4359 - أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن عيسى، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا إسحاق بن يحيى، أخبرني موسى بن طلحة: أنَّ طلحةَ رجَعَ بسبع وثلاثين أو خمس وثلاثين بين ضَرْبةٍ وطَعْنةٍ ورَمْيةٍ، فرُصِعَ [1] جَبِينُه وقُطِعت سَبّابتُه، وشَلَّتْ الإصبَعُ التي تليها [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: ترصع، وقوله: رُصِعَ، أي: طُعِنَ طعنًا شديدًا، حتى نَبَعَ جبينه بالدم. وفي سائر روايات الخبر: رُبعَ جبينه، يعني: أصيبت أرباع رأسه، وهي نواحيه.
[2] إسناده ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى: وهو ابن طلحة بن عُبيد الله. ابن المبارك: هو عبد الله، والحسن بن عيسى: هو الماسَرجسي، ومحمد بن إسحاق: هو الثقفي السراج.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 4/ 372 عن أبي حامد بن جَبَلة، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. لكنه قال: وقع منها جبينه وقطع نَسَاهُ، وشَلَّتْ أصابعه.وهو في "الجهاد" لابن المبارك - وهو برواية أبي عثمان سعيد بن رحمة المِصِّيصي عنه - (92)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 79، وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 199 عن موسى بن إسماعيل، عن ابن المبارك، به. بلفظ: أن طلحة رجع بسبع وثلاثين أو خمس وسبعين بين ضربة وطعنة ورمية، ربع فيه جَبينه، وقطع نَسَاهُ، وشَلَّتْ إصبعه التي تلي الإبهام.وقد ثبت في "صحيح البخاري" (4063) عن قيس بن أبي حازم، قال: رأيتُ يد طلحة شلّاء، وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد.
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: ترصع، وقوله: رُصِعَ، أي: طُعِنَ طعنًا شديدًا، حتى نَبَعَ جبينه بالدم. وفي سائر روايات الخبر: رُبعَ جبينه، يعني: أصيبت أرباع رأسه، وهي نواحيه.
[2] إسناده ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى: وهو ابن طلحة بن عُبيد الله. ابن المبارك: هو عبد الله، والحسن بن عيسى: هو الماسَرجسي، ومحمد بن إسحاق: هو الثقفي السراج.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 4/ 372 عن أبي حامد بن جَبَلة، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. لكنه قال: وقع منها جبينه وقطع نَسَاهُ، وشَلَّتْ أصابعه.وهو في "الجهاد" لابن المبارك - وهو برواية أبي عثمان سعيد بن رحمة المِصِّيصي عنه - (92)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 79، وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 199 عن موسى بن إسماعيل، عن ابن المبارك، به. بلفظ: أن طلحة رجع بسبع وثلاثين أو خمس وسبعين بين ضربة وطعنة ورمية، ربع فيه جَبينه، وقطع نَسَاهُ، وشَلَّتْ إصبعه التي تلي الإبهام.وقد ثبت في "صحيح البخاري" (4063) عن قيس بن أبي حازم، قال: رأيتُ يد طلحة شلّاء، وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد.
তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় তিনি (যুদ্ধ থেকে) ফিরে এসেছিলেন সাঁইত্রিশ অথবা পঁয়ত্রিশটি আঘাত, বর্শার খোঁচা ও তীরের আঘাতের চিহ্ন নিয়ে। ফলে তাঁর কপাল আঘাতপ্রাপ্ত হয়েছিল, তাঁর শাহাদাত আঙুল (তর্জনী) কেটে গিয়েছিল এবং তার পাশের আঙুলটি পক্ষাঘাতগ্রস্ত (নিষ্ক্রিয়) হয়ে গিয়েছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4359)