2012 - أخبرَناه أبو العباس السَّيّاري، حدثنا أبو المُوجِّه، حدثنا صَدَقة بن الفضل، حدثنا وكيع بن الجرّاح، حدثني حَرْمَلة بن قيس، عن محمد [1] بن أبي أيوب، عن أبي موسى الأشعَري، قال: أمانانِ كانا في الأرض، فرُفِعَ أحدُهما وبقيَ الآخَرُ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عبيد. والمثبت على الصواب من "المسند" لأحمد ومن "تاريخ البخاري الكبير". يتعاطى أمر كسرى وأمر الفُرس. فإسناده حسنٌ إن شاء الله، وقد روي هذا من طريق أخرى عن أبي بُردة:فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 99 - 100، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17/ 4 من طريق خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، عن أبي موسى. وإسماعيل ضعيف يعتبر به، وشيخه مجهول.وخالف خَلَفًا فيه سفيانُ بنُ وكيع عند الترمذي (3082) وغيره، فرواه عن عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا. كذا رفَعَه سفيانُ بن وكيع، وقد انفرد برفعه، وهو ضعيف، وخلف صدوق، وعلى أي حالٍ فالسند ضعيف لضعف إسماعيل وجهالة شيخه عبّاد. وإن كان الأقربُ فيه رواية خلف لموافقتها في الوقف لرواية محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى، ولرواية عمر كسرى عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن جده أبي موسى.وقد صحَّ عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "أنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون … "، أخرجه أحمد 32/ (19566)، ومسلم (2531)، وابن حبان (7249).ويشهد للموقوف حديث أبي هريرة الذي قبله موقوفًا عليه أيضًا.وحديثُ ابن عباس موقوفًا عليه كذلك عند الطبراني في "تفسيره" 9/ 235، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1691، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 45، وفي "شعب الإيمان" (1411) بإسنادين عنه، وهو صحيح.
[2] خبر حسن، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل محمد بن أبي أيوب، فهو - وإن لم يرو عنه غير حرملة بن قيس - تابعي ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد روي هذا الخبر من وجه آخر عن أبي موسى.وأخرجه أحمد 32/ (19506) و (19607) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.وله طريق أخرى عند الطبراني في "الدعاء" (1792)، وفي "الأوسط" (3346)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 573، وابن النجار في "الذيل على تاريخ بغداد" 5/ 135 من رواية عمر أبي حفص الملقّب كسرى، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي موسى الأشعري. وعمر كسرى هذا ترجم له ابنُ النجار، وهو أخباريٌّ معروفٌ روى عنه جماعةٌ، منهم إسماعيل ابن عُليَّة وأبو عُبيدة معمر بن المثنَّى الذي أخذ عنه كتاب "أخبار الفرس". ولُقِّب كسرى لأنه كان يتعاطى أمر كسرى وأمر الفُرس. فإسناده حسنٌ إن شاء الله، وقد روي هذا من طريق أخرى عن أبي بُردة:فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 99 - 100، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17/ 4 من طريق خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، عن أبي موسى. وإسماعيل ضعيف يعتبر به، وشيخه مجهول.وخالف خَلَفًا فيه سفيانُ بنُ وكيع عند الترمذي (3082) وغيره، فرواه عن عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا. كذا رفَعَه سفيانُ بن وكيع، وقد انفرد برفعه، وهو ضعيف، وخلف صدوق، وعلى أي حالٍ فالسند ضعيف لضعف إسماعيل وجهالة شيخه عبّاد. وإن كان الأقربُ فيه رواية خلف لموافقتها في الوقف لرواية محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى، ولرواية عمر كسرى عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن جده أبي موسى.وقد صحَّ عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "أنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون … "، أخرجه أحمد 32/ (19566)، ومسلم (2531)، وابن حبان (7249).ويشهد للموقوف حديث أبي هريرة الذي قبله موقوفًا عليه أيضًا.وحديثُ ابن عباس موقوفًا عليه كذلك عند الطبراني في "تفسيره" 9/ 235، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1691، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 45، وفي "شعب الإيمان" (1411) بإسنادين عنه، وهو صحيح.
