3631 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عبد الله بن المُخارِق بن سُلَيم، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: إذا حدَّثناكم بحديثٍ أَتيناكم بتصديق ذلك في كتاب الله، إنَّ العبد إذا قال: سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلَّا الله، واللهُ أكبر، وتباركَ الله، قَبَضَ عليهنَّ ملكٌ فضمَّهنَّ تحت جناحه وصَعَدَ بهنَّ، لا يمرُّ بهنَّ على جَمْع من الملائكة إِلَّا استَغفَروا لقائلهنَّ، حتى يُحيَّا [1] بهنَّ وجهُ الرَّحمن. ثم تلا عبدُ الله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في المطبوع: يجيء، والمثبت من أصولنا الخطية. وقال الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" بعدما خرَّجه من الحاكم: كذا في نسختي: يحيّا، بالحاء المهملة وتشديد المثنّاة تحت، ورواه الطبراني فقال: حتَّى يجيء، بالجيم ولعلَّه الصواب. "ثقاته"، ومخارق مختلف في صحبته.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (616) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه مسدَّد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3406) عن يحيى بن سعيد القطان، والطبري 22/ 120، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (667) من طريق جعفر بن عون، والطبراني (9144) من طريق أبي نعيم، ثلاثتهم عن المسعودي، به. ويحيى القطان ممّن سمع من المسعودي قبل اختلاطه.وأخرجه بنحوه - لكن دون ذكر الآية - أبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" 4/ 268 من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود.وسأل ابن أبي حاتم الرازي أباه عن حديث ابن عجلان هذا كما في "العلل" (2033)، وذكر أنه رواه أيضًا المسعودي عن عون عن الأسود بن يزيد عن ابن مسعود، فقال لأبيه أبي حاتم: أيهما أصح؟ فقال: المسعودي أفهم بحديث عون، وهو أشبه. قلنا: وهذه الطريق التي أشار إليها ابن أبي حاتم لم نقف عليها عند غيره.
[2] إسناده محتمل للتحسين من أجل عبد الله بن المخارق وأبيه، وقد ذكرهما ابن حبان في "ثقاته"، ومخارق مختلف في صحبته.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (616) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه مسدَّد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3406) عن يحيى بن سعيد القطان، والطبري 22/ 120، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (667) من طريق جعفر بن عون، والطبراني (9144) من طريق أبي نعيم، ثلاثتهم عن المسعودي، به. ويحيى القطان ممّن سمع من المسعودي قبل اختلاطه.وأخرجه بنحوه - لكن دون ذكر الآية - أبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" 4/ 268 من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود.وسأل ابن أبي حاتم الرازي أباه عن حديث ابن عجلان هذا كما في "العلل" (2033)، وذكر أنه رواه أيضًا المسعودي عن عون عن الأسود بن يزيد عن ابن مسعود، فقال لأبيه أبي حاتم: أيهما أصح؟ فقال: المسعودي أفهم بحديث عون، وهو أشبه. قلنا: وهذه الطريق التي أشار إليها ابن أبي حاتم لم نقف عليها عند غيره.
[1] في المطبوع: يجيء، والمثبت من أصولنا الخطية. وقال الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" بعدما خرَّجه من الحاكم: كذا في نسختي: يحيّا، بالحاء المهملة وتشديد المثنّاة تحت، ورواه الطبراني فقال: حتَّى يجيء، بالجيم ولعلَّه الصواب. "ثقاته"، ومخارق مختلف في صحبته.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (616) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه مسدَّد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3406) عن يحيى بن سعيد القطان، والطبري 22/ 120، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (667) من طريق جعفر بن عون، والطبراني (9144) من طريق أبي نعيم، ثلاثتهم عن المسعودي، به. ويحيى القطان ممّن سمع من المسعودي قبل اختلاطه.وأخرجه بنحوه - لكن دون ذكر الآية - أبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" 4/ 268 من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود.وسأل ابن أبي حاتم الرازي أباه عن حديث ابن عجلان هذا كما في "العلل" (2033)، وذكر أنه رواه أيضًا المسعودي عن عون عن الأسود بن يزيد عن ابن مسعود، فقال لأبيه أبي حاتم: أيهما أصح؟ فقال: المسعودي أفهم بحديث عون، وهو أشبه. قلنا: وهذه الطريق التي أشار إليها ابن أبي حاتم لم نقف عليها عند غيره.
[2] إسناده محتمل للتحسين من أجل عبد الله بن المخارق وأبيه، وقد ذكرهما ابن حبان في "ثقاته"، ومخارق مختلف في صحبته.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (616) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه مسدَّد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (3406) عن يحيى بن سعيد القطان، والطبري 22/ 120، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (667) من طريق جعفر بن عون، والطبراني (9144) من طريق أبي نعيم، ثلاثتهم عن المسعودي، به. ويحيى القطان ممّن سمع من المسعودي قبل اختلاطه.وأخرجه بنحوه - لكن دون ذكر الآية - أبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" 4/ 268 من طريق الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود.وسأل ابن أبي حاتم الرازي أباه عن حديث ابن عجلان هذا كما في "العلل" (2033)، وذكر أنه رواه أيضًا المسعودي عن عون عن الأسود بن يزيد عن ابن مسعود، فقال لأبيه أبي حاتم: أيهما أصح؟ فقال: المسعودي أفهم بحديث عون، وهو أشبه. قلنا: وهذه الطريق التي أشار إليها ابن أبي حاتم لم نقف عليها عند غيره.
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমরা যখন তোমাদের কাছে কোনো হাদীস বর্ণনা করি, তখন আমরা আল্লাহ্র কিতাবে (কুরআনে) তার সত্যায়ন নিয়ে আসি। নিশ্চয়ই বান্দা যখন বলে: ‘সুবহানাল্লাহ, ওয়ালহামদুলিল্লাহ, ওয়া লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ, আল্লাহু আকবার, ওয়া তাবারাকাল্লাহ’ (আল্লাহ পবিত্র, সমস্ত প্রশংসা আল্লাহ্র জন্য, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, আল্লাহ মহান, এবং আল্লাহ বরকতময়), তখন একজন ফেরেশতা সেগুলো গ্রহণ করে নিজের ডানার নিচে জড়ো করেন এবং তা নিয়ে উপরে আরোহণ করেন। তিনি এগুলো নিয়ে যখনই কোনো ফেরেশতা দলের পাশ দিয়ে অতিক্রম করেন, তারা এর পাঠকারীর জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করতে থাকে, যতক্ষণ না তিনি এগুলো নিয়ে রহমানের (আল্লাহ্র) সমীপে পৌঁছান। এরপর আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: "তাঁরই (আল্লাহ্র) দিকে পবিত্র বাক্যসমূহ আরোহণ করে এবং সৎকর্ম সেগুলোকে ঊর্ধ্বে তুলে নেয়।" (সূরা ফাতির: ১০)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3631)