2013 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو عمرو المُستَمْلي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا بشر بن رافع، عن محمد بن عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "مَن قال: لا حولَ ولا قوةَ إلَّا بالله، كان دواءً من تسعةٍ وتسعين داءً، أيسرُها الهَمُّ" [1]. هذا حديث صحيح، ولم يُخرجاه، وبشر بن رافع الحارِثي ليس بالمتروك، وإن لم يُخرجاه.وكذلك هيثمٌ البَكّاء لم يُخرجاه، وله حديث يَنفردُ به، وهذا موضعُه، فإنه من عُبّاد المسلمين:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف بمرَّة من أجل بشر بن رافع - وهو الحارثي النجراني - فإنه ضعيف منكر الحديث، ووهَّاه الذهبي في "تلخيصه". أبو عمرو المستمْلي: هو أحمد بن المبارك النيسابوري.وهو عند إسحاق بن راهويه الحنظلي في "مسنده" (541)، ومن طريق ابن راهويه أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 11/ 188، والطبراني في "الدعاء" (1674).وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (11)، والطبراني في "الدعاء" (1674)، وفي "الأوسط" (5028)، وأبو علي التَّنُوخي في "الفرج بعد الشدة" 1/ 123 - 124، وأبو نعيم الأصبهاني في "الطب النبوي" (231)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (191) من طريق خالد ابن خِداش، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
[1] إسناده ضعيف بمرَّة من أجل بشر بن رافع - وهو الحارثي النجراني - فإنه ضعيف منكر الحديث، ووهَّاه الذهبي في "تلخيصه". أبو عمرو المستمْلي: هو أحمد بن المبارك النيسابوري.وهو عند إسحاق بن راهويه الحنظلي في "مسنده" (541)، ومن طريق ابن راهويه أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 11/ 188، والطبراني في "الدعاء" (1674).وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (11)، والطبراني في "الدعاء" (1674)، وفي "الأوسط" (5028)، وأبو علي التَّنُوخي في "الفرج بعد الشدة" 1/ 123 - 124، وأبو نعيم الأصبهاني في "الطب النبوي" (231)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (191) من طريق خالد ابن خِداش، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি 'লা হাওলা ওয়া লা কুয়াতা ইল্লা বিল্লাহ' বলবে, তা নিরানব্বইটি রোগের আরোগ্য হবে, যার মধ্যে সবচেয়ে সহজটি হলো দুশ্চিন্তা।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2013)