2953 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا هشام بن علي السِّيرافي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الحَكَم بن عبد الملك، عن قَتَادة، عن الحسن، عن عِمْران بن حُصَين: أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقرأ (وتَرَى الناسَ سَكْرَى) [الحج: 2]. هكذا كَتَبناه [1].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك.وأخرجه أبو عمر الدُّوري في "قراءات النبي صلى الله عليه وسلم" (83)، والبزار (3550) من طريق إسحاق بن منصور، عن الحكم بن عبد الملك، بهذا الإسناد. قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يُروى إلّا عن عمران بن حصين، لا نعلمه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره، ولا نعلم له طريقًا عنه غير هذا الطريق، اختصره الحكم بن عبد الملك، وذكر القراءة فيه فصار حديثًا برأسه، والحَكَم ليس بالقوي إلّا أنه قد حدَّث عنه غير واحد.وقد أخطأ محقق كتاب "قراءات النبي" فأثبت في المتن (سكارى) بضم السين وبألف، وأشار إلى أنه وقع في أصله: (سَكرى) بلا ألف! قلنا: وهو الصواب، فقد نصَّ ابن أبي حاتم في "العلل" (2828) على أنَّ رواية إسحاق بن منصور السَّلولي (سَكْرى)، بنصب السين بغير ألف.وسيأتي حديث الحكم بن عبد الملك عند المصنف برقم (3004) و (3492) من رواية الحسن بن بشر عنه، وفيه: (وترى الناس سُكَارى) برفع السين وبألف كما نصَّ عليه ابن أبي حاتم أيضًا، ثم نقل عن أبي زرعة الرازي أنه قال وقد سئل عن هذين الحرفين: ليس ذا ولا ذاك، قد روى الثقات فلم يذكروا فيه الحروف، لم يذكروا قراءةً.وحديث الحكم هذا قطعة من حديث طويل، رواه غيره عن قتادة عن الحسن عن عمران كما في الحديث التالي وكما سلف برقم (78)، وفيه: (وترى الناس سُكَارى)، وهي قراءة ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبي عمرو من السبعة، وقرأ حمزة والكسائي: (سَكْرَى) في الموضعين بغير ألف فيهما والسين مفتوحة، كما في كتاب "السبعة" لابن مجاهد ص 434.وقد جاء هذا الحرف في حديث أبي سعيد الخدري - الذي بنحو حديث عمران الطويل - عند البخاري (4741)، ووقع فيه خلاف بين الرواة، فمنهم من ذكره بالألف ومنهم من ذكره بلا ألف.
[1] إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك.وأخرجه أبو عمر الدُّوري في "قراءات النبي صلى الله عليه وسلم" (83)، والبزار (3550) من طريق إسحاق بن منصور، عن الحكم بن عبد الملك، بهذا الإسناد. قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يُروى إلّا عن عمران بن حصين، لا نعلمه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره، ولا نعلم له طريقًا عنه غير هذا الطريق، اختصره الحكم بن عبد الملك، وذكر القراءة فيه فصار حديثًا برأسه، والحَكَم ليس بالقوي إلّا أنه قد حدَّث عنه غير واحد.وقد أخطأ محقق كتاب "قراءات النبي" فأثبت في المتن (سكارى) بضم السين وبألف، وأشار إلى أنه وقع في أصله: (سَكرى) بلا ألف! قلنا: وهو الصواب، فقد نصَّ ابن أبي حاتم في "العلل" (2828) على أنَّ رواية إسحاق بن منصور السَّلولي (سَكْرى)، بنصب السين بغير ألف.وسيأتي حديث الحكم بن عبد الملك عند المصنف برقم (3004) و (3492) من رواية الحسن بن بشر عنه، وفيه: (وترى الناس سُكَارى) برفع السين وبألف كما نصَّ عليه ابن أبي حاتم أيضًا، ثم نقل عن أبي زرعة الرازي أنه قال وقد سئل عن هذين الحرفين: ليس ذا ولا ذاك، قد روى الثقات فلم يذكروا فيه الحروف، لم يذكروا قراءةً.وحديث الحكم هذا قطعة من حديث طويل، رواه غيره عن قتادة عن الحسن عن عمران كما في الحديث التالي وكما سلف برقم (78)، وفيه: (وترى الناس سُكَارى)، وهي قراءة ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وأبي عمرو من السبعة، وقرأ حمزة والكسائي: (سَكْرَى) في الموضعين بغير ألف فيهما والسين مفتوحة، كما في كتاب "السبعة" لابن مجاهد ص 434.وقد جاء هذا الحرف في حديث أبي سعيد الخدري - الذي بنحو حديث عمران الطويل - عند البخاري (4741)، ووقع فيه خلاف بين الرواة، فمنهم من ذكره بالألف ومنهم من ذكره بلا ألف.
ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে (সূরা আল-হাজ্জের ২ নং আয়াতে) "وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى" (এবং আপনি মানুষকে দেখবেন নেশাগ্রস্ত/মত্ত) পাঠ করতে শুনেছেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2953)