1975 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الحَنْظَلي ببغداد، حدثنا أبو قِلابة الرَّقَاشي، حدثنا أبو عاصم النَّبيل، حدثنا عُثمان الشّحّام، حدثني مُسلم بن أبي بَكْرة، قال: سَمِعَني أبي وأنا أقولُ: اللهم إني أعوذُ بك من الهَمّ والكَسَل وعذاب القَبر، فقال: يا بُنيّ، ممَّن سمعتَ هذا؟ قلت: سمعتك تقولُهن، قال: الْزَمْهنّ، فإني سمعتُهنّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُهنَّ [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل عثمان الشَّحّام وأبي قِلابة. وهو عبد الملك بن محمد أبو عاصم النبيل: هو الضحاك بن مَخلَد. وقد روى هذا الحديث جماعة غير أبي عاصم، فقالوا في الدعاء: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر" فذكروا "الكفر والفقر" بدل "الهمّ والكسل" كما تقدَّم برقم (99)، وهو روايةٌ عن أبي عاصم أيضًا كما تقدَّم برقم (940).وأخرجه الترمذي (3503)، والنسائي (7841) عن محمد بن بشار، عن أبي عاصم، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وليس في رواية النسائي ذكر الهمّ.وقد روي مثلُ لفظ المصنف هنا بذكر الهم والكسل وعذاب القبر مع أمور أخرى من حديث عائشة أم المؤمنين عند الترمذي (3495)، وقال: حديث حسن صحيح، وسيأتي عند المصنف برقم (2007) دون ذكر الهمّ.ومن حديث زيد بن أرقم عند الطبري في تهذيب الآثار" في مسند عمر بن الخطاب 2/ 586، والبغوي في "شرح السنة" (1358)، وفي "تفسيره" 8/ 439. وهو في "صحيح مسلم" (2722) أيضًا لكن دون ذكر الهمِّ.ومن حديث أنس بن مالك كما تقدَّم بيانه برقم (1965) حيث جاء في بعض طرقه الاستعاذة من الهم والكسل، وفي بعضها الاستعاذة من عذاب القبر، كما أوضحناه هناك.وللاستعاذة من الكسل وعذاب القبر شواهد قدمناها عند حديث أم سلمة السالف برقم (1943). وللاستعاذة من الكفر والفقر شاهد من حديث أنس المتقدم برقم (1965). عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرمز.وأخرجه أحمد 13/ (7870) عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 4/ (2342)، والنسائي (7889) و (7892) و (7897) و (7898) و (7902) من طريق أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، به. وجاء عند النسائي في بعض رواياته بلفظ الأمر بالاستعاذة من هذه الأمور، وليس من دعائه صلى الله عليه وسلم.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1024) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.
[1] إسناده قوي من أجل عثمان الشَّحّام وأبي قِلابة. وهو عبد الملك بن محمد أبو عاصم النبيل: هو الضحاك بن مَخلَد. وقد روى هذا الحديث جماعة غير أبي عاصم، فقالوا في الدعاء: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر" فذكروا "الكفر والفقر" بدل "الهمّ والكسل" كما تقدَّم برقم (99)، وهو روايةٌ عن أبي عاصم أيضًا كما تقدَّم برقم (940).وأخرجه الترمذي (3503)، والنسائي (7841) عن محمد بن بشار، عن أبي عاصم، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وليس في رواية النسائي ذكر الهمّ.وقد روي مثلُ لفظ المصنف هنا بذكر الهم والكسل وعذاب القبر مع أمور أخرى من حديث عائشة أم المؤمنين عند الترمذي (3495)، وقال: حديث حسن صحيح، وسيأتي عند المصنف برقم (2007) دون ذكر الهمّ.ومن حديث زيد بن أرقم عند الطبري في تهذيب الآثار" في مسند عمر بن الخطاب 2/ 586، والبغوي في "شرح السنة" (1358)، وفي "تفسيره" 8/ 439. وهو في "صحيح مسلم" (2722) أيضًا لكن دون ذكر الهمِّ.ومن حديث أنس بن مالك كما تقدَّم بيانه برقم (1965) حيث جاء في بعض طرقه الاستعاذة من الهم والكسل، وفي بعضها الاستعاذة من عذاب القبر، كما أوضحناه هناك.وللاستعاذة من الكسل وعذاب القبر شواهد قدمناها عند حديث أم سلمة السالف برقم (1943). وللاستعاذة من الكفر والفقر شاهد من حديث أنس المتقدم برقم (1965). عبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرمز.وأخرجه أحمد 13/ (7870) عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 4/ (2342)، والنسائي (7889) و (7892) و (7897) و (7898) و (7902) من طريق أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، به. وجاء عند النسائي في بعض رواياته بلفظ الأمر بالاستعاذة من هذه الأمور، وليس من دعائه صلى الله عليه وسلم.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (1024) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.
আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর পুত্র মুসলিম ইবনু আবী বাকরাহ (রহ.) বলেন: আমার পিতা আমাকে এই দু’আটি বলতে শুনলেন: “হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট দুশ্চিন্তা, অলসতা এবং কবরের আযাব থেকে আশ্রয় চাই।” তিনি (আমার পিতা) বললেন, “হে আমার বৎস! তুমি এটা কার কাছ থেকে শুনেছ?” আমি বললাম, “আমি আপনাকে এগুলো বলতে শুনেছি।” তিনি বললেন, “তুমি এগুলোকে নিয়মিত পড়ো (বা আঁকড়ে ধরো), কেননা আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এগুলো বলতে শুনেছি।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1975)