2659 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا إسحاق بن إدريس، حدثنا همّام، عن قَتَادة عن الحسن، عن سَمُرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُساكِنُوا المشركين ولا تُجامِعُوهم، فمن ساكَنَهم أو جامَعَهم فليس مِنّا" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل إسحاق بن إدريس - وهو الأُسواري - فهو متروك الحديث، واتهمه بعضهم بوضع الحديث، وبعضهم بسرقته. وقد رواه عن همام - وهو ابن يحيى - أيضًا بهذا الإسناد محمد بن عبد الملك أبو جابر الأزدي، وهو ليس بالقوي، وفي الإسناد إليه من ليس بمشهور.وخالفهما نصر بن عطاء الواسطي، فرواه عن همام، عن قتادة عن أنس بن مالك. فذكر أنسًا، بدل سمرة، ولم يذكر الحسن - وهو البصري - لكن نصرًا هذا لم نعرف راويًا عنه غير الفضل بن سهل الأعرج، ولم يؤثر توثيقه عنه أحدٍ، فهو مجهول العين.وخالفهم جميعًا حجاج بن منهال، فرواه عن همام، عن قتادة، عن الحسن البصري مرسلًا، وهو الصواب، لأنَّ حجاجًا ثقة حافظ.وقد روي ما يشهد لمُرسل الحسن البصري هذا كما سيأتي.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 142 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (4569)، والطبراني في "المعجم الكبير" (6905) من طرق عن إسحاق بن إدريس، به.وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 123 من طريق محمد بن عبد الملك الأزدي، عن همام، به.وأخرجه أسلم بن سهل في "تاريخ واسط" ص 171 من طريق نصر بن عطاء الواسطي، عن همام، عن قتادة، عن أنس.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (6339) من طريق حجاج بن منهال، عن همام، عن قتادة، عن الحسن، مرسلًا، لكنه قال في آخره: "فمن ساكنهم وجامعهم فهو مثلهم". ورجاله ثقات إلّا أنَّ مراسيل الحسن واهنة.وفي الباب عن جرير بن عبد الله عند أبي داود (2645)، والترمذي (1604)، ولفظه: "أنا بريء من كل مسلم يُقيم بين أظهُر المشركين" قالوا: يا رسول الله، لمَ؟ قال: "لا تَراءَى ناراهما".
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل إسحاق بن إدريس - وهو الأُسواري - فهو متروك الحديث، واتهمه بعضهم بوضع الحديث، وبعضهم بسرقته. وقد رواه عن همام - وهو ابن يحيى - أيضًا بهذا الإسناد محمد بن عبد الملك أبو جابر الأزدي، وهو ليس بالقوي، وفي الإسناد إليه من ليس بمشهور.وخالفهما نصر بن عطاء الواسطي، فرواه عن همام، عن قتادة عن أنس بن مالك. فذكر أنسًا، بدل سمرة، ولم يذكر الحسن - وهو البصري - لكن نصرًا هذا لم نعرف راويًا عنه غير الفضل بن سهل الأعرج، ولم يؤثر توثيقه عنه أحدٍ، فهو مجهول العين.وخالفهم جميعًا حجاج بن منهال، فرواه عن همام، عن قتادة، عن الحسن البصري مرسلًا، وهو الصواب، لأنَّ حجاجًا ثقة حافظ.وقد روي ما يشهد لمُرسل الحسن البصري هذا كما سيأتي.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 142 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (4569)، والطبراني في "المعجم الكبير" (6905) من طرق عن إسحاق بن إدريس، به.وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 123 من طريق محمد بن عبد الملك الأزدي، عن همام، به.وأخرجه أسلم بن سهل في "تاريخ واسط" ص 171 من طريق نصر بن عطاء الواسطي، عن همام، عن قتادة، عن أنس.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (6339) من طريق حجاج بن منهال، عن همام، عن قتادة، عن الحسن، مرسلًا، لكنه قال في آخره: "فمن ساكنهم وجامعهم فهو مثلهم". ورجاله ثقات إلّا أنَّ مراسيل الحسن واهنة.وفي الباب عن جرير بن عبد الله عند أبي داود (2645)، والترمذي (1604)، ولفظه: "أنا بريء من كل مسلم يُقيم بين أظهُر المشركين" قالوا: يا رسول الله، لمَ؟ قال: "لا تَراءَى ناراهما".
সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা মুশরিকদের সাথে বসবাস করো না এবং তাদের সাথে একত্রিত (বা মেলামেশা) করো না। কারণ যে ব্যক্তি তাদের সাথে বসবাস করবে অথবা তাদের সাথে একত্রিত হবে, সে আমাদের দলভুক্ত নয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2659)