1945 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا يحيى بن أيوب العَلّاف بمصر، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هِلال، عن أبي الصَّهْباء، عن عبد الرحمن [1] بن أبي ليلى أخبره عن ابن مَسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يَدعُو: "اللهمّ احفَظْني بالإسلام قائمًا، واحفَظْني بالإسلام قاعدًا، واحفَظْني بالإسلام راقِدًا، ولا تُشمِتْ بي عدوًّا حاسدًا، اللهمّ إني أسألُك من كلِّ خيرٍ خَزائنُه بيدِك، وأعوذُ بك من كلِّ شرِّ خَزائنُه بيدِك" [2]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] جاء في النسخ الخطية: عبد الله، وهو خطأ، إنما هو عبد الرحمن، وقد كتب في (ص) فوق لفظ الجلالة، اسم الرحمن إشارة إلى تصويبها. وكذلك أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (1183) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى، به. فسماه أيضًا أبا المصفّى، وسعيد بن أبي مريم ثقة.ويشهد له حديثُ عمر بن الخطاب عند ابن حبان (934)، وإسنادُه حسن في الشواهد.
[2] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو الصَّهباء كذلك وقع مسمًّى في أصول "المستدرك"، وهو تحريف قديم وقع للمصنِّف نفسه، لأنَّ البيهقي روى هذا الحديث بعينه في "الدعوات الكبير" (253) عنه بإسناده هذا وسماه أبا الصَّهباء، وإنما هو أبو المُصفّى كما سُمِّي في رواية سائر من خرَّج هذا الحديث. وقد روى النسائي حديثًا آخر (10473) عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى عن ابن أبي ليلى عن ابن مسعود، فتبين بذلك أنَّ ما وقع في رواية المصنف هنا تحريف.وأبو المصفّى هذا شيخ مدنيٌّ قديم، روى عنه سعيد بن أبي هلال ومحمد بن عجلان، وقال عنه ابن حبان: لا أدري من هو، فهو في حيّز الجهالة، وعبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث بن سعد - متابع، فبقي جهالةُ حال أبي المصفَّى، لكن للحديث شاهدًا يحسُنُ به إن شاء الله.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (253) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "السنة" (377) عن الحسن بن علي الخَلَّال، والطبراني في "الدعاء" (1445)، عن مطّلب بن شعيب الأزدي، كلاهما عن عبد الله بن صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى، عن ابن أبي ليلى، عن ابن مسعود. فسميا الراوي عن ابن أبي ليلى أبا المصفّى. وكذلك أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (1183) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى، به. فسماه أيضًا أبا المصفّى، وسعيد بن أبي مريم ثقة.ويشهد له حديثُ عمر بن الخطاب عند ابن حبان (934)، وإسنادُه حسن في الشواهد.
[1] جاء في النسخ الخطية: عبد الله، وهو خطأ، إنما هو عبد الرحمن، وقد كتب في (ص) فوق لفظ الجلالة، اسم الرحمن إشارة إلى تصويبها. وكذلك أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (1183) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى، به. فسماه أيضًا أبا المصفّى، وسعيد بن أبي مريم ثقة.ويشهد له حديثُ عمر بن الخطاب عند ابن حبان (934)، وإسنادُه حسن في الشواهد.
[2] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو الصَّهباء كذلك وقع مسمًّى في أصول "المستدرك"، وهو تحريف قديم وقع للمصنِّف نفسه، لأنَّ البيهقي روى هذا الحديث بعينه في "الدعوات الكبير" (253) عنه بإسناده هذا وسماه أبا الصَّهباء، وإنما هو أبو المُصفّى كما سُمِّي في رواية سائر من خرَّج هذا الحديث. وقد روى النسائي حديثًا آخر (10473) عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى عن ابن أبي ليلى عن ابن مسعود، فتبين بذلك أنَّ ما وقع في رواية المصنف هنا تحريف.وأبو المصفّى هذا شيخ مدنيٌّ قديم، روى عنه سعيد بن أبي هلال ومحمد بن عجلان، وقال عنه ابن حبان: لا أدري من هو، فهو في حيّز الجهالة، وعبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث بن سعد - متابع، فبقي جهالةُ حال أبي المصفَّى، لكن للحديث شاهدًا يحسُنُ به إن شاء الله.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (253) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "السنة" (377) عن الحسن بن علي الخَلَّال، والطبراني في "الدعاء" (1445)، عن مطّلب بن شعيب الأزدي، كلاهما عن عبد الله بن صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى، عن ابن أبي ليلى، عن ابن مسعود. فسميا الراوي عن ابن أبي ليلى أبا المصفّى. وكذلك أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (1183) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفّى، به. فسماه أيضًا أبا المصفّى، وسعيد بن أبي مريم ثقة.ويشهد له حديثُ عمر بن الخطاب عند ابن حبان (934)، وإسنادُه حسن في الشواهد.
ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই দু‘আ করতেন: “হে আল্লাহ! আপনি ইসলামের ওপর থাকা অবস্থায় আমাকে দাঁড়ানো অবস্থায় হিফাযত করুন, ইসলামের ওপর থাকা অবস্থায় বসা অবস্থায় হিফাযত করুন, এবং ইসলামের ওপর থাকা অবস্থায় ঘুমন্ত অবস্থায় হিফাযত করুন। আর আমার ওপর কোনো শত্রু বা হিংসুককে হাসার সুযোগ দেবেন না। হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট সেই সকল কল্যাণ চাই যার ভান্ডার আপনার হাতে রয়েছে এবং আমি আপনার নিকট সেই সকল অনিষ্ট থেকে আশ্রয় চাই যার ভান্ডার আপনার হাতে রয়েছে।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1945)