2805 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب وأبو عبد الله علي بن عبد الله الحَكِيمي، قالا: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا بِشر بن عمر الزَّهْراني، حدثنا شعيب بن رُزَيق الطائفي، حدثنا عطاء الخُراساني، عن مالك بن يُخَامر السَّكْسَكي، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤمن بالله واليوم الآخر أن تأذَنَ في بيت زوجها وهو كارِهٌ، ولا تَخرُجَ وهو كارِهٌ، ولا تُطيعَ فيه أحدًا، ولا تُخَشِّنَ بصَدْرِه، ولا تعتزلَ فِراشَه، ولا تُصَرِّبَهُ [1]، فإن كان هو أظلمَ، فلتأتِه حتى تُرضيَه، فإن كان هو قَبِلَ منها، فبِها ونِعْمَتْ، وقَبِلَ اللهُ عُذْرَها وأفْلَجَ حُجَّتَها، ولا إثمَ عليها، وإن هو أَبَى يَرضى عنها، فقد أبلغَتْ عند الله عُذْرَها" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] جاء في (ز) و (ع): ولا تُضِرَّ بِه، من الإضرار، وفي (ب): ولا تضربه، من الضرب، والمثبت من (ص)، وهو الوجه، وهو من الصَّرْب: وهو حَقْن اللبن حتى يحمض، فكأنَّ المرأة حين تعتزل فراش زوجها كأنها تسبّبت في احتقان مَنِيِّه حتى يفسد مِزاجَه ويفقد شهوته، وهو على المثل باللبن المجتمع الذي حُقِن أيامًا حتى اشتدَّ حمضه. وجاء في رواية البيهقي في "الكبرى" عن أبي عبد الله الحاكم: "ولا تَصرِمه" من الصَّرْم، وهو القطع، وهو معنًى وجيه أيضًا. عن مالك بن يخامر، عن معاذ. وقد تفرد به عن الزُّهْري عبد الرحمن بن يزيد هذا، وهو ضعيف، وقد نبَّه على تفرده به الدارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" لابن طاهر (4302).وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" (1672) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن جده أبي سلّام، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ؛ بزيادات منكرة ليست في حديثنا. وقال الحافظ ابن حجر مشيرًا إلى علة هذه الطريق: رجاله ثقات أثبات إلّا شيخ أبي يعلى، فهو من منكراته، وكان صدوقًا في نفسه إلّا أنَّ ورّاقه أدخل عليه ما ليس من حديثه، وكانوا يُحذّرونه من ذلك فلا يرضى.قوله في الحديث: "ولا تُخشِّن بصدره" أي: تُوغِره بالغَيظ.ولقوله: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره" شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد 13/ (8188)، والبخاري (5195)، ومسلم (1026).وللنهي عن اعتزال المرأة فراش زوجها شاهد من حديث أبي هريرة أيضًا عند أحمد 15/ (9671)، والبخاري (3237)، ومسلم (1436) بلفظ: "وإذا دعا الرجل امرأتُه إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح".
[2] إسناده حسن من أجل عطاء بن أبي مسلم الخراساني وشعيب بن رُزيق: وهو أبو شيبة الشامي، لا الطائفي كما وقع في رواية المصنف، فإنه وهمٌ، فالشامي هو المعروف بالرواية عن عطاء الخراساني. وقول الذهبي في "تلخيصه" بأنه منقطع، لا ندري ما وجهه، فإن كان أراد نفي سماع مالك من معاذ فغَير مُسَلَّم له، وهو صحيح ثابت، وقوله أيضًا بأنَّ هذا الحديث منكر، لم نتبيّن وجهَه، والله تعالى أعلم.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 293 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 20/ (211) من طريق محمد بن يحيى القطعي، عن بشر بن عمر الزهراني، به. ولم ينسب شعيبًا.وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (2110) من طريق آدم بن أبي إياس، عن أبي شيبة شعيب بن رُزيق، به.وأخرجه الطبراني 20/ (210) من طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، به. وعثمان متفق على ضعفه.وأخرجه الطبراني 20/ (114) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن تَميم الدمشقي، عن الزُّهْري، عن مالك بن يخامر، عن معاذ. وقد تفرد به عن الزُّهْري عبد الرحمن بن يزيد هذا، وهو ضعيف، وقد نبَّه على تفرده به الدارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" لابن طاهر (4302).وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" (1672) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن جده أبي سلّام، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ؛ بزيادات منكرة ليست في حديثنا. وقال الحافظ ابن حجر مشيرًا إلى علة هذه الطريق: رجاله ثقات أثبات إلّا شيخ أبي يعلى، فهو من منكراته، وكان صدوقًا في نفسه إلّا أنَّ ورّاقه أدخل عليه ما ليس من حديثه، وكانوا يُحذّرونه من ذلك فلا يرضى.قوله في الحديث: "ولا تُخشِّن بصدره" أي: تُوغِره بالغَيظ.ولقوله: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره" شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد 13/ (8188)، والبخاري (5195)، ومسلم (1026).وللنهي عن اعتزال المرأة فراش زوجها شاهد من حديث أبي هريرة أيضًا عند أحمد 15/ (9671)، والبخاري (3237)، ومسلم (1436) بلفظ: "وإذا دعا الرجل امرأتُه إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح".
