعمر بن الخطاب لمّا قدم الشام، كما رواه أسلم مولى عمر عنه، عند عبد الرزاق (1610) و (1611)، وابن أبي شيبة 8/ 291 و 13/ 41، والبخاري في "الأدب المفرد" (1248)، وابن المنذر في "الأوسط" (769)، والبيهقي 7/ 268. وفيه: أنَّ عمر قال له: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها.وصحَّ أيضًا من مرسل مجاهد إجابةُ عمر لما قدم الشام لدعوة الدِّهقان عند أحمد في "الزهد" (662)، وفيه أنه دعا عمر بن الخطاب وأصحابه، وأنَّ عمر قال للناس: من شاء منكم فليُجبه، وقال له: ابعث إليَّ برغيفين ولون واحدٍ من طعامك، ففعل.
আবূ ওয়ায়েল থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে শাম (সিরিয়া)-এর যুদ্ধে গিয়েছিলাম। আমরা একটি স্থানে অবতরণ করলাম। তখন একজন দিহকান (স্থানীয় শাসক) এসে আমীরুল মু'মিনীনকে খুঁজে দেখতে চাইলেন, অবশেষে তিনি তাঁর কাছে পৌঁছলেন। যখন দিহকান উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখল, সে সিজদা করল। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এ কেমন সিজদা?! সে বলল: আমরা বাদশাহদের প্রতি এভাবেই করি। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি তোমার রবের জন্য সিজদা কর, যিনি তোমাকে সৃষ্টি করেছেন।
সে (দিহকান) বলল: হে আমীরুল মু'মিনীন, আমি আপনার জন্য খাবার তৈরি করেছি, তাই আপনি আমার কাছে আসুন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমার বাড়িতে কি অনারবদের কোনো প্রতিমা বা ছবি আছে? সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তোমার বাড়িতে আমার কোনো প্রয়োজন নেই। তবে যাও, তুমি আমাদের জন্য এক প্রকার খাবার পাঠিয়ে দাও, এর বেশি আমাদের জন্য পাঠিয়ো না।
তিনি (দিহকান) চলে গেলেন এবং তাঁর (উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) নিকট খাবার পাঠালেন। তিনি তা থেকে খেলেন। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর ভৃত্যকে বললেন: তোমার চামড়ার পাত্রে সেই নাবীয (খেজুর বা আঙ্গুর ভেজানো পানীয়) কি কিছু আছে? সে বলল: হ্যাঁ। সে তা নিয়ে এল। তিনি তা একটি পাত্রে ঢেলে নিলেন। এরপর তিনি সেটিতে ঘ্রাণ নিলেন এবং এর দুর্গন্ধ পেলেন। তখন তিনি তাতে পানি মিশালেন। আবার ঘ্রাণ নিলেন এবং দুর্গন্ধ পেলেন। তিনি তাতে তিনবার পানি মেশালেন। এরপর তা পান করলেন।
এরপর তিনি বললেন: তোমাদের পানীয়ের ব্যাপারে যদি তোমাদের মনে কোনো সন্দেহ জাগে, তবে তোমরা এর সাথে এরূপ করবে। এরপর তিনি (উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "তোমরা মখমল ও রেশম পরিধান করবে না এবং সোনা ও রুপার পাত্রে পান করবে না। কেননা এগুলো দুনিয়াতে তাদের (কাফিরদের) জন্য এবং আখিরাতে আমাদের জন্য।"
সে (দিহকান) বলল: হে আমীরুল মু'মিনীন, আমি আপনার জন্য খাবার তৈরি করেছি, তাই আপনি আমার কাছে আসুন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমার বাড়িতে কি অনারবদের কোনো প্রতিমা বা ছবি আছে? সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তোমার বাড়িতে আমার কোনো প্রয়োজন নেই। তবে যাও, তুমি আমাদের জন্য এক প্রকার খাবার পাঠিয়ে দাও, এর বেশি আমাদের জন্য পাঠিয়ো না।
তিনি (দিহকান) চলে গেলেন এবং তাঁর (উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) নিকট খাবার পাঠালেন। তিনি তা থেকে খেলেন। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর ভৃত্যকে বললেন: তোমার চামড়ার পাত্রে সেই নাবীয (খেজুর বা আঙ্গুর ভেজানো পানীয়) কি কিছু আছে? সে বলল: হ্যাঁ। সে তা নিয়ে এল। তিনি তা একটি পাত্রে ঢেলে নিলেন। এরপর তিনি সেটিতে ঘ্রাণ নিলেন এবং এর দুর্গন্ধ পেলেন। তখন তিনি তাতে পানি মিশালেন। আবার ঘ্রাণ নিলেন এবং দুর্গন্ধ পেলেন। তিনি তাতে তিনবার পানি মেশালেন। এরপর তা পান করলেন।
এরপর তিনি বললেন: তোমাদের পানীয়ের ব্যাপারে যদি তোমাদের মনে কোনো সন্দেহ জাগে, তবে তোমরা এর সাথে এরূপ করবে। এরপর তিনি (উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "তোমরা মখমল ও রেশম পরিধান করবে না এবং সোনা ও রুপার পাত্রে পান করবে না। কেননা এগুলো দুনিয়াতে তাদের (কাফিরদের) জন্য এবং আখিরাতে আমাদের জন্য।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4532)