1977 - أخبرنا أحمد بن سَلْمان بن الحسن الفقيه، حدثنا الحسن بن مُكرَم، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا عبد الله بن عامر الأسلمي عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جُبير بن نُفير، عن معاذ بن جبل، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "استَعِيذُوا بالله من طَمَعٍ يهدي إلى طَبَعٍ، ومن طَمَع في غير مَطمَعٍ، ومن طَمَعٍ حين لا مَطمَعَ" [1]. هذا حديث مستقيمُ الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمار الأسلمي، على أنه خُولف في إسناده أيضًا، خالفه يحيى بن جابر الطائي، وهو رجلٌ شاميٌّ ثقة، فرواه عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك، وقد أورد البخاري هذا الخلاف في إسناده في "تاريخه الكبير" 8/ 266، ثم رجَّح رواية يحيى بن جابر الطائي.وأخرجه أحمد 36/ (22128) عن عثمان بن عُمر، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا (22021) عن محمد بن بشر، عن عبد الله بن عامر، به.وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 8/ 266 تعليقًا، والطبراني في "الكبير" 18/ (94)، وفي "مسند الشاميين" (1872) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وهو المعروف بابن زبريق، عن عمرو بن الحارث الحمصي، عن عبد الله بن سالم الأشعري، عن محمد بن الوليد الزُّبيدي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي. وهذا إسناد حسنٌ إن شاء الله من أجل ابن زِبريق وشيخه، وقد تقدم الكلام فيهما برقم (907)، وللحديث طريق أخرى عن يحيى بن جابر تقوّي هذه.فقد أخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (127) من طريق داود بن عمرو الضبّي، و (128) من طريق محمد بن عيسى الطبّاع ومن طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود وأبو طاهر الذهبي في "المخلصيات" (850)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 325 و 64/ 101 من طريق داود بن رُشيد، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 214 من طريق محمد بن بُكير بن واصل الحضرمي، كلهم عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سُليم الكناني الحمصي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عَوف بن مالك. وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة، وهذا منها، ويحيى بن جابر الطائي روايته عن عوف بن مالك هنا مُرسلة، وقد عُلمت الواسطةُ من رواية محمد بن الوليد الزُّبيدي عنه كما تقدم، حيث يرويه عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك، ويحيى بن جابر كان يُرسل كثيرًا عن الصحابة الشاميين، والواسطة بينه وبينهم عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير يروي عن أبيه عنهم.الطَّبَع، بفتح الطاء والباء الموحدة: الدّنَس والعيب، وكل شَين في دين أو دُنيا فهو طَبَع، والمعنى: أعوذ بالله من طمع يسوقني إلى ما يشينني ويُزري بي من المقابح كالمذلّة للسَّفَلة والتواضع لأرباب الدنيا وإظهار السمعة والرياء.وقوله: "طمع في غير مطمع" أي: طمع بما يبعُد حصوله والتعلق به.وقوله: "طمع حين لا مطمع" أي: طمع في شيء لا مطمع فيه بالكُليّة لتعذّره حِسًّا أو شرعًا. وهي أحطّ مراتب الدناءة وأقبحها.
[1] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمار الأسلمي، على أنه خُولف في إسناده أيضًا، خالفه يحيى بن جابر الطائي، وهو رجلٌ شاميٌّ ثقة، فرواه عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك، وقد أورد البخاري هذا الخلاف في إسناده في "تاريخه الكبير" 8/ 266، ثم رجَّح رواية يحيى بن جابر الطائي.وأخرجه أحمد 36/ (22128) عن عثمان بن عُمر، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا (22021) عن محمد بن بشر، عن عبد الله بن عامر، به.وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 8/ 266 تعليقًا، والطبراني في "الكبير" 18/ (94)، وفي "مسند الشاميين" (1872) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وهو المعروف بابن زبريق، عن عمرو بن الحارث الحمصي، عن عبد الله بن سالم الأشعري، عن محمد بن الوليد الزُّبيدي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي. وهذا إسناد حسنٌ إن شاء الله من أجل ابن زِبريق وشيخه، وقد تقدم الكلام فيهما برقم (907)، وللحديث طريق أخرى عن يحيى بن جابر تقوّي هذه.فقد أخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (127) من طريق داود بن عمرو الضبّي، و (128) من طريق محمد بن عيسى الطبّاع ومن طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود وأبو طاهر الذهبي في "المخلصيات" (850)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 325 و 64/ 101 من طريق داود بن رُشيد، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 214 من طريق محمد بن بُكير بن واصل الحضرمي، كلهم عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سُليم الكناني الحمصي، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عَوف بن مالك. وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة، وهذا منها، ويحيى بن جابر الطائي روايته عن عوف بن مالك هنا مُرسلة، وقد عُلمت الواسطةُ من رواية محمد بن الوليد الزُّبيدي عنه كما تقدم، حيث يرويه عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير عن أبيه عن عوف بن مالك، ويحيى بن جابر كان يُرسل كثيرًا عن الصحابة الشاميين، والواسطة بينه وبينهم عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير يروي عن أبيه عنهم.الطَّبَع، بفتح الطاء والباء الموحدة: الدّنَس والعيب، وكل شَين في دين أو دُنيا فهو طَبَع، والمعنى: أعوذ بالله من طمع يسوقني إلى ما يشينني ويُزري بي من المقابح كالمذلّة للسَّفَلة والتواضع لأرباب الدنيا وإظهار السمعة والرياء.وقوله: "طمع في غير مطمع" أي: طمع بما يبعُد حصوله والتعلق به.وقوله: "طمع حين لا مطمع" أي: طمع في شيء لا مطمع فيه بالكُليّة لتعذّره حِسًّا أو شرعًا. وهي أحطّ مراتب الدناءة وأقبحها.
মু‘আয ইব্ন জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমরা আল্লাহর কাছে আশ্রয় প্রার্থনা করো সেই লোভ থেকে, যা খারাপ স্বভাবের দিকে নিয়ে যায়; এবং এমন বিষয়ে লোভ করা থেকে, যা পাওয়ার যোগ্য নয়; আর এমন সময় লোভ করা থেকে, যখন লোভের কোনো সুযোগই থাকে না।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1977)