[1] جاء في (ز) و (ع): ولا تُضِرَّ بِه، من الإضرار، وفي (ب): ولا تضربه، من الضرب، والمثبت من (ص)، وهو الوجه، وهو من الصَّرْب: وهو حَقْن اللبن حتى يحمض، فكأنَّ المرأة حين تعتزل فراش زوجها كأنها تسبّبت في احتقان مَنِيِّه حتى يفسد مِزاجَه ويفقد شهوته، وهو على المثل باللبن المجتمع الذي حُقِن أيامًا حتى اشتدَّ حمضه. وجاء في رواية البيهقي في "الكبرى" عن أبي عبد الله الحاكم: "ولا تَصرِمه" من الصَّرْم، وهو القطع، وهو معنًى وجيه أيضًا. عن مالك بن يخامر، عن معاذ. وقد تفرد به عن الزُّهْري عبد الرحمن بن يزيد هذا، وهو ضعيف، وقد نبَّه على تفرده به الدارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" لابن طاهر (4302).وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" (1672) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن جده أبي سلّام، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ؛ بزيادات منكرة ليست في حديثنا. وقال الحافظ ابن حجر مشيرًا إلى علة هذه الطريق: رجاله ثقات أثبات إلّا شيخ أبي يعلى، فهو من منكراته، وكان صدوقًا في نفسه إلّا أنَّ ورّاقه أدخل عليه ما ليس من حديثه، وكانوا يُحذّرونه من ذلك فلا يرضى.قوله في الحديث: "ولا تُخشِّن بصدره" أي: تُوغِره بالغَيظ.ولقوله: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره" شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد 13/ (8188)، والبخاري (5195)، ومسلم (1026).وللنهي عن اعتزال المرأة فراش زوجها شاهد من حديث أبي هريرة أيضًا عند أحمد 15/ (9671)، والبخاري (3237)، ومسلم (1436) بلفظ: "وإذا دعا الرجل امرأتُه إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح".
[2] إسناده حسن من أجل عطاء بن أبي مسلم الخراساني وشعيب بن رُزيق: وهو أبو شيبة الشامي، لا الطائفي كما وقع في رواية المصنف، فإنه وهمٌ، فالشامي هو المعروف بالرواية عن عطاء الخراساني. وقول الذهبي في "تلخيصه" بأنه منقطع، لا ندري ما وجهه، فإن كان أراد نفي سماع مالك من معاذ فغَير مُسَلَّم له، وهو صحيح ثابت، وقوله أيضًا بأنَّ هذا الحديث منكر، لم نتبيّن وجهَه، والله تعالى أعلم.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 293 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 20/ (211) من طريق محمد بن يحيى القطعي، عن بشر بن عمر الزهراني، به. ولم ينسب شعيبًا.وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (2110) من طريق آدم بن أبي إياس، عن أبي شيبة شعيب بن رُزيق، به.وأخرجه الطبراني 20/ (210) من طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، به. وعثمان متفق على ضعفه.وأخرجه الطبراني 20/ (114) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن تَميم الدمشقي، عن الزُّهْري، عن مالك بن يخامر، عن معاذ. وقد تفرد به عن الزُّهْري عبد الرحمن بن يزيد هذا، وهو ضعيف، وقد نبَّه على تفرده به الدارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" لابن طاهر (4302).وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "المطالب العالية" (1672) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن جده أبي سلّام، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ؛ بزيادات منكرة ليست في حديثنا. وقال الحافظ ابن حجر مشيرًا إلى علة هذه الطريق: رجاله ثقات أثبات إلّا شيخ أبي يعلى، فهو من منكراته، وكان صدوقًا في نفسه إلّا أنَّ ورّاقه أدخل عليه ما ليس من حديثه، وكانوا يُحذّرونه من ذلك فلا يرضى.قوله في الحديث: "ولا تُخشِّن بصدره" أي: تُوغِره بالغَيظ.ولقوله: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره" شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد 13/ (8188)، والبخاري (5195)، ومسلم (1026).وللنهي عن اعتزال المرأة فراش زوجها شاهد من حديث أبي هريرة أيضًا عند أحمد 15/ (9671)، والبخاري (3237)، ومسلم (1436) بلفظ: "وإذا دعا الرجل امرأتُه إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح".
মু'আয ইবনে জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: যে নারী আল্লাহ ও পরকালের প্রতি ঈমান রাখে, তার জন্য বৈধ নয় যে তার স্বামীর অপছন্দ সত্ত্বেও তার ঘরে (কাউকে প্রবেশের) অনুমতি দেবে। আর সে যেন তার অপছন্দ সত্ত্বেও (ঘর থেকে) বের না হয়, আর সে যেন (স্বামীর বিষয়ে) অন্য কারো আনুগত্য না করে, আর সে যেন তার স্বামীকে বিরক্ত বা রাগান্বিত না করে, আর সে যেন তার বিছানা পরিত্যাগ না করে এবং যেন তাকে (বিরুদ্ধাচারণের মাধ্যমে) কষ্ট না দেয়। যদি স্বামী জুলুম করে থাকেও, তবুও সে যেন তার (স্বামীর) কাছে আসে যতক্ষণ না সে তাকে সন্তুষ্ট করে। যদি স্বামী তার (স্ত্রীর) এই কাজ গ্রহণ করে নেয়, তবে তাই যথেষ্ট এবং এটি কতই না উত্তম! আল্লাহ তার ওযর কবুল করবেন, তার যুক্তিকে শক্তিশালী করবেন এবং তার উপর কোনো গুনাহ থাকবে না। আর যদি স্বামী তার প্রতি সন্তুষ্ট হতে অস্বীকার করে, তবে সে আল্লাহর কাছে তার ওযর পেশ করার দায়িত্ব পূরণ করলো।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2805)