3987 - حدثني أبو عمرو محمد بن أحمد [1] بن إسحاق العَدْل، حدَّثنا محمد بن الحسن العَسقَلاني، حدَّثنا عصام بن رَوَّاد بن الجرَّاح، حدثني أبي، حدَّثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، قال: حدثني علي بن عبد الله بن عبّاس، عن أبيه قال: أُرِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما يُفتَح على أمَّتِه من بعده فسُرَّ بذلك، فأنزل الله عز وجل: {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} إلى قوله: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}، قال: فأعطاه ألفَ قصرٍ في الجنة من لُؤلُؤٍ ترابُه المسكُ، في كل قصرٍ منها ما يَنبَغي له [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] قوله: "بن أحمد" لم يرد في (ب) جاء منسوبًا إلى جده، وثبت في (ز) و (ص) و (ع) إلا أنه جاء فيها مقلوبًا: أبو عمرو أحمد بن محمد، والصواب: أحمد بن محمد، وهكذا جاء في غير موضع عند المصنف من كتابه هذا. وانظر ترجمته في "تاريخ دمشق" 51/ 7، و "تاريخ الإسلام" 8/ 48. ثلاثتهم عن الأوزاعي، به. إلا أن سفيان جعل أوله في قصة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ما يفتح على أمته وسروره بذلك مرفوعًا من قوله صلى الله عليه وسلم. وقد نبَّه البيهقي إلى أنه روي من وجه آخر عن سفيان موقوفًا كرواية غيره عن الأوزاعي.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (572)، والضياء المقدسي في "المختارة" 12/ (380) من طريق معاوية بن أبي العبَّاس، عن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، به - ورفع أوله كإحدى روايتي سفيان. ومعاوية ليِّن.
[2] إسناده حسن من أجل عصام بن روّاد وأبيه، وقد توبعا، وذَهَلَ الذهبي رحمه الله في "تلخيصه" فقال: تفرَّد به عصام بن رواد عن أبيه وقد ضُعِّف. إسماعيل بن عبيد الله: هو ابن أبي المهاجر المخزومي.وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (861) عن أبي بكر بن أبي الحسن المسيبي، عن محمد بن عبد الله الضبي - وهو أبو عبد الله الحاكم - بهذا الإسناد.ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 13/ 104، ومحمد بن خلف العسقلاني عند الطبري في "تفسيره" 30/ 232، كلاهما عن رواد بن الجراح، به عن علي بن عبد الله بن عبَّاس مختصرًا بقصة الألف القصر من قوله لم يذكر فيه أباه عبد الله بن عبَّاس.وأخرجه كرواية المصنف: الطبري 30/ 232، والطبراني في "الكبير" (10650)، و "الأوسط" (3209)، والآجري في "الشريعة" (1109)، وتمام الرازي في "فوائده" (448)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 212 من طريق عمرو بن هاشم البيروتي، والآجري (1110)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 61 - 62 من طريق سفيان الثوري، والآجري (1108) من طريق عمر بن عبد الواحد، ثلاثتهم عن الأوزاعي، به. إلا أن سفيان جعل أوله في قصة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ما يفتح على أمته وسروره بذلك مرفوعًا من قوله صلى الله عليه وسلم. وقد نبَّه البيهقي إلى أنه روي من وجه آخر عن سفيان موقوفًا كرواية غيره عن الأوزاعي.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (572)، والضياء المقدسي في "المختارة" 12/ (380) من طريق معاوية بن أبي العبَّاس، عن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، به - ورفع أوله كإحدى روايتي سفيان. ومعاوية ليِّن.
[1] قوله: "بن أحمد" لم يرد في (ب) جاء منسوبًا إلى جده، وثبت في (ز) و (ص) و (ع) إلا أنه جاء فيها مقلوبًا: أبو عمرو أحمد بن محمد، والصواب: أحمد بن محمد، وهكذا جاء في غير موضع عند المصنف من كتابه هذا. وانظر ترجمته في "تاريخ دمشق" 51/ 7، و "تاريخ الإسلام" 8/ 48. ثلاثتهم عن الأوزاعي، به. إلا أن سفيان جعل أوله في قصة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ما يفتح على أمته وسروره بذلك مرفوعًا من قوله صلى الله عليه وسلم. وقد نبَّه البيهقي إلى أنه روي من وجه آخر عن سفيان موقوفًا كرواية غيره عن الأوزاعي.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (572)، والضياء المقدسي في "المختارة" 12/ (380) من طريق معاوية بن أبي العبَّاس، عن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، به - ورفع أوله كإحدى روايتي سفيان. ومعاوية ليِّن.
[2] إسناده حسن من أجل عصام بن روّاد وأبيه، وقد توبعا، وذَهَلَ الذهبي رحمه الله في "تلخيصه" فقال: تفرَّد به عصام بن رواد عن أبيه وقد ضُعِّف. إسماعيل بن عبيد الله: هو ابن أبي المهاجر المخزومي.وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (861) عن أبي بكر بن أبي الحسن المسيبي، عن محمد بن عبد الله الضبي - وهو أبو عبد الله الحاكم - بهذا الإسناد.ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 13/ 104، ومحمد بن خلف العسقلاني عند الطبري في "تفسيره" 30/ 232، كلاهما عن رواد بن الجراح، به عن علي بن عبد الله بن عبَّاس مختصرًا بقصة الألف القصر من قوله لم يذكر فيه أباه عبد الله بن عبَّاس.وأخرجه كرواية المصنف: الطبري 30/ 232، والطبراني في "الكبير" (10650)، و "الأوسط" (3209)، والآجري في "الشريعة" (1109)، وتمام الرازي في "فوائده" (448)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 212 من طريق عمرو بن هاشم البيروتي، والآجري (1110)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 61 - 62 من طريق سفيان الثوري، والآجري (1108) من طريق عمر بن عبد الواحد، ثلاثتهم عن الأوزاعي، به. إلا أن سفيان جعل أوله في قصة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ما يفتح على أمته وسروره بذلك مرفوعًا من قوله صلى الله عليه وسلم. وقد نبَّه البيهقي إلى أنه روي من وجه آخر عن سفيان موقوفًا كرواية غيره عن الأوزاعي.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (572)، والضياء المقدسي في "المختارة" 12/ (380) من طريق معاوية بن أبي العبَّاس، عن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، به - ورفع أوله كإحدى روايتي سفيان. ومعاوية ليِّن.
আবদুল্লাহ ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর পরে তাঁর উম্মতের জন্য যে বিজয়সমূহ উন্মুক্ত হবে, তা দেখানো হয়েছিল। এতে তিনি আনন্দিত হলেন। তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল এই আয়াতসমূহ নাযিল করলেন: "শপথ পূর্বাহ্নের (১) এবং রাতের, যখন তা নিঝুম হয়" (সূরা দুহা) থেকে শুরু করে আল্লাহর বাণী: "আর অচিরেই আপনার প্রতিপালক আপনাকে এমন কিছু দান করবেন যাতে আপনি সন্তুষ্ট হয়ে যাবেন" এই পর্যন্ত। তিনি বলেন: আল্লাহ তাঁকে (জান্নাতে) মুক্তা নির্মিত এক হাজার প্রাসাদ দান করেছেন, যার মাটি হবে কস্তুরি। প্রতিটি প্রাসাদের ভেতরে তাঁর জন্য যা উপযুক্ত, তা-ই থাকবে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3987)