1976 - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا عَبْدان الأهوازي، حدثنا عَبْدة بن عبد الله الخُزاعي، حدثنا زيد بن الحُباب، أخبرنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يتعوَّذ يقول: "أعوذُ بك من عذابِ جهنّمَ، وعذاب القبر، وفتنةِ المَحيا وفتنة المَمات، وفتنةِ الدَّجّال" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد توبع. عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرمز.وأخرجه أحمد 13/ (7870) عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 4/ (2342)، والنسائي (7889) و (7892) و (7897) و (7898) و (7902) من طريق أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، به. وجاء عند النسائي في بعض رواياته بلفظ الأمر بالاستعاذة من هذه الأمور، وليس من دعائه صلى الله عليه وسلم.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1024) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.
[2] قد أخرجاه من غير طريق الأعرج كما تقدَّم برقم (1024)، فلعلَّ المصنف قصد طريق الأعرج بعينها، فإن كان كذلك فاستدراكه صحيح. طريق محمد بن عيسى الطبّاع ومن طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود وأبو طاهر الذهبي في "المخلصيات" (850)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 325 و 64/ 101 من طريق داود بن رُشيد، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 214 من طريق محمد بن بُكير بن واصل الحضرمي، كلهم عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سُليم الكناني الحمصي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عَوف بن مالك. وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة، وهذا منها، ويحيى بن جابر الطائي روايته عن عوف بن مالك هنا مُرسلة، وقد عُلمت الواسطةُ من رواية محمد بن الوليد الزُّبيدي عنه كما تقدم، حيث يرويه عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك، ويحيى بن جابر كان يُرسل كثيرًا عن الصحابة الشاميين، والواسطة بينه وبينهم عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير يروي عن أبيه عنهم.الطَّبَع، بفتح الطاء والباء الموحدة: الدّنَس والعيب، وكل شَين في دين أو دُنيا فهو طَبَع، والمعنى: أعوذ بالله من طمع يسوقني إلى ما يشينني ويُزري بي من المقابح كالمذلّة للسَّفَلة والتواضع لأرباب الدنيا وإظهار السمعة والرياء.وقوله: "طمع في غير مطمع" أي: طمع بما يبعُد حصوله والتعلق به.وقوله: "طمع حين لا مطمع" أي: طمع في شيء لا مطمع فيه بالكُليّة لتعذّره حِسًّا أو شرعًا. وهي أحطّ مراتب الدناءة وأقبحها.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد توبع. عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرمز.وأخرجه أحمد 13/ (7870) عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 4/ (2342)، والنسائي (7889) و (7892) و (7897) و (7898) و (7902) من طريق أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، به. وجاء عند النسائي في بعض رواياته بلفظ الأمر بالاستعاذة من هذه الأمور، وليس من دعائه صلى الله عليه وسلم.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1024) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.
[2] قد أخرجاه من غير طريق الأعرج كما تقدَّم برقم (1024)، فلعلَّ المصنف قصد طريق الأعرج بعينها، فإن كان كذلك فاستدراكه صحيح. طريق محمد بن عيسى الطبّاع ومن طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود وأبو طاهر الذهبي في "المخلصيات" (850)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 325 و 64/ 101 من طريق داود بن رُشيد، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 214 من طريق محمد بن بُكير بن واصل الحضرمي، كلهم عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سُليم الكناني الحمصي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عَوف بن مالك. وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة، وهذا منها، ويحيى بن جابر الطائي روايته عن عوف بن مالك هنا مُرسلة، وقد عُلمت الواسطةُ من رواية محمد بن الوليد الزُّبيدي عنه كما تقدم، حيث يرويه عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك، ويحيى بن جابر كان يُرسل كثيرًا عن الصحابة الشاميين، والواسطة بينه وبينهم عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير يروي عن أبيه عنهم.الطَّبَع، بفتح الطاء والباء الموحدة: الدّنَس والعيب، وكل شَين في دين أو دُنيا فهو طَبَع، والمعنى: أعوذ بالله من طمع يسوقني إلى ما يشينني ويُزري بي من المقابح كالمذلّة للسَّفَلة والتواضع لأرباب الدنيا وإظهار السمعة والرياء.وقوله: "طمع في غير مطمع" أي: طمع بما يبعُد حصوله والتعلق به.وقوله: "طمع حين لا مطمع" أي: طمع في شيء لا مطمع فيه بالكُليّة لتعذّره حِسًّا أو شرعًا. وهي أحطّ مراتب الدناءة وأقبحها.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আশ্রয় প্রার্থনা করতেন এবং বলতেন: "আমি আপনার কাছে জাহান্নামের শাস্তি, কবরের শাস্তি, জীবন ও মরণের ফিতনা এবং দাজ্জালের ফিতনা থেকে আশ্রয় চাই।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1976)