3562 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التَّيمي، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس قال: ما من عامٍ أمطرَ من عامٍ، ولكنَّ الله يُصرِّفُه حيث يشاءُ، ثم قرأ: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ} الآيةَ [الفرقان: 50] [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح. إبراهيم: هو ابن عبد الله بن يزيد السعدي.وأخرجه البيهقي 3/ 363 من طريق محمد بن عبد الملك، عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المطر والرعد" (24) و (75)، والطبري في "تفسيره" 19/ 22، وكذا ابن أبي حاتم 8/ 2706 من طرق عن سليمان التيمي، به. وأخرجه البخاري (3855) عن عثمان بن أبي شيبة، وأبو داود (4273) عن يوسف بن موسى، كلاهما عن جرير بهذا الإسناد - وفيه عندهما عن جرير أنَّ منصورًا قال: حدثني سعيد بن جبير، أو قال: حدثني الحكم عن سعيد.وأخرجه بنحوه مختصرًا البخاري (4764) و (4766)، ومسلم (3023) (18)، والنسائي (3451) و (11049) و (11307) من طريق شعبة، والبخاري (4765)، ومسلم (3023) (19) من طريق شيبان النحوي، كلاهما عن منصور، به - إلَّا أنَّ شيبان لم يذكر آخره فيمن يقتل مؤمنًا متعمدًا.وأخرجه بنحوه البخاري (4590) و (4762) و (4763)، ومسلم (3023) (16 - 17) و (20)، وأبو داود (4275)، والنسائي (3449) و (3450) و (3452) و (11050) و (11306) من طرق عن سعيد بن جبير، به - بعضهم يذكر أوله وبعضهم آخره.وأخرج معناه فيمن قتل مؤمنًا متعمدًا: أحمد (3/ 1941)، وابن ماجه (2621)، والنسائي (3448) من طريق سالم بن أبي الجعد، والترمذي (3029)، والنسائي (3454) من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن ابن عبَّاس.قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 14/ 12 - 13: وقول ابن عبَّاس بأنَّ المؤمن إذا قتل مؤمنًا متعمدًا لا توبة له، مشهور عنه … وجاء على وَفْق ما ذهب إليه ابن عبَّاس في ذلك أحاديثُ كثيرة، منها ما أخرجه أحمد (6907) والنسائي (3984) من طريق أبي إدريس الخولاني عن معاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلُّ ذنبٍ عسى الله أن يغفره إلَّا الرجلَ يموت كافرًا، والرجلَ يقتل مؤمنًا متعمدًا". وقد حَمَلَ جمهور السلف وجميع أهل السنة ما ورد من ذلك على التغليظ، وصحَّحوا توبةَ القاتل كغيره، وقالوا: معنى قوله {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} أي: إن شاء الله أن يجازيَه، تمسكًا بقوله تعالى في سورة النساء أيضًا: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48].ومن الحجَّة في ذلك حديثُ الإسرائيلي الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا، ثم أتى تمام المئة فقال له: لا توبةَ لك، فقتله فأكملَ به مئةً، ثم جاء آخرَ فقال: ومن يَحُول بينك وبين التوبة، الحديث، وهو مشهور … وإذا ثبت ذلك لمن قَبْلَ هذه الأمّة، فمثلُه لهم أولى لما خفَّفَ الله عنهم من الأثقال التي كانت على من قبلهم.
[1] إسناده صحيح. إبراهيم: هو ابن عبد الله بن يزيد السعدي.وأخرجه البيهقي 3/ 363 من طريق محمد بن عبد الملك، عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المطر والرعد" (24) و (75)، والطبري في "تفسيره" 19/ 22، وكذا ابن أبي حاتم 8/ 2706 من طرق عن سليمان التيمي، به. وأخرجه البخاري (3855) عن عثمان بن أبي شيبة، وأبو داود (4273) عن يوسف بن موسى، كلاهما عن جرير بهذا الإسناد - وفيه عندهما عن جرير أنَّ منصورًا قال: حدثني سعيد بن جبير، أو قال: حدثني الحكم عن سعيد.وأخرجه بنحوه مختصرًا البخاري (4764) و (4766)، ومسلم (3023) (18)، والنسائي (3451) و (11049) و (11307) من طريق شعبة، والبخاري (4765)، ومسلم (3023) (19) من طريق شيبان النحوي، كلاهما عن منصور، به - إلَّا أنَّ شيبان لم يذكر آخره فيمن يقتل مؤمنًا متعمدًا.وأخرجه بنحوه البخاري (4590) و (4762) و (4763)، ومسلم (3023) (16 - 17) و (20)، وأبو داود (4275)، والنسائي (3449) و (3450) و (3452) و (11050) و (11306) من طرق عن سعيد بن جبير، به - بعضهم يذكر أوله وبعضهم آخره.وأخرج معناه فيمن قتل مؤمنًا متعمدًا: أحمد (3/ 1941)، وابن ماجه (2621)، والنسائي (3448) من طريق سالم بن أبي الجعد، والترمذي (3029)، والنسائي (3454) من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن ابن عبَّاس.قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 14/ 12 - 13: وقول ابن عبَّاس بأنَّ المؤمن إذا قتل مؤمنًا متعمدًا لا توبة له، مشهور عنه … وجاء على وَفْق ما ذهب إليه ابن عبَّاس في ذلك أحاديثُ كثيرة، منها ما أخرجه أحمد (6907) والنسائي (3984) من طريق أبي إدريس الخولاني عن معاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلُّ ذنبٍ عسى الله أن يغفره إلَّا الرجلَ يموت كافرًا، والرجلَ يقتل مؤمنًا متعمدًا". وقد حَمَلَ جمهور السلف وجميع أهل السنة ما ورد من ذلك على التغليظ، وصحَّحوا توبةَ القاتل كغيره، وقالوا: معنى قوله {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} أي: إن شاء الله أن يجازيَه، تمسكًا بقوله تعالى في سورة النساء أيضًا: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48].ومن الحجَّة في ذلك حديثُ الإسرائيلي الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا، ثم أتى تمام المئة فقال له: لا توبةَ لك، فقتله فأكملَ به مئةً، ثم جاء آخرَ فقال: ومن يَحُول بينك وبين التوبة، الحديث، وهو مشهور … وإذا ثبت ذلك لمن قَبْلَ هذه الأمّة، فمثلُه لهم أولى لما خفَّفَ الله عنهم من الأثقال التي كانت على من قبلهم.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এমন কোনো বছর নেই, যা অন্য কোনো বছরের চেয়ে বেশি বৃষ্টিপাত ঘটায়। বরং আল্লাহ তাআলা যেখানে ইচ্ছা তা পরিচালনা করেন। এরপর তিনি এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: {আমি তাদের মধ্যে বৃষ্টিকে বিভিন্নভাবে বিতরণ করেছি...} (সূরা ফুরকান: ৫০)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3562)