2810 - أخبرَناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلمي، حدثنا سعيد بن كَثير بن عُفَير وسعيد بن أبي مريم، قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن حُميد بن نافع، عن أم كُلثوم بنت أبي بكر، قالت: كان الرجالُ نُهوا عن ضَرْب النساءِ، ثم شَكَوهُنَّ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخلَّى بينهم وبين ضربِهنَّ [1]، ثم قال: "لقد أطافَ الليلةَ بآل محمد صلى الله عليه وسلم سبعونَ امرأةً كلُّهن قد ضُربتْ". قال يحيى: وحسبتُ أنَّ القاسم قال: ثم قيل لهم بعدُ: "ولن يَضربَ خِيارُكم" [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز) و (ص) و (ع): ضربهم، والمثبت من (ب) و"تلخيص الذهبي"، وهو الجادّة.
[2] رجاله ثقات، وهو مرسل، لأنَّ أم كلثوم بنت أبي بكر - وهو الصدِّيق - ولدت بعد وفاة أبيها الصدّيق رضي الله عنه. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري.وأخرجه البيهقي 7/ 304 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي 7/ 304 من طريق يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، به.وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (2217) عن جرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وزاد في حديثه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أُحبُّ أن أَرى الرجلَ ثائرًا غضبُه فريصًا رقبتُه على مُرَيَّتِه يقتلُها".وأخرجه مقتصرًا على هذه الزيادة الحسن بن سفيان في "مسنده"، كما في "الإصابة" لابن حجر 8/ 296، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (8021) من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، به.وأخرجه مقتصِرًا عليها أيضًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 10/ 194 من طريق سليمان بن بلال، وابن أبي الدنيا في "النفقة على العيال" (489) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. قلنا: قد اختلف الرواة على عدي بن ثابت في هذا الحديث؛ فرواه زيد بن أبي أنيسة عند أبي داود (4457)، والنسائي (5465)، والحاكم في الرواية الآتية برقم (8255)، ومحمد بن إسحاق فيما ذكر الترمذي بإثر الحديث (1362)، وعبد الغفار بن القاسم عند أحمد 30/ (18610)، ثلاثتهم عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه البراء. لكن عبد الغفار متروك.ورواه الربيع بن الركين عند أحمد (18578)، والنسائي (7183)، والحاكم (2812)، والسديُّ عند أحمد (18557)، والنسائي (5464) و (7184)، وابن حبان (4112)، والحاكم كما في هذه الرواية والرواية الآتية برقم (6799)، وسفيان الثَّوري عند البزار في "مسنده" (3795)، وحجاج بن أرطاة عند الروياني في "مسنده" (381)، أربعتهم عن عدي، عن البراء. لم يذكروا فيه يزيد بن البراء. ووقع في رواية حجاج التصريح بسماعه من عدي، وبسماع عدي من البراء، لكن حجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي.ورواه أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت، واختلف عليه فيه:فرواه معمر عند أحمد (18626)، والنسائي (7185)، وأبو خالد الأحمر سليمان بن حيان عند الترمذي في "العلل الكبير" (372)، والبيهقي 8/ 237، والفضل بن العلاء عند الطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" (893)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (2047)، ثلاثتهم عن أشعث، عن عدي، عن يزيد، عن أبيه البراء.ورواه هُشَيم عند أحمد (18579)، وابن ماجه (2607)، وحفص بن غياث عند ابن ماجه (2607)، والترمذي (1362)، كلاهما عن أشعث، عن عدي، عن البراء. ليس فيه يزيد، قال الترمذي: حسن غريب.ورواه خالد الواسطي فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 6/ 21 عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن خاله. ليس فيه البراء، وهذا من سوء حفظ أشعث بن سوار.وقد رجح أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (1207) الرواية التي فيها يزيد بن البراء، ولم يرجح البخاري أيًّا من الروايتين، فيما نقل عنه الترمذي في "العلل الكبير" ص 209 قال: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: إن معمرًا روى هذا الحديث فقال: عن عدي بن ثابت عن يزيد بن البراء عن أبيه، ولم يذكر فيه أيَّ الروايات أصح. وكذا لم يرجح شيئًا أبو زرعة كما في "العلل" لابن أبي حاتم (1277)، والدارقطني في "العلل" (951).