4028 - أخبرني أبو بكر بن أبي نصر المزكِّي بمَرْو، حدَّثنا الحارث بن أبي أسامة، حدَّثنا العبَّاس بن الفضل الأنصاري، حدَّثنا الأسوَد بن شَيْبان، عن أبي نَوفَل بن أبي عَقرَب، عن أبيه قال: كان لهبُ بن أبي لهبٍ يَسُبُّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهمَّ سلِّطْ عليه كَلْبَك"، فخرج في قافلةٍ يريد الشام، فنزلوا منزلًا، فقال: إِنِّي أخافُ دعوةَ محمدٍ، قالوا له: كلَّا، فحَطُّوا مَتاعَهم [1] حولَه وقعدوا يَحرُسونه، فجاء الأسدُ فانتزَعَه فذهبَ به [2]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في نسخنا الخطية: متاعه، والمثبت من المطبوع، وهو أوجه. (6050) و (6926) فسماه عبَّاس بن الفضل الأزرق، وهو المحفوظ فيه، فقد رواه هكذا إبراهيم بن أبي الجحيم - وهو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم - عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (2141)، ومحمد بن غالب تمتام عند البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 338، كلاهما عن عبَّاس بن الفضل الأزرق، بهذا الإسناد. وابن أبي الجحيم لا بأس به، وكذا أبو بكر بن خلاد، وتمتام حافظ ثقة.وأما ذكر لهب بن أبي لهب فيه، فقد قال البيهقي في "الدلائل": كذا قال عبَّاس بن الفضل وليس بالقوي: لهب بن أبي لهب، وأهل المغازي يقولون: عتبة بن أبي لهب، وقال بعضهم: عُتَيبة. قلنا: والأخير هو المشهور، فإنَّ عتبة قد ذكر غير واحد ممن ألف في الصحابة أنه أسلم عام الفتح وحَسُن إسلامه.وله شاهد من حديث هبّار بن الأسود عند ابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 207، وابن منده في "معرفة الصحابة" - كما في "الإصابة" لابن حجر 6/ 527 - وأبي نعيم في "دلائل النبوة" (380)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 38/ 301 - 302 من طريق هشام وعثمان ابني عروة بن الزبير، عن أبيهما، عن هبار. وهذا إسناد منقطع، عروة لم يدرك هبارًا. وبعضهم ذكر فيه عتبة بن أبي لهب، وبعضهم عتيبة.وروي من وجه آخر ضعيف عن هشام بن عروة - عند الطبراني في "الكبير" 22/ (1060)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 339 - عن أبيه مرسلًا، لم يذكر فيه هبارًا.وروي أيضًا من وجه آخر عن محمد بن كعب القرظي عن عثمان بن عروة - عند أبي نعيم في "الدلائل" (381) - عن رجال من أهل بيته قالوا … فذكروا القصة. وهو عند الدَّوْلابي في "الذرية الطاهرة" (77) من رواية محمد بن كعب القرظي وعثمان بن عروة مرسلًا.وله شاهد آخر عن قَتادةَ مرسلًا، أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 250، وكذا الطبري 27/ 40 و 41، والدولابي (76)، والطبراني 22/ (1060)، والبيهقي 2/ 338 - 339، وقوام السنة الأصبهاني في "دلائل النبوة" (305).وشاهد ثالث عن طاووس اليماني مرسلًا، أخرجه عبد الرزاق 2/ 250، والطبري 27/ 41، وأبو نعيم في "الدلائل" (383).ورابع عن الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه مرسلًا عند أبي نعيم أيضًا (383).ومحمد بن إبراهيم هذا أغلب الظن أنه التيمي.



[2] حسن بشواهده إن شاء الله، وحسَّنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 6/ 129، وهذا إسناد ضعيف جدًّا من أجل العبَّاس بن الفضل، وذكر الأنصاريِّ في نسبه وهمٌ لعله من المصنف أو من شيخه، فإنَّ هذا الخبر عند الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (511) وذكره فيه مهملًا لم ينسبه، ورواه عنه أبو بكر بن خلاد عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (6050) و (6926) فسماه عبَّاس بن الفضل الأزرق، وهو المحفوظ فيه، فقد رواه هكذا إبراهيم بن أبي الجحيم - وهو إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم - عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (2141)، ومحمد بن غالب تمتام عند البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 338، كلاهما عن عبَّاس بن الفضل الأزرق، بهذا الإسناد. وابن أبي الجحيم لا بأس به، وكذا أبو بكر بن خلاد، وتمتام حافظ ثقة.وأما ذكر لهب بن أبي لهب فيه، فقد قال البيهقي في "الدلائل": كذا قال عبَّاس بن الفضل وليس بالقوي: لهب بن أبي لهب، وأهل المغازي يقولون: عتبة بن أبي لهب، وقال بعضهم: عُتَيبة. قلنا: والأخير هو المشهور، فإنَّ عتبة قد ذكر غير واحد ممن ألف في الصحابة أنه أسلم عام الفتح وحَسُن إسلامه.وله شاهد من حديث هبّار بن الأسود عند ابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 207، وابن منده في "معرفة الصحابة" - كما في "الإصابة" لابن حجر 6/ 527 - وأبي نعيم في "دلائل النبوة" (380)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 38/ 301 - 302 من طريق هشام وعثمان ابني عروة بن الزبير، عن أبيهما، عن هبار. وهذا إسناد منقطع، عروة لم يدرك هبارًا. وبعضهم ذكر فيه عتبة بن أبي لهب، وبعضهم عتيبة.وروي من وجه آخر ضعيف عن هشام بن عروة - عند الطبراني في "الكبير" 22/ (1060)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 339 - عن أبيه مرسلًا، لم يذكر فيه هبارًا.وروي أيضًا من وجه آخر عن محمد بن كعب القرظي عن عثمان بن عروة - عند أبي نعيم في "الدلائل" (381) - عن رجال من أهل بيته قالوا … فذكروا القصة. وهو عند الدَّوْلابي في "الذرية الطاهرة" (77) من رواية محمد بن كعب القرظي وعثمان بن عروة مرسلًا.وله شاهد آخر عن قَتادةَ مرسلًا، أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 250، وكذا الطبري 27/ 40 و 41، والدولابي (76)، والطبراني 22/ (1060)، والبيهقي 2/ 338 - 339، وقوام السنة الأصبهاني في "دلائل النبوة" (305).وشاهد ثالث عن طاووس اليماني مرسلًا، أخرجه عبد الرزاق 2/ 250، والطبري 27/ 41، وأبو نعيم في "الدلائل" (383).ورابع عن الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه مرسلًا عند أبي نعيم أيضًا (383).ومحمد بن إبراهيم هذا أغلب الظن أنه التيمي.
আবু নওফাল ইবনে আবী আকরাব-এর পিতা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: লাহাব ইবনে আবু লাহাব রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে গালি দিত। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “হে আল্লাহ! তার উপর তোমার কুকুরকে চাপিয়ে দাও।” এরপর সে (লাহাব ইবনে আবু লাহাব) সিরিয়াগামী একটি কাফেলার সাথে বের হলো। তারা এক স্থানে বিরতির জন্য নামল। তখন সে বলল: আমি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বদ-দোয়াকে ভয় করি। কাফেলার লোকেরা তাকে বলল: না (কোনো ভয় নেই)। অতঃপর তারা তার আশেপাশে তাদের মালপত্র রাখল এবং তাকে পাহারা দেওয়ার জন্য বসে রইল। তখন একটি সিংহ এসে তাকে ছিঁড়ে তুলে নিয়ে গেল।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4028)