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عبيد. والمثبت على الصواب من "المسند" لأحمد ومن "تاريخ البخاري الكبير". يتعاطى أمر كسرى وأمر الفُرس. فإسناده حسنٌ إن شاء الله، وقد روي هذا من طريق أخرى عن أبي بُردة:فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 99 - 100، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17/ 4 من طريق خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، عن أبي موسى. وإسماعيل ضعيف يعتبر به، وشيخه مجهول.وخالف خَلَفًا فيه سفيانُ بنُ وكيع عند الترمذي (3082) وغيره، فرواه عن عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا. كذا رفَعَه سفيانُ بن وكيع، وقد انفرد برفعه، وهو ضعيف، وخلف صدوق، وعلى أي حالٍ فالسند ضعيف لضعف إسماعيل وجهالة شيخه عبّاد. وإن كان الأقربُ فيه رواية خلف لموافقتها في الوقف لرواية محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى، ولرواية عمر كسرى عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن جده أبي موسى.وقد صحَّ عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "أنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون … "، أخرجه أحمد 32/ (19566)، ومسلم (2531)، وابن حبان (7249).ويشهد للموقوف حديث أبي هريرة الذي قبله موقوفًا عليه أيضًا.وحديثُ ابن عباس موقوفًا عليه كذلك عند الطبراني في "تفسيره" 9/ 235، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1691، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 45، وفي "شعب الإيمان" (1411) بإسنادين عنه، وهو صحيح.
[2] خبر حسن، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل محمد بن أبي أيوب، فهو - وإن لم يرو عنه غير حرملة بن قيس - تابعي ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد روي هذا الخبر من وجه آخر عن أبي موسى.وأخرجه أحمد 32/ (19506) و (19607) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.وله طريق أخرى عند الطبراني في "الدعاء" (1792)، وفي "الأوسط" (3346)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 573، وابن النجار في "الذيل على تاريخ بغداد" 5/ 135 من رواية عمر أبي حفص الملقّب كسرى، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي موسى الأشعري. وعمر كسرى هذا ترجم له ابنُ النجار، وهو أخباريٌّ معروفٌ روى عنه جماعةٌ، منهم إسماعيل ابن عُليَّة وأبو عُبيدة معمر بن المثنَّى الذي أخذ عنه كتاب "أخبار الفرس". ولُقِّب كسرى لأنه كان يتعاطى أمر كسرى وأمر الفُرس. فإسناده حسنٌ إن شاء الله، وقد روي هذا من طريق أخرى عن أبي بُردة:فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 99 - 100، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17/ 4 من طريق خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، عن أبي موسى. وإسماعيل ضعيف يعتبر به، وشيخه مجهول.وخالف خَلَفًا فيه سفيانُ بنُ وكيع عند الترمذي (3082) وغيره، فرواه عن عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا. كذا رفَعَه سفيانُ بن وكيع، وقد انفرد برفعه، وهو ضعيف، وخلف صدوق، وعلى أي حالٍ فالسند ضعيف لضعف إسماعيل وجهالة شيخه عبّاد. وإن كان الأقربُ فيه رواية خلف لموافقتها في الوقف لرواية محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى، ولرواية عمر كسرى عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن جده أبي موسى.وقد صحَّ عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "أنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون … "، أخرجه أحمد 32/ (19566)، ومسلم (2531)، وابن حبان (7249).ويشهد للموقوف حديث أبي هريرة الذي قبله موقوفًا عليه أيضًا.وحديثُ ابن عباس موقوفًا عليه كذلك عند الطبراني في "تفسيره" 9/ 235، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1691، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 45، وفي "شعب الإيمان" (1411) بإسنادين عنه، وهو صحيح.
আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: পৃথিবীতে দুটি নিরাপত্তা ছিল। এর একটি তুলে নেওয়া হয়েছে এবং অপরটি বিদ্যমান রয়েছে: (তা হলো) "আর আল্লাহ্ এমন নন যে, আপনি তাদের মাঝে থাকা অবস্থায় তাদের শাস্তি দেবেন; এবং আল্লাহ্ এমনও নন যে, তারা ক্ষমা প্রার্থনা করতে থাকলে তাদের শাস্তি দেবেন।" [সূরা আল-আনফাল, ৮:৩৩]
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2012)