2011 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا الأسود بن عامر شاذانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن أبي جعفر الخَطْمي، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن أبي هريرة، قال: كان فيكُم أمانانِ، مضتْ إحداهُما وبقيتِ الأخرى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33] [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، وقد اتفقا على أنَّ تفسير الصحابي حديثٌ مُسنَدٌ [2].وله شاهدٌ عن أبي موسى الأشعَري:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو جعفر الخَطْمي: هو عُمير بن يزيد الأنصاري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (645) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. يتعاطى أمر كسرى وأمر الفُرس. فإسناده حسنٌ إن شاء الله، وقد روي هذا من طريق أخرى عن أبي بُردة:فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 99 - 100، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17/ 4 من طريق خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، عن أبي موسى. وإسماعيل ضعيف يعتبر به، وشيخه مجهول.وخالف خَلَفًا فيه سفيانُ بنُ وكيع عند الترمذي (3082) وغيره، فرواه عن عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا. كذا رفَعَه سفيانُ بن وكيع، وقد انفرد برفعه، وهو ضعيف، وخلف صدوق، وعلى أي حالٍ فالسند ضعيف لضعف إسماعيل وجهالة شيخه عبّاد. وإن كان الأقربُ فيه رواية خلف لموافقتها في الوقف لرواية محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى، ولرواية عمر كسرى عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن جده أبي موسى.وقد صحَّ عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "أنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون … "، أخرجه أحمد 32/ (19566)، ومسلم (2531)، وابن حبان (7249).ويشهد للموقوف حديث أبي هريرة الذي قبله موقوفًا عليه أيضًا.وحديثُ ابن عباس موقوفًا عليه كذلك عند الطبراني في "تفسيره" 9/ 235، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1691، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 45، وفي "شعب الإيمان" (1411) بإسنادين عنه، وهو صحيح.
[2] انظر الكلام على هذه المسألة فيما تقدَّم برقم (73). يتعاطى أمر كسرى وأمر الفُرس. فإسناده حسنٌ إن شاء الله، وقد روي هذا من طريق أخرى عن أبي بُردة:فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 99 - 100، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17/ 4 من طريق خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، عن أبي موسى. وإسماعيل ضعيف يعتبر به، وشيخه مجهول.وخالف خَلَفًا فيه سفيانُ بنُ وكيع عند الترمذي (3082) وغيره، فرواه عن عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا. كذا رفَعَه سفيانُ بن وكيع، وقد انفرد برفعه، وهو ضعيف، وخلف صدوق، وعلى أي حالٍ فالسند ضعيف لضعف إسماعيل وجهالة شيخه عبّاد. وإن كان الأقربُ فيه رواية خلف لموافقتها في الوقف لرواية محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى، ولرواية عمر كسرى عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن جده أبي موسى.وقد صحَّ عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "أنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون … "، أخرجه أحمد 32/ (19566)، ومسلم (2531)، وابن حبان (7249).ويشهد للموقوف حديث أبي هريرة الذي قبله موقوفًا عليه أيضًا.وحديثُ ابن عباس موقوفًا عليه كذلك عند الطبراني في "تفسيره" 9/ 235، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1691، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 45، وفي "شعب الإيمان" (1411) بإسنادين عنه، وهو صحيح.
[1] إسناده صحيح. أبو جعفر الخَطْمي: هو عُمير بن يزيد الأنصاري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (645) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. يتعاطى أمر كسرى وأمر الفُرس. فإسناده حسنٌ إن شاء الله، وقد روي هذا من طريق أخرى عن أبي بُردة:فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 99 - 100، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17/ 4 من طريق خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، عن أبي موسى. وإسماعيل ضعيف يعتبر به، وشيخه مجهول.وخالف خَلَفًا فيه سفيانُ بنُ وكيع عند الترمذي (3082) وغيره، فرواه عن عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا. كذا رفَعَه سفيانُ بن وكيع، وقد انفرد برفعه، وهو ضعيف، وخلف صدوق، وعلى أي حالٍ فالسند ضعيف لضعف إسماعيل وجهالة شيخه عبّاد. وإن كان الأقربُ فيه رواية خلف لموافقتها في الوقف لرواية محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى، ولرواية عمر كسرى عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن جده أبي موسى.وقد صحَّ عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "أنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون … "، أخرجه أحمد 32/ (19566)، ومسلم (2531)، وابن حبان (7249).ويشهد للموقوف حديث أبي هريرة الذي قبله موقوفًا عليه أيضًا.وحديثُ ابن عباس موقوفًا عليه كذلك عند الطبراني في "تفسيره" 9/ 235، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1691، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 45، وفي "شعب الإيمان" (1411) بإسنادين عنه، وهو صحيح.
[2] انظر الكلام على هذه المسألة فيما تقدَّم برقم (73). يتعاطى أمر كسرى وأمر الفُرس. فإسناده حسنٌ إن شاء الله، وقد روي هذا من طريق أخرى عن أبي بُردة:فقد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 99 - 100، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17/ 4 من طريق خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد بن يوسف، عن أبي بردة، عن أبي موسى. وإسماعيل ضعيف يعتبر به، وشيخه مجهول.وخالف خَلَفًا فيه سفيانُ بنُ وكيع عند الترمذي (3082) وغيره، فرواه عن عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عباد، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعًا. كذا رفَعَه سفيانُ بن وكيع، وقد انفرد برفعه، وهو ضعيف، وخلف صدوق، وعلى أي حالٍ فالسند ضعيف لضعف إسماعيل وجهالة شيخه عبّاد. وإن كان الأقربُ فيه رواية خلف لموافقتها في الوقف لرواية محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى، ولرواية عمر كسرى عن سعيد بن أبي بُردة عن أبيه عن جده أبي موسى.وقد صحَّ عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "أنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون … "، أخرجه أحمد 32/ (19566)، ومسلم (2531)، وابن حبان (7249).ويشهد للموقوف حديث أبي هريرة الذي قبله موقوفًا عليه أيضًا.وحديثُ ابن عباس موقوفًا عليه كذلك عند الطبراني في "تفسيره" 9/ 235، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1691، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 45، وفي "شعب الإيمان" (1411) بإسنادين عنه، وهو صحيح.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: তোমাদের মাঝে দুটি নিরাপত্তা ছিল। এর মধ্যে একটি চলে গেছে এবং অন্যটি অবশিষ্ট আছে: "আল্লাহ এমন নন যে, আপনি তাদের মাঝে থাকা অবস্থায় তাদেরকে শাস্তি দেবেন এবং আল্লাহ এমনও নন যে, তারা ক্ষমা প্রার্থনা করতে থাকলে তাদেরকে শাস্তি দেবেন।" (সূরা আনফাল: ৩৩)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2011)