3953 - أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدَّثنا إسحاق بن الحسن، حدَّثنا أبو حُذيفة، حدَّثنا سفيان، عن أشعثَ بن أبي الشَّعثاء، عن زيد بن معاوية، عن عَلقَمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود قال: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} [المطففين: 26]، قال: خِلْطٌ، وليس بخاتمٍ يُختَم [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. بسم الله الرحمن الرحيم 84 - تفسير سورة (إذا السماء انشقَّت) والسجود فيهاأما حديثُ السجود فيها، فقد اتَّفق الشيخانِ على حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، ومالكٍ عن عبد الله بن يزيد عن أبي سَلمة [2].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده حسن إن شاء الله، زيد بن معاوية - وهو العبسي الكوفي - روى عنه ثلاثة، ذكره البخاري في "تاريخه" 3/ 406 وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 572 ولم يأثرا فيه جرحًا أو تعديلًا، ووثقه العجلي وابن حبان. أبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النهدي، وسفيان: هو الثوري.وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (324) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" برواية نعيم بن حماد (277)، وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (131)، والطبري في "تفسيره" 30/ 106، والطبراني (9062) من طرق عن سفيان الثوري به.ورواه أيوب والجراح بن مليح عند الطبري عن أشعث بن أبي الشعثاء فجعلاه من تفسير علقمة بن قيس.وروى معناه مسروق عن ابن مسعودٍ فيما أخرجه ابن المبارك في "الزهد" برواية المروزي (1494)، وابن أبي شيبة 13/ 142، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 2/ 558، والطبري 30/ 106، والإسناد إليه صحيح.والخِلط: المخلوط بغيره الممزوج به.
[2] يشير إلى حديث أبي سلمة: أن أبا هريرة قرأ لهم {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها. وهذا الحديث قد اتفقا على إخراجه من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة، البخاري برقم (1074) ومسلم برقم (578) (107)، أما حديث مالك عن عبد الله بن يزيد عن أبي سلمة فقد انفرد مسلم بروايته دون البخاري. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 44 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وساقه الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" 3/ 476 عن البيهقي بهذا الإسناد ثم قال: وهذا غريب جدًّا، وكأنه من الزاملتين اللتين أصابهما عبد الله بن عمرو يوم اليرموك، وكان فيهما إسرائيليات يحدِّث منهما، وفيهما منكرات وغرائب.وأخرجه بنحوه الطبري في "تفسيره" 4/ 8 و 30/ 45، وفي "تاريخه" 1/ 49، وابن المنذر في "تفسيره" (712)، والطبراني في "المعجم الكبير" (14153) و (14155)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3697) من طرق عن مجاهدٍ، عن عبد الله بن عمرو.ورواه جماعة عن مجاهدٍ من قوله لم يذكروا فيه عبد الله بن عمرو، أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (9097)، والأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 31 - 32 و 32، والطبري في "التفسير" 4/ 8، والفاكهي في "أخبار مكة" (1503).
[1] إسناده حسن إن شاء الله، زيد بن معاوية - وهو العبسي الكوفي - روى عنه ثلاثة، ذكره البخاري في "تاريخه" 3/ 406 وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 572 ولم يأثرا فيه جرحًا أو تعديلًا، ووثقه العجلي وابن حبان. أبو حذيفة: هو موسى بن مسعود النهدي، وسفيان: هو الثوري.وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (324) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" برواية نعيم بن حماد (277)، وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (131)، والطبري في "تفسيره" 30/ 106، والطبراني (9062) من طرق عن سفيان الثوري به.ورواه أيوب والجراح بن مليح عند الطبري عن أشعث بن أبي الشعثاء فجعلاه من تفسير علقمة بن قيس.وروى معناه مسروق عن ابن مسعودٍ فيما أخرجه ابن المبارك في "الزهد" برواية المروزي (1494)، وابن أبي شيبة 13/ 142، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 2/ 558، والطبري 30/ 106، والإسناد إليه صحيح.والخِلط: المخلوط بغيره الممزوج به.
[2] يشير إلى حديث أبي سلمة: أن أبا هريرة قرأ لهم {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها. وهذا الحديث قد اتفقا على إخراجه من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة، البخاري برقم (1074) ومسلم برقم (578) (107)، أما حديث مالك عن عبد الله بن يزيد عن أبي سلمة فقد انفرد مسلم بروايته دون البخاري. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 44 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وساقه الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" 3/ 476 عن البيهقي بهذا الإسناد ثم قال: وهذا غريب جدًّا، وكأنه من الزاملتين اللتين أصابهما عبد الله بن عمرو يوم اليرموك، وكان فيهما إسرائيليات يحدِّث منهما، وفيهما منكرات وغرائب.وأخرجه بنحوه الطبري في "تفسيره" 4/ 8 و 30/ 45، وفي "تاريخه" 1/ 49، وابن المنذر في "تفسيره" (712)، والطبراني في "المعجم الكبير" (14153) و (14155)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3697) من طرق عن مجاهدٍ، عن عبد الله بن عمرو.ورواه جماعة عن مجاهدٍ من قوله لم يذكروا فيه عبد الله بن عمرو، أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (9097)، والأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 31 - 32 و 32، والطبري في "التفسير" 4/ 8، والفاكهي في "أخبار مكة" (1503).
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি {খিতামুহু মিসকুন} [সূরা মুতাফ্ফিফীন: ২৬] আয়াত সম্পর্কে বলেন: এটি হলো মিশ্রণ, এটি এমন কোনো সিলমোহর নয় যা দ্বারা শেষ করা হয়। এই হাদীসটির সনদ সহীহ, কিন্তু তারা (বুখারী ও মুসলিম) এটি বর্ণনা করেননি। পরম করুণাময়, অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে। ৮৪ - সূরা (ইযাশ শামাউন্শাক্কাত)-এর তাফসীর এবং তাতে সিজদা। আর এই সূরায় সিজদা সম্পর্কিত হাদীসের ব্যাপারে, শাইখান (বুখারী ও মুসলিম) ইয়াহিয়া ইবনে আবী কাছীর, তিনি আবূ সালামাহ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে; এবং মালিক, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াযীদ থেকে, তিনি আবূ সালামাহ থেকে বর্ণিত হাদীসের ব্যাপারে ঐকমত্য পোষণ করেছেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3953)