وذهب ابنُ حزم في "المحلى" 11/ 253 إلى أن كلا الطريقين صحيح، فقال: هذه آثار صحاح تجب بها الحجة، ولا يضرُّها أن يكون عدي بن ثابت حدث به مرة عن البراء، ومرة عن يزيد بن البراء عن أبيه، فقد يسمعه من البراء ويسمعه من يزيد بن البراء، فيحدث به مرةً عن هذا، ومرةً عن هذا. انتهى، وهذا صحيح لو ثبت في رواية صحيحة تصريح عدي بن ثابت بسماعه من البراء، مع أن سماعه من البراء وروايته عنه في "الصحيحين" في غير هذا الحديث، والله تعالى أعلم.واختُلف فيه أيضًا اختلاف آخر لا يقدح في صحة الحديث، وهو أنَّ بعضهم يقول فيه: عمي، بدل خالي، ورجّح أبو زرعة الرازي أنَّ الصحيح فيه ذكر خاله، وهو أبو بُردة بن نِيار، كما نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" (1277)، وقال العُقيلي في "الضعفاء" 2/ 257: روي عن البراء بن عازب عن عمِّه أبي بُردة بن نِيار: قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل أَعْرَسَ بامرأة أبيه أن أضرب عنقه، بإسناد صالح.وسيأتي عند المصنف برقم (2813) و (8254) من طريق أبي الجهم سليمان بن الجهم عن البراء. وإسناده حسن.وفي الباب عن معاوية بن قرة بن إياس المزني عن أبيه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أباه إلى رجل عرّس بامرأة أبيه فضرب عنقه وخمّس مالَه. أخرجه ابن ماجه (2608)، والنسائي (7186)، واللفظُ له. والظاهر أنَّ قرة إنما كان في هذه الواقعة بصحبة خال البراء، والله تعالى أعلم.وقال ابن معين فيما نقله عنه ابن حزم في "المحلى" 11/ 253: هذا الحديث صحيح، ومن رواه فأوقفه على معاوية فليس بشيء، قد كان ابن إدريس - يعني أحد رواته - أرسله لِقوم وأسنده لآخرين.وانظر أقوال الفقهاء في هذه المسألة في "شرح معاني الآثار" للطحاوي 3/ 148 - 151، و"المغني" لابن قدامة 12/ 341 - 343، و"شرح السنة" للبغوي 7/ 304 - 306.
[1] في (ز) و (ص) و (ع): ضربهم، والمثبت من (ب) و"تلخيص الذهبي"، وهو الجادّة.
[2] رجاله ثقات، وهو مرسل، لأنَّ أم كلثوم بنت أبي بكر - وهو الصدِّيق - ولدت بعد وفاة أبيها الصدّيق رضي الله عنه. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري.وأخرجه البيهقي 7/ 304 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي 7/ 304 من طريق يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، به.وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (2217) عن جرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وزاد في حديثه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أُحبُّ أن أَرى الرجلَ ثائرًا غضبُه فريصًا رقبتُه على مُرَيَّتِه يقتلُها".وأخرجه مقتصرًا على هذه الزيادة الحسن بن سفيان في "مسنده"، كما في "الإصابة" لابن حجر 8/ 296، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (8021) من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، به.وأخرجه مقتصِرًا عليها أيضًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 10/ 194 من طريق سليمان بن بلال، وابن أبي الدنيا في "النفقة على العيال" (489) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. قلنا: قد اختلف الرواة على عدي بن ثابت في هذا الحديث؛ فرواه زيد بن أبي أنيسة عند أبي داود (4457)، والنسائي (5465)، والحاكم في الرواية الآتية برقم (8255)، ومحمد بن إسحاق فيما ذكر الترمذي بإثر الحديث (1362)، وعبد الغفار بن القاسم عند أحمد 30/ (18610)، ثلاثتهم عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه البراء. لكن عبد الغفار متروك.ورواه الربيع بن الركين عند أحمد (18578)، والنسائي (7183)، والحاكم (2812)، والسديُّ عند أحمد (18557)، والنسائي (5464) و (7184)، وابن حبان (4112)، والحاكم كما في هذه الرواية والرواية الآتية برقم (6799)، وسفيان الثَّوري عند البزار في "مسنده" (3795)، وحجاج بن أرطاة عند الروياني في "مسنده" (381)، أربعتهم عن عدي، عن البراء. لم يذكروا فيه يزيد بن البراء. ووقع في رواية حجاج التصريح بسماعه من عدي، وبسماع عدي من البراء، لكن حجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي.