2616 - حدثنا علي بن عيسى، حدثنا أحمد بن نَجْدة القرشي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني صالح بن محمد بن زائدة، قال: دخل مَسلَمةُ أرضَ الروم، فأُتي برجل قد غَلّ، فسأل سالمًا عنه، فقال: سمعتُ أبي يحدّث عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا وجدتُم الرجلَ قد غَلَّ فأحرِقُوا مَتاعَه واضرِبُوه"، قال: فوجدنا في مَتاعِه مُصحفًا، فسُئل سالمٌ عنه، فقال: بِعْهُ وتَصدَّقُ بثمنِه [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. كتاب قَسم الفَيْءوالأصلُ فيه من كتاب الله عز وجل.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف صالح بن محمد بن زائدة، فقد قال عنه البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "جامعه" بإثر الحديث (1461): هو منكر الحديث، وقال الترمذي عن حديثه هذا: حديث غريب. قلنا: ورواه صالح بن محمد هذا بسياقة أخرى عند أبي داود (2714) من طريق أبي إسحاق الفزاري، عنه: أنهم غزوا مع الوليد بن هشام، ومعهم سالم بن عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز، فغلَّ رجلٌ متاعًا، فأمر الوليد بمتاعه فأُحرق، وطيفَ به، ولم يُعطه سهمَه. وقال أبو داود بإثره: هذا أصح الحديثين.وتابعه الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (6763)، لكنه جعل الوهم فيه من عبد العزيز بن محمد - وهو الدَّراوَردي - والأليق أن يكون الوهم فيه من صالح بن محمد نفسه كما أشار إليه الدارقطني والمنذري كما في "مختصر سنن أبي داود" 4/ 40، وبيان ذلك أن يكون اضطرب في ذكر القصة. ولم يضبط الرواية، فجعل ذكر الإحراق لمتاع الغالّ مرة مرفوعًا، ومرة مقطوعًا من فعل الوليد بن هشام. ومسلمة المذكور: هو ابن عبد الملك بن مروان.وأخرجه أبو داود (2713) عن سعيد بن منصور، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو داود أيضًا (2713) عن عبد الله بن محمد النُّفيلي، والترمذي (1461) عن محمد بن عمرو السَّواق، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به.وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي: وقد روي في غير حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغالّ، فلم يأمر فيه بحرق متاعه.وانظر لزامًا كلام محمد بن الحسن الشَّيباني في "السير الكبير" 4/ 1206 - 1211.وفي الباب عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر حرقوا متاعَ الغالِّ وضربوه. وسيأتي عند المصنف برقم (2624)، وإسناده ضعيف.
[1] إسناده ضعيف لضعف صالح بن محمد بن زائدة، فقد قال عنه البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "جامعه" بإثر الحديث (1461): هو منكر الحديث، وقال الترمذي عن حديثه هذا: حديث غريب. قلنا: ورواه صالح بن محمد هذا بسياقة أخرى عند أبي داود (2714) من طريق أبي إسحاق الفزاري، عنه: أنهم غزوا مع الوليد بن هشام، ومعهم سالم بن عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز، فغلَّ رجلٌ متاعًا، فأمر الوليد بمتاعه فأُحرق، وطيفَ به، ولم يُعطه سهمَه. وقال أبو داود بإثره: هذا أصح الحديثين.وتابعه الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (6763)، لكنه جعل الوهم فيه من عبد العزيز بن محمد - وهو الدَّراوَردي - والأليق أن يكون الوهم فيه من صالح بن محمد نفسه كما أشار إليه الدارقطني والمنذري كما في "مختصر سنن أبي داود" 4/ 40، وبيان ذلك أن يكون اضطرب في ذكر القصة. ولم يضبط الرواية، فجعل ذكر الإحراق لمتاع الغالّ مرة مرفوعًا، ومرة مقطوعًا من فعل الوليد بن هشام. ومسلمة المذكور: هو ابن عبد الملك بن مروان.وأخرجه أبو داود (2713) عن سعيد بن منصور، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو داود أيضًا (2713) عن عبد الله بن محمد النُّفيلي، والترمذي (1461) عن محمد بن عمرو السَّواق، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، به.وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي: وقد روي في غير حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغالّ، فلم يأمر فيه بحرق متاعه.وانظر لزامًا كلام محمد بن الحسن الشَّيباني في "السير الكبير" 4/ 1206 - 1211.وفي الباب عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر حرقوا متاعَ الغالِّ وضربوه. وسيأتي عند المصنف برقم (2624)، وإسناده ضعيف.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মাসলামা (রাহিমাহুল্লাহ) রোম সাম্রাজ্যে প্রবেশ করলেন। সেখানে গনীমতের মালে খিয়ানতকারী (গ—ল্ল) এক ব্যক্তিকে আনা হলো। তিনি (মাসলামা) সালিমকে তার সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলেন। সালিম বললেন: আমি আমার পিতাকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি যে তিনি বলেছেন: "যখন তোমরা কোনো ব্যক্তিকে (গনীমতের মালে) খিয়ানতকারী (গ—ল্লা) হিসেবে পাবে, তখন তার মালপত্র জ্বালিয়ে দেবে এবং তাকে প্রহার করবে।" বর্ণনাকারী বলেন, আমরা তার মালামালের মধ্যে একটি মুসহাফ (কুরআন) পেলাম। সালিমকে এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো। তিনি বললেন: এটি বিক্রি করে দাও এবং এর মূল্য সদকা করে দাও।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2616)