4406 - حدّثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا محمد بن أحمد بن النَّضْر الأزدي، حدَّثنا معاوية بن عمرو، حدَّثنا أبو إسحاق الفَزَاري، عن محمد بن أبي حَفْصة، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس، قال: كان الفتحُ لثلاثَ عشرةَ خَلَتْ من شهرِ رمضانَ [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، لكن وهم محمد بن أبي حفصة في جعله هذا من قول ابن عبّاس، إنما هو من قول الزُّهْري، فيما جزم به البيهقيُّ في "دلائله" 5/ 23، بدليل رواية معمر عن الزُّهْري عند عبد الرزاق (9738)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1113) حيث روى قصة خروج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة، ففصَل فيه رواية ابن عبّاس في خروج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة عن قول الزُّهْري في بيان وقت الفتح، فأدرج ابن أبي حفص قول الزُّهْري ضمن خبر ابن عبّاس، واقتصر المصنِّف هنا على القسم المُدرج، فلم يُحسِن.على أنه اختُلف فيه على الزُّهْري أيضًا، فخالف معمرًا فيه يونسُ بن يزيد الأيلي عند البيهقيّ في "الدلائل" 5/ 23 - 24 فروى عن الزُّهْري: أنَّ الفتح كان لثلاث عشرة بقيت من رمضان. وهذا فرق بيِّن بين الروايتين. وقد روى محمد بن إسحاق عن الزُّهْري عن عُبيد الله عن ابن عبّاس قصة خروج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة، وأرَّخ الخروج من المدينة للفتح بأنه كان لعشر خلون من رمضان، وهو مدرج أيضًا في الرواية عن ابن عبّاس؛ أعني تاريخ الخروج، كما جزم به البيهقيّ أيضًا في "الدلائل" 5/ 20، مستدلًّا برواية صدقة بن سابِق عن ابن إسحاق التي اقتصر فيها ابن إسحاق على ذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم للفتح من قوله هو دون ذكر القصة. وهو كما قال البيهقيّ، لأنَّ جماعة أصحاب الزُّهْري كمعمر وعُقيل بن خالد والليث وابن جريج وغيرهم ممَّن روى عنه قصة خروج النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة لم يذكروا فيها تاريخ الخروج ولا تاريخ الفتح، فبانَ بذلك أنَّ ما ذكره ابن أبي حفصة وابن إسحاق ليس في خبر ابن عبّاس، إنما هو مدرج فيه، والله أعلم.وأخرجه أحمد 4/ (2500) عن معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.وانظر ما بعده.وانظر لزامًا كلام الحافظ في "فتح الباري" 12/ 496 - 497.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: রমজান মাসের তেরো দিন অতিবাহিত হওয়ার পর (মক্কা) বিজয় সংঘটিত হয়েছিল।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4406)