ورواه أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت، واختلف عليه فيه:فرواه معمر عند أحمد (18626)، والنسائي (7185)، وأبو خالد الأحمر سليمان بن حيان عند الترمذي في "العلل الكبير" (372)، والبيهقي 8/ 237، والفضل بن العلاء عند الطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" (893)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (2047)، ثلاثتهم عن أشعث، عن عدي، عن يزيد، عن أبيه البراء.ورواه هُشَيم عند أحمد (18579)، وابن ماجه (2607)، وحفص بن غياث عند ابن ماجه (2607)، والترمذي (1362)، كلاهما عن أشعث، عن عدي، عن البراء. ليس فيه يزيد، قال الترمذي: حسن غريب.ورواه خالد الواسطي فيما ذكر الدارقطني في "العلل" 6/ 21 عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن خاله. ليس فيه البراء، وهذا من سوء حفظ أشعث بن سوار.وقد رجح أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (1207) الرواية التي فيها يزيد بن البراء، ولم يرجح البخاري أيًّا من الروايتين، فيما نقل عنه الترمذي في "العلل الكبير" ص 209 قال: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: إن معمرًا روى هذا الحديث فقال: عن عدي بن ثابت عن يزيد بن البراء عن أبيه، ولم يذكر فيه أيَّ الروايات أصح. وكذا لم يرجح شيئًا أبو زرعة كما في "العلل" لابن أبي حاتم (1277)، والدارقطني في "العلل" (951).وذهب ابنُ حزم في "المحلى" 11/ 253 إلى أن كلا الطريقين صحيح، فقال: هذه آثار صحاح تجب بها الحجة، ولا يضرُّها أن يكون عدي بن ثابت حدث به مرة عن البراء، ومرة عن يزيد بن البراء عن أبيه، فقد يسمعه من البراء ويسمعه من يزيد بن البراء، فيحدث به مرةً عن هذا، ومرةً عن هذا. انتهى، وهذا صحيح لو ثبت في رواية صحيحة تصريح عدي بن ثابت بسماعه من البراء، مع أن سماعه من البراء وروايته عنه في "الصحيحين" في غير هذا الحديث، والله تعالى أعلم.واختُلف فيه أيضًا اختلاف آخر لا يقدح في صحة الحديث، وهو أنَّ بعضهم يقول فيه: عمي، بدل خالي، ورجّح أبو زرعة الرازي أنَّ الصحيح فيه ذكر خاله، وهو أبو بُردة بن نِيار، كما نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" (1277)، وقال العُقيلي في "الضعفاء" 2/ 257: روي عن البراء بن عازب عن عمِّه أبي بُردة بن نِيار: قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل أَعْرَسَ بامرأة أبيه أن أضرب عنقه، بإسناد صالح.وسيأتي عند المصنف برقم (2813) و (8254) من طريق أبي الجهم سليمان بن الجهم عن البراء. وإسناده حسن.وفي الباب عن معاوية بن قرة بن إياس المزني عن أبيه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أباه إلى رجل عرّس بامرأة أبيه فضرب عنقه وخمّس مالَه. أخرجه ابن ماجه (2608)، والنسائي (7186)، واللفظُ له. والظاهر أنَّ قرة إنما كان في هذه الواقعة بصحبة خال البراء، والله تعالى أعلم.وقال ابن معين فيما نقله عنه ابن حزم في "المحلى" 11/ 253: هذا الحديث صحيح، ومن رواه فأوقفه على معاوية فليس بشيء، قد كان ابن إدريس - يعني أحد رواته - أرسله لِقوم وأسنده لآخرين.وانظر أقوال الفقهاء في هذه المسألة في "شرح معاني الآثار" للطحاوي 3/ 148 - 151، و"المغني" لابن قدامة 12/ 341 - 343، و"شرح السنة" للبغوي 7/ 304 - 306.
উম্মে কুলসুম বিনতে আবি বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: পুরুষদেরকে স্ত্রীদের প্রহার করতে নিষেধ করা হয়েছিল। অতঃপর তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে তাদের (স্ত্রীদের) ব্যাপারে অভিযোগ করল। ফলে তিনি তাদেরকে তাদের স্ত্রীদের প্রহার করার অনুমতি দিলেন। অতঃপর তিনি বললেন: "আজ রাতে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরিবারের কাছে সত্তরজন মহিলা এসেছে, তাদের প্রত্যেকেই প্রহৃত হয়েছে।" ইয়াহইয়া (রহ.) বলেন: আমার ধারণা, কাসিম (রহ.) বলেছেন: এরপর তাদেরকে বলা হয়েছিল: "তোমাদের মধ্যে যারা উত্তম, তারা কখনও প্রহার করবে না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2810)