1798 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا أيوب بن سُوَيد، حدثنا الأوزاعي، عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابرٍ قال: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ما بِرُّ الحَجِّ؟ قال: "إطعامُ الطّعام، وطِيبُ الكلام" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، لأنهما لم يحتجّا بأيوب بن سُوَيد، لكنه حديثٌ له شواهدُ كثيرة.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث حسن إن شاء الله، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن سويد، وقد توبع، لكن اختلف فيه على الأوزاعي - وهو عبد الرحمن بن عمرو - في وصله وإرساله، والراجح أنه مرسل من حديث الأوزاعي عن ابن المنكدر، موصول من حديث غيره عن ابن المنكدر، كما سيأتي بيانه.وأخرجه البيهقي 5/ 262 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو البركات النيسابوري في "الأربعين حديثًا من الصحاح العوالي" (21) من طريق عبد الرحمن بن محمد السراج، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، به.وأخرجه ابن خزيمة في الحج كما في "إتحاف المهرة" (3714)، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (308)، وابن أبي الفوارس في الجزء الأول من "الفوائد المنتقاة" (282)، وأبو عثمان البحيري في الثاني من "فوائده" (63) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، به.وأخرجه ابن خزيمة في الحج (إتحاف - 3714)، وأبو العباس الأصم في "فوائده" (333) ضمن مجموع فيه مصنفاته، والطبراني في "الأوسط" (6618)، وفي "مكارم الأخلاق" (168)، وابن عدي في "الكامل" 1/ 364 من طرق عن أيوب بن سويد، به.وتابع أيوبَ بنَ سويد على وصله محمدُ بنُ مصعب القرقساني، أخرجه من طريقه عن الأوزاعي بهذا الإسناد موصولًا: أبو نعيم في "الحلية" 6/ 146، وأبو علي الوخشي في الخامس من "الوخشيات" (174)، ومحمد بن مصعب هذا فيه ضعف لكن يعتبر به في المتابعات والشواهد.وخالفهما الوليد بن مسلم القرشي - وهو ثقة - فرواه عن الأوزاعي عن ابن المنكدر مرسلًا، لم يذكر فيه جابرًا، أخرجه من طريقه ابن دحيم في "فوائده" (139) - ومن طريق ابن دحيم أخرجه ابن عدي في "الكامل" 1/ 364، ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 262 - وفيه قال: حدثنا الأوزاعي، حدثني محمد بن المنكدر: أنَّ رجلًا قال … فذكره، فيكون الوليد قد صرَّح بالتحديث في كل طبقات السند، فانتفت شبهة تدليسه. وهذا يرجح أنَّ رواية الأوزاعي مرسلة، فلا يقوى أيوب بن سويد ومحمد بن مصعب وهما ضعيفان أمام الوليد بن مسلم، والله أعلم.لكن قد روي الحديث موصولًا من غير وجه عن محمد بن المنكدر، فقد وصله عنه طلحة بن عمرو الحضرمي ومحمد بن ثابت البناني وسفيان بن حسين:أما طلحة بن عمرو فقد أخرجه من طريقه الطيالسي (1824)، ومن طريق الطيالسي أخرجه عبد بن حميد (1091)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (141)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 156. إلّا أنَّ طلحة بن عمرو هذا متروك الحديث ولا يصلح للمتابعات.وأما محمد بن ثابت فقد أخرجه من طريقه أحمد 22/ (14482) و (14582)، وأبو جعفر البختري في المجلس الثاني من "أماليه" (28) ضمن مجموع فيه مصنفاته، وأبو الحسن السكري في "مشيخته" (33)، وإسماعيل الصفار في التاسع من "حديث ابن منده" (29)، والبيهقي في "الشعب" (3824)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1074). ومحمد بن ثابت هذا جاء التصريح في رواية إسماعيل الصفار أنه البناني، وهو ضعيف، وقد اضطرب في روايته هذه، فقد وقع في بعض الطرق عنه قوله: "وإفشاء السلام" بدلًا من قوله: "وطيب الكلام".وأما سفيان بن حسين - وهو ثقة - فقد رواه عن محمد بن المنكدر موصولًا، وصحَّ الإسناد إليه، فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (112) عن يحيى بن محمد بن السكن، عن حبان ابن هلال، عن أبي محصن حصين بن نمير، والبيهقي في "الشعب" (3825) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، عن العباس بن محمد الدوري، عن عباد بن العوام، كلاهما عن سفيان بن حسين، عن محمد بن المنكدر، به. وهذان الإسنادان قويان مجتمعَين، ليس فيهما ضعيف لا يحتج به، ولولا مرسل الوليد بن مسلم لصح الحديث بهما.وروي الحديث من وجه آخر عن جابر، فقد أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (201)، والطبراني في "الأوسط" (8405) من طريق بشر بن المنذر، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر. وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن المنذر، والله أعلم.تنبيه: كنا قد ضعفنا الحديث في "المسند" 22/ (14482) بسبب عدم وقوعنا على طريق سفيان بن حسين التي تقوى بها الحديث، فيستدرك من هنا.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করা হলো: হজ্জের পুণ্য কী? তিনি বললেন: "খাবার খাওয়ানো এবং উত্তম কথা বলা।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1798)