2658 - أخبرنا أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محبُوب بن موسى، حدثنا أبو إسحاق الفَزَاري، عن عمرو بن مُرّة، عن أبي البَخْتَري، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذِمّةُ المسلمين واحدةٌ، فإن جارَتْ عليهم جائرة، فلا تخفِروها، فإنَّ لكل غادر لواءً يُعرَفُ به يومَ القيامة" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة، إنما اتفقا على ذكر الغادر فقط [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف، وقد سقط من إسناد هذه الرواية رجلٌ بين أبي إسحاق الفزاري - واسمه إبراهيم بن محمد بن الحارث - وبين عمرو بن مُرة - وهو بن عبد الله الجَمَلي - وهذا الرجل هو أبو سَعْد البقّال - واسمه سعيد بن المَرْزُبان - وهو رجل ضعيف الحديث، وقد أثبته في إسناد هذا الحديث كل من رواه عن أبي إسحاق الفزاري من ثقات أصحابه غير محبوب، وكذلك أثبته عُبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار في روايته عن محبوب بن موسى، فالظاهر أنَّ الوهم هنا ممَّن دون محبوب، والله تعالى أعلم، وجزم أبو حاتم الرازي بأنَّ رواية أبي البَختَري - وهو سعيد بن فيروز - عن عائشة مرسلة.وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 21/ 188 من طريق عُبيد بن عبد الواحد البزار، عن محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي سعد، قال: أخبرنا عمرو بن مرة، به.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (671)، وأبو عوانة (6526) من طريق معاوية بن عمرو، وأبو عوانة (6526)، والخرائطي في "اعتلال القلوب" (430)، وفي "مساوئ الأخلاق" (399) من طريق عاصم بن يوسف الكوفي، وأبو يعلى (4392) عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم، ثلاثتهم عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي سعد البقال الأعور، عن عمرو بن مرة، به.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (5628) من طريق علي بن هاشم بن البَريد، عن أبي سعْد البقّال، به.وقد صحَّ عن عائشة كما سيأتي عند المصنف برقم (5110): أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أجاز جِوارَ ابنته زينب لزوجها أبي العاص، وقال: "إنه يجير على المسلمين أدناهم، وإسناده حسن.وصحَّ عن عائشة أيضًا عند أبي داود (2764)، والنسائي (8630) أنها قالت: إن كانتِ المرأةُ لتُجِير على المؤمنين فيجوزُ. هذا لفظ أبي داود، وإسناده صحيح. بحديث أبي سعيد الخُدْري. انظر "صحيح البخاري" (3186) و (3188) و"صحيح مسلم" (1735) و (1736) و (1737) و (1738).
[2] إنما اتفقا عليه من غير حديث عائشة، كابن مسعود وأنس وابن عمر، وانفرد مسلم أيضًا بحديث أبي سعيد الخُدْري. انظر "صحيح البخاري" (3186) و (3188) و"صحيح مسلم" (1735) و (1736) و (1737) و (1738).
[1] إسناده ضعيف، وقد سقط من إسناد هذه الرواية رجلٌ بين أبي إسحاق الفزاري - واسمه إبراهيم بن محمد بن الحارث - وبين عمرو بن مُرة - وهو بن عبد الله الجَمَلي - وهذا الرجل هو أبو سَعْد البقّال - واسمه سعيد بن المَرْزُبان - وهو رجل ضعيف الحديث، وقد أثبته في إسناد هذا الحديث كل من رواه عن أبي إسحاق الفزاري من ثقات أصحابه غير محبوب، وكذلك أثبته عُبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار في روايته عن محبوب بن موسى، فالظاهر أنَّ الوهم هنا ممَّن دون محبوب، والله تعالى أعلم، وجزم أبو حاتم الرازي بأنَّ رواية أبي البَختَري - وهو سعيد بن فيروز - عن عائشة مرسلة.وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 21/ 188 من طريق عُبيد بن عبد الواحد البزار، عن محبوب بن موسى، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي سعد، قال: أخبرنا عمرو بن مرة، به.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (671)، وأبو عوانة (6526) من طريق معاوية بن عمرو، وأبو عوانة (6526)، والخرائطي في "اعتلال القلوب" (430)، وفي "مساوئ الأخلاق" (399) من طريق عاصم بن يوسف الكوفي، وأبو يعلى (4392) عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم، ثلاثتهم عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي سعد البقال الأعور، عن عمرو بن مرة، به.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (5628) من طريق علي بن هاشم بن البَريد، عن أبي سعْد البقّال، به.وقد صحَّ عن عائشة كما سيأتي عند المصنف برقم (5110): أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أجاز جِوارَ ابنته زينب لزوجها أبي العاص، وقال: "إنه يجير على المسلمين أدناهم، وإسناده حسن.وصحَّ عن عائشة أيضًا عند أبي داود (2764)، والنسائي (8630) أنها قالت: إن كانتِ المرأةُ لتُجِير على المؤمنين فيجوزُ. هذا لفظ أبي داود، وإسناده صحيح. بحديث أبي سعيد الخُدْري. انظر "صحيح البخاري" (3186) و (3188) و"صحيح مسلم" (1735) و (1736) و (1737) و (1738).
[2] إنما اتفقا عليه من غير حديث عائشة، كابن مسعود وأنس وابن عمر، وانفرد مسلم أيضًا بحديث أبي سعيد الخُدْري. انظر "صحيح البخاري" (3186) و (3188) و"صحيح مسلم" (1735) و (1736) و (1737) و (1738).
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মুসলিমদের নিরাপত্তা বা অঙ্গীকার অভিন্ন (একটি)। যদি তাদের পক্ষ থেকে কোনো দুর্বল ব্যক্তিও সেই নিরাপত্তা দেয়, তবে তোমরা তা ভঙ্গ করো না। কেননা, কিয়ামতের দিন প্রত্যেক বিশ্বাসঘাতকের জন্য একটি পতাকা থাকবে, যার দ্বারা তাকে পরিচিত করা হবে